Sunday, February 19, 2012

مرحلة المرجيحة

لا تفهم شيئاَ مما تقرأ .. ليس يهم اليوم الفهم – نجيب سرور
..
الحقيقة والصدق، أنني أريد أن أكتب. لا أدري .. هل أكتب عن المتعة، أم عن التحقق، أم عن ماذا..؟ هذا ما يدور في رأسي الآن
أعرف ما سأفعله تماما.. سأترك الكيبورد تنطلق في مسارها، حتى ينتهي الحديث، أو يكتمل
**
دعني أقل لك يا نديمي أن الخوازيق ليست كلها من نفس المقاس، وأن الخازوق مهما كان مفاجئا فهو اختيار، بالطبع لا أحد يختار الخوزقة، إنما يختار الطريق، وفي هذا الطريق، تظهر الخوازيق يا معلم
الاختيار نوعان، رفض أو قبول، أو نوع ثالث وهو التأرجح بين الاثنين، وقد جربت تلك السبل، في الماضي كنت أرفض، وفي مرات قليلة قبلت، ومؤخرا بدأت في التأرجح، وكما يقال الدنيا زي المرجيحة من تحت لفوق، وقد ظهرت لي علامات وإشارات على أن الخوزقة محتملة في جميع الحالات، لذا لا تحمل نفسك ما لا طاقة لك به
**
لماذا اتجه الحديث إلى الخوازيق؟ لماذا لم أتحدث عن.. المتعة؟ ما المتعة؟ وما أدراك ما المتعة؟ كل ما يدور في ذهني الآن عن المتعة أنها لحظات، مدة زمنية طارئة، يصاحبها قلق من انتظار نهايتها، والعودة إلى مزيد من القلق والبؤس، هذا ما دمت قد اخترت التأرجح
لأقل لك أنني قد قبلت في مرات نادرة و لم أرفض، مستلهما أداء الصديق العزيز عبراشق البراشوط، و لبست في الحيط بعدها، وندمت، أما حين اخترت أن ارفض، فلم يختلف الأمر، فقد ندمت أيضا بعدها، رغم أنني لم البس في أي حيط، وحين اخترت أن أركب المرجيحة، كان حالي كما هو الآن.. حالة من فقدان المعنى، وفقدان الجدوى أو حتى الانتماء إلى الأسباب، وقبول المتعة اللحظية
**
أعلم أنني أتفلسف .. وهذا حقي
والحق أيضا أنني أعلم نهاية التأرجح .. في النهاية ستتجه إلى الرفض، وفي مرات قليلة ستقبل وتندم
هذا مصير أصحاب القلق المزمن
**

1 comment:

Foxology said...

كلنا هذا الرجل المخوزق

تحياتى