Friday, September 05, 2014

ماذا حدث لك في العام 34 بعد الميلاد ؟

علينا أن نعلم جميعا أن المكتوب أدناه، قد كتبته في نهاية شهر أغسطس الماضي، أي قبل عيد ميلادي المفترض في 2 سبتمبر، وكما كررنا في أقوال سابقة، أن عيد ميلادي الرسمي -حسب الأوراق الحكومية- هو 1 أكتوبر. وقد كتبت ما كتبته بالأسفل، بمزاج سئ .. سئ للغاية.
واليوم في 5 سبتمبر، أنقل إليكم ما كتبته في ورقة رديئة إلى هذه المدونة الصبورة. بعد أن اختلف المزاج، وازداد الصبر، لم أعد أهتم بما كنت أهتم به. أما الأهم.. أني سأكتب في أول أكتوبر القادم، إن نجحت في بلوغ الرابعة والثلاثين بنجاح.
وإليكم ما قيل ..
**
(هو)
كنت تعتقد في العام الماضي أنك مسيح يجول في الأرض يصنع خيرا، وأنك ممثل أهل الجنة على الأرض، فماذا حدث ؟ هل رفعك الله إلى السماء الثانية كمسيح غدر به أهل الأرض؟ هل دخلت الجنة وذقت ثمارها وشربت من أنهارها؟ لم يحدث .. بقيت في الجحيم كمسيخ وجد ضالته في شعب من المستضعفين.
**
(أنا)
جمعني بها لقاء كنا قد عقدناه دون خطة أو نية اللقاء، أخبرتني أني حققت الكثير من الانجازات في السنوات الماضية، كنت أتحدث بحماس وغيظ، استوقفتني عدة مرات لتكرر: "هدي نفسك .. مفيش حاجة تستاهل". هي واحدة من ثلاث فتيات أعرفهن، يقضين أوقاتهن بين الجلسات العائلية والعمل والمنزل، أنا عابر في حياتهن، أبحث معهن عن التطهر من قذارات متراكمة، لا هن بريئات، ولا انا بهذا السوء.
**
(هو)
ضاقت الرؤية، وضاقت العبارة، ولا تعرف أين من المفترض أن تكون .. في خارج البلاد؟ في منحة دراسية تضيع فيها أوقاتك بعيدا عن كل هذا العبث؟ في زواج قائم على قصة حب ملفقة ؟ في اعتزال واعتكاف وعزلة؟ أنت لا تدري، ولا أنا .
**
(أنا)
كنت قد اعتزلت الناس بين سن 22 و 28 سنة، إذ تعرضت قبلها لصدمات عنيفة دفعتني إلى الابتعاد، محاولا ألا أتحول إلى قصة يتذكرها الناس وهم يستمعون إلى أغنية مكي الكئيبة. أنا الآن حائر بين أن أعود مراهقا كما كنت قبل سن 22 سنة، أو أن أكون زاهدا معتكفا مثلما عشت بعدها حتى الثامنة والعشرين. 
أنا لست هذا ولا ذاك، بل أنا هذا وذاك .. أنا ملك الأعراف.
**
(هو)
(أنا)
قيل لي قبل سنوات، ما فائدة أن تفضح نفسك في كلام يمر عليه الآلاف على الانترنت؟ وقلت لك أنه ليس كل من مر هنا قد قرأ، ولا كل من قرأ قد اهتم . فاطمئن.

No comments: