Sunday, November 14, 2010

العبد والشيطان

صحيت مفزوع والنفس مقطوع
حلو.. زي مطلع أغنية بيغنيها مطرب شاب على مسرح الساقية
ولما تتكتب كده
صحيت مفزوع
والنفس مقطوع
تبقى زي مطلع قصيدة بيقولها شاعر عامية على قهوة عامية
**
فيه أحلام طويلة متفتكرش غير آخرها، ده كان كده.. كنت بسمع قرآن، أو.. تلاوة شبه القرآن، ومش عارف إذا كان الشيطان هو اللي بيرتل ولا لأ، وبعد محاولات هروب مختلفة من رؤية الشيطان، كان النداء اللي صحاني، بيقول:
كفاية كده

عديت على جلسة كبيرة وأصدقاء، وبدون مقدمات اتوجهت ليا أسئلة، وقولت:
محبش الغدر، وانعدام الثقة في النفس
عايز اسافر واسيب شغلي وألف أول كتاب
وسلمت على الصحاب
ومشيت
وقولت حاجات تانية مش فاكرها
بس
كفاية كده
**
في قصيدة قريتها لسركون بولس.... والقصايد اللي كده مليش صبر عليها، لكن بيبقى فيها جمل تحتمل كذا تأويل، كان بيقول : هل مات من كانوا هنا؟
متخيل شاب على مسرح من مسارح هيئة قصور الثقافة، بيؤدي مشهد كامل بالجملة دي
مرة يسأل عن اللي كانوا هنا قبلوا.. ومرة يسأل ويشاور على قلبه.. ومرة يبص على اللي حواليه ويتهمهم.. والجمهور يصقف، ولما يروح بيتهم، يسأل نفسه نفس السؤال، وميعرفش يجاوب، ويحلم بالشيطان، ويخلص الحلم بنفس النداء العجيب : كفاية كده

علاقتي بالشيطان قايمة على تجاهله التام، لكنه فاكرني، خصوصا بعد ما قابلت الملاك انهارده، كان لازم يفكرني بإنه موجود وحاضر حتى في أحلامي، وانه أخد اكتر من حقه
كل الطرقات مفتوحة
أمامي، كل الأحاجي محلولة
نعم هو نفسه الذي سأل قبل قليل عن الذين ماتوا، ربما وصل للإجابة مبكرا في قصيدة أخرى، أو قال : كفاية أسئلة و
كفاية كده

4 comments:

Ahmed Faissl said...

انت بتحكي لنا مشاهدة يا أخ عبد الرحمن وللا إيه :D

MAKSOFA said...

كل سنه وانت طيب ياعبده باشا وربنا يبعد عنك الشيطان ويرض عنك امين يارب

ألِف said...

جميل. يعجبني الأسلوب، و يثيرني استشفاف البواطن وراءه

لسبب ما أستمتع بهذا النثر المتأدب أكثر من استمتاعي بالشعر المنثور.

سعدت برؤيتك مصادفة من كم يوم. كل سنة و أنت طيّب.

نورا said...

هو انا مش فاهمة حاجة بس ربنا يرحمنا جميعا