بعيدا عن زحام الشوارع الفسيحة والعربات الطائشة، اخترت الحارة كي أهرب إليها من مجتمع موحش، لكن سرعان ما اضطررت إلى تكرار هروبي مرة أخرى.. هربت إلى أفضل مكان في الحارة.. بعيييدا عن الجميييع . إلى آخر الحارة
***
من أيام الصحافة
عبدالرحمن مصطفى
أول الحارة
إنشاد بألحان شهيرة