Thursday, November 08, 2018

نهايات لائقة


لم أعد أكتب حين أريد، بل أتسلل إلى الكتابة في الخفاء.. 
لا وقت للكتابة؟ هكذا أزعم.
ما أصبحت أعلمه جيدا، أن النهايات تشبه المسارات السابقة عليها، كما أنها تليق دائما بطبيعة الأماكن.
وإن كانت الانطباعات الأولى تدوم، فهي تقودك إلى نهايات تشبهها.




في الأعوام الأخيرة.. التقيت الرداءة بكل أصنافها، وتساقط حولي كل ما كنا نردده بنبرة مراهقة مثالية. نحن الآن في مستنقع رحب، يتسع للجميع، وكلما غرق أحدهم جاء آخر.

لا مانع من السوداوية أحيانا.. فهي لا تضر كما يظن أرباب التنمية البشرية، بل تمهد الطريق وتجفف المستنقعات، فما أغبى أن  نسوّق بركة آسنة على أنها روضة من الجنة.


هل تعلم ما هو أجمل شئ في النهايات؟ أنها بدايات جديدة..