Wednesday, June 05, 2013

إبقى خلينا نتقابل ..



 الكلمة ممكن تترمي في وشك ..
 وانت تصدقها : إبقى خلينا نتقابل ! 
و يخلص الموضوع على كده ..
وفي مرة ترفع سماعة التليفون عشان تتكلم وتتفق على ميعاد، لكنك بسرعة بترجع الموبايل لجيبك ، وتكمل حياتك.
-          خايف من المقابلة ؟
-          آه ، أصل الصورة من بعيد أحلى !
**
كل شوية يرن في دماغي كلام كان قالهولي الكابتن غزالي في السويس .. افتكره ، و  أنسى . سمعت إنه كان عيان ، أنا مجرد واحد كتب عنه موضوع  من كذا سنة، وقتها قعد يأكد عليا إني لازم لو جيت السويس أعدي عليه . "لو جيت وماعديتش عليا ، هعرف !!". عايز أكلمه بقالي فترة ، و أزوره .. بس ما بيحصلش، أنا مابقتش أروح السويس .
**
عارف الصدفة اللي بتخليك تقابل شخص قالك مرة: "خلينا نتقابل" ؟ يمكن تشوفها صدفة عادية، بس لما يكون الشخص ده كان نفسك تقابله فعلا، هنا الموضوع يختلف.. !
 هحكيلك .. الصدفة اللي من النوع ده مابتبقاش صدفة ، اللي بيحصل إنك بتقرب من المكان اللي بيتواجد فيه الشخص ده ، و تفضل تبطأ في مشيتك على أمل إنه يظهر .. وده لإنه قابلك قبل كده فعلا في نفس المكان ده وقال لك : خلينا نتقابل . وتقعد تعدي كتير في الدواير اللي بيدور فيها ، وما يظهرش !
وفي مرة تتفاجيء ويظهر الشخص ده في نفس المكان اللي بتحوم فيه بقالك شهور. وأخيرا تتحقق الصدفة اللي قعدت شهور تخطط لها، و تلاقي نفسك مش عارف تتكلم ، وبعدين فجأة تتكلموا وكإنكم بتعرفوا بعض من 100 سنة . بس في الآخر لازم يسيبك ، ويرجع يقولك تاني : إبقى خلينا نتقابل ! . وترجع من تاني تمشي ببطء في نفس المكان اللي قابلته فيه مرة صدفة ، وتستنى الصدفة تاني، وتقعد تخطط ليها في أيام و أسابيع و شهور .

1 comment:

بنت القمر said...

في عالم اخر وعليك خير :)