Friday, February 08, 2013

جيل الثورة و الشعر الأبيض

 المشهد اللي باخاف أكون جزء منه ، لما الجيل الحالي يعيش كمان اربعين سنة ، ويقعد يحكي عن التحرير والثورة ومبارك..
حييجي حد يكتب حكايات الغريب عن ميدان التحرير، وعن الأبطال المجهولين اللي كانوا هنا في الميدان ، وهتطلع اساطيرعن معجزات بتحصل في ساحة الشهدا قدام ماسبيرو. و ناس هتجيلها هلاوس في البازارات اللي قدام المتحف المصري ويشوفوا جمال وحصنة بالليل بتعدي قدامهم.
ويحصل صراع أجيال بين اللي عاشوا أيام مبارك، وعرفوا يعني إيه حزب وطني، وعرفوا يعني تبقى فيه دولة رمزية مالهاش أي دور في حياة الناس، وبين أجيال تانية ما شافتش ده، ومتعايشة مع الواقع اللي هيكون وقتها ، فتزيد عزلة جيل الثورة ، بعد ما شعره يشيب.
**
المشهد ده شوفت مشهد شبهه مع اللي فوق الستين حاليا في السويس، اللي عاشوا وقت حروب 67 والاستنزاف ومعركة السويس الشهيرة  !
اقعد ما أي حد من الجيل ده وافتح معاه حوار ، وشوف الحماس اللي بيتكلم بيه ، وكمان شوف كم المدعين اللي بيقولوا انهم واجهوا متاعب شديدة، في حين انهم مكانوش في البلد أصلا في الفترة دي .. لكن اللي حضروا الأحداث هما اللي اقصدهم، هتلاقي في كلامهم حماس واحباط ، واجتهاد في حياتهم الشخصية معاه استسلام لحالة البلد ، أيا كانت الحالة.. بس برضو فيه اختلاف في عينيهم ، وفي كلامهم .
**
الحاجة الوحيدة اللي هتضايقني إننا لما هنبقى قدهم في السن ، هيكونوا هما مش موجودين .. ومش هنلاقي حد زينا، يفهمنا .. هنبقى فرجة للي بعدنا
**
الله أعلم إيه اللي هيحصل .. ده لو عشنا !

3 comments:

karakib said...

بس ده مش هيحصل ابدا علي فكرة , احنا هانفضل في قلب الحدث دايما يا عبد الرحمن

أبو مروان said...

انا شايفة هيكون احساس سئ جدا علي فكرة ... ربنا يستر علي عموم

layal said...

المشهد اللي باخاف أكون جزء منه ، لما الجيل الحالي يعيش كمان اربعين سنة ، الجيل الصغير الان والذي تربي وزرع فيه الحقد الطائفي
كيف سيكون شكل الوطن حينها؟؟
هذه الحاله اعيشها الان ولا اريد ان ارى نتائجها
ومش هنلاقي حد زينا، يفهمنا .. هنبقى فرجة للي بعدنا ** الله أعلم إيه اللي هيحصل .. ده لو عشنا

ان كان الان لو يوجد احد مثلناالا قله مختفيه فما بالك بعد ان يصطبغ الشعر بالبياض سنلوذ بالصمت فوق الصمت او سيتحول الحديث الي كلام عواجيز علي مقهي لا يكترث له

انعكاسات الاحداث واحده وان اختلفت تفاصيلها - النهايه واحده