Tuesday, October 01, 2013

في الثالثة و الثلاثين .. عين على المسيح وعين على أهل الجنة


هناك فرصة وحيدة للقاء السيد المسيح، في آخر الزمان .. لا أظن أني سأتحمل طول هذه المدة ، أريد المسيح الآن !

كلهم في انتظاره ، اليهود ، المسيحيون ، المسلمون ، و أنا أيضا مثلهم ، أنتظره كي أسأله : سيدي المسيح .. كيف كان إحساسك و أنت في الثالثة والثلاثين ؟ أنا في سنك الآن ، و أريد أن أعرف كيف أواجه هذه اللحظة بشجاعة، قبل قيامتي .
**
في هذا السن المقدس ، تنتظر غدرا لم يصبك ، ودسائس لا تؤذيك ، الجميل أنك تستقبل أيضا نظرات إعجاب تدفعك إلى مد يدك الحانية إلى الجميع ، كأنك تبرئ الأكمه، والأبرص، وتحيي الموتى بإذن الله ، تكافح من أجل توصيل بشارتك إلى الناس ، و تبحث عن تلاميذ و حواريين ينتظرونك ، لكن الحقيقة ، أنك لست المسيح .. لا أنت معلم ، و لا هم تلاميذ .
**
أنا منغمس في حالة من الوَحشة ، أندم قليلا على تمسكي بالبقاء داخل حدود هذا الوطن الــ ... العظيم ، لكنه قدر المسيح ، أن تستمر وسط نفس البشر الموحشين حتى النهاية ، و ألا تعبأ بشكل نهايتك .
تواجه كل ما يحدث حولك بهدوء .. النهاية لا تخيفك ، فأنت عائد ، وستظل ملامحك الثلاثينية محفوظة في ذاكرة كثيرين ، و ستصاحبهم وصاياك دائما.
 **
الثالثة و الثلاثون ، عمر أهل الجنة ، تنظر إلى نفسك في المرآة ، ازداد وزنك ، و نما لك كرش صغير يصارع أزرار القميص ، هل سأدخل الجنة بهذا الشكل ؟ مستحيل !
في الجنة لن أبحث عن رفاقي الصالحين ، ربما أبحث عن أهل النار أولا، كي أتاكد أنهم في أماكنهم حيث توقعت ، في الجحيم ، بعيدا عني .
هل أنا من أهل الجنة ؟
لا .. أنا فقط في الثالثة و الثلاثين ..

1 comment:

layal said...

الفقره الاخيره (( الثالثه والثلاثون ... روعه