Wednesday, December 21, 2011

I wish I'd met you earlier ..

في التاكسي.. ارتفع صوت الراديو بشكوى مواطن لم يتم تعيينه في المؤسسة التي يعمل بها، قلت للسائق :انا أيضا لست معينا.. ولم يكن يعرف مهنتي بعد. حتى دار الحديث بيننا حول دور النقابات في حفظ حقوق العاملين، وكيف يغيب هذا الدور في عالم سائقي التاكسي، وحدثته عن طموحاتي المجهضة في تكوين رابطات للسائقين تضغط على نقابتهم المعطلة لضبط العلاقة بين ملاك التاكسيات والسائقين، والبحث عن حقوق هذه الفئة
نعم.. هكذا تحدثت
**
لم تكن تلك هي القصة بالضبط التي أردت أن أرويها هنا، ربما كان مدخلا، أو مهربا من المقدمات. أكتب الآن، و لدي الكثير من التحضيرات والعمل المعلق، ومثل كل مرة، أنا أعمل مثل صيادي السمك، ربما أعود بصيد ثمين، وربما أعود ولا أستطيع بيع ما لدي. الفارق الجوهري، أن الصياد يعمل ولا ينتظر تقييما أو تصفيقا من الجماهير، العلاقة واضحة مع عمله، على عكس حالتي
**
قبلها كنت أجلس في صحبة مميزة، الآن وأنا أكتب، أتذكر هذه الصورة التي أضفتها إلى حسابي على الفيسبوك، لشاب وفتاة، وفوقها عبارة بالانجليزية تعبر عن لسان حال الشاب، يقول لها: ليتني كنت التقيتك من قبل، انا معجب بالحديث معك
حين أضفت هذه الصورة، كنت في ظروف مختلفة تماما، والآن الظروف اكثر اختلافا، وما أن نزلت من التاكسي بعد محاضرة قصيرة عن حقوق العمال ودور النقابات المهنية، عدت لأفكر في ما دار في هذا اللقاء، ورددت نفس العبارة التي رددها الشاب في الصورة.. ليتني التقيتك من قبل.. وأضفت إليها: في عالم آخر، وزمن آخر
**
أنا دائما محاصر.. وأحيانا مراقب، لكن في مثل تلك الجلسات، انت في مساحة أخرى، تذكرني بأيام كدت أنساها، ما زلت أحافظ عليها في هذه المساحة المغمورة على الانترنت، في هذه الجلسة، كانت قضيتها تشبهني، أعلم ان لدي إجابات على أسئلتها، لكن .. هذا ما أظنه
**
في كل يوم أشعر بغموض الحياة، خاصة فيما يتعلق بالمستقبل، سواء كان الأمر شخصيا أو متعلق بأحوال البلد. أشعر أن لدي إجابات لإسئلتها، رغم أني لم أصل إلى إجابات لأسئلتي.
عفوا.. تصحيح، أنا لم أعد أطرح أسئلة.. أتناساها، تقريبا


:)

1 comment:

Anonymous said...

i believe we meet people in the right place and the right time.Destiny is designed by the Lord who brings us the best..deep inside my heart i know this is the best time to meet you :)