Sunday, February 19, 2017

أشياء إذا سألك أحدهم عنها.. قل له: انت مالك


من الواضح أن الحياة لا تحتمل مزيدا من "وجع الدماغ"، أو وجع أي عضو آخر من أعضاء الجسم، لذا لا تنشغل بما يقوله الآخرون، اعتبر أقوالهم إشارة مرور تكسرها، أو جهاز رادار يجبرك على إبطاء السرعة، في النهاية "الحسبة حسبتك" أنت وحدك.



-          معاك كام؟

لست مضطرا إلى الإجابة، ولا إلى طمأنة أحدهم على موقفك المالي، إلا في حالة واحدة، أن يقتطع جزءا من ماله، ويقدمه إليك على سبيل الدعم.

-          الزواج والارتباط

أنت الأقرب إلى زوجتك أو حبيبتك، ومهما رويت من قصص ومواقف عن أزمات أو أوقات جميلة، فلن تأتيك نصيحة مفيدة.. كل منا يقدم تجربته في شكل نصيحة. فقط.

-          وظيفتك

لا تقدم على خطوات مفاجئة بسبب ضغط الآخرين، ستترك وظيفتك، أو تنتقل إلى عرض وظيفي جديد، لكن افعل هذا بناء على احتياجاتك أنت. أغلب من ينصحون بالرحيل، يبقون في مكانهم.
وقفة مع النفس..
أتذكر السيد الدكتور إبراهيم الفقي، رحمه الله، وهو يقدم نصائحه التي تشبه نصائحي المرتجلة هنا. لن أكمل سلسلة النصائح الذهبية، فالحياة أكثر مرونة من هذا الجمود والتعالي.

تحياتي
مودتي
أو كما قيل،،

Wednesday, February 15, 2017

"أين أنت سيدي الحكم؟"

كلما ضاعت فرصة، هتف المعلق: "أين أنت سيدي الحكم؟".. هل كان الحكم سببا في إضاعة الفرصة؟ هل أضاعها اللاعبون؟ لا يجيب المعلق.
حفيظ دراجي
يكرر سؤاله دون ملل.. أما المشاهدون، فيبحثون عن الفرصة التالية.
**
قال معلق: "الحكم بيقول: العب عادي.. مافيهاش حاجة". يشير في عبارته إلى انحياز الحكم. لكن.. ربما لم ينحاز، ربما اكتفى بإبداء عدم الاهتمام. ربما انشغل بأمر أهم من الفرصة الضائعة. وربما.. كان الحكم منحازا.
**
يصرخ الرجل الأصلع في وجه أحد نجوم الكرة، يعيده إلى صوابه، ينسحب اللاعب دون تعليق. هدف  للحكم مقابل لا شيء لأعداء العدالة.. بإمكان المعلق الآن أن يعلن: ها أنت هنا سيدي الحكم!



via GIPHY

**
ببساطة.. يمر هذا العنوان: "بالفيديو.. لحظة ذبح مواطن أمام مجمع محاكم بسبب خصومة ثأرية". يصرخ المعلق: أين أنت سيدي الحكم؟. تشتبك السيارات في خصومة ثأرية أخرى بميدان مزدحم، ويكرر المعلق سؤاله. يترك الموظف عمله قبل موعده، يصرخ المعلق: أين أنت يا ابن الوسخة!
**
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم"
ويصرخ المعلق: "أين أنت سيدي الحكم؟"