Tuesday, January 01, 2019

خطوة ثقيلة نحو 2019

لست متأكدا من انتهاء 2018، بدأ هذا العام بمواجهات، وتكررت، وزادت، لم أعلم إن كانت طلقات تحذيرية أم تصفية حسابات، ما أدركه جيدا أني أصبحت أقل صبرا، وأعلم جيدا أنهم استحقوا قلة الصبر.

سأكمل عامي المقبل بقلة صبر، ومزيد من الابتعاد.





2018 أم 2019؟

لم تعد هناك اختلافات فارقة بين الأعوام المتتالية، نعيش مرحلة مستقرة لا مجال فيها للجديد والمختلف والمتباين.. هذا ما سيكتبه التاريخ بعد سنين.

ولما كنت أنت ستظل أنت، ولما كانوا هم باقين كما هم، فلزم عليك أن تصب تركيزك عليك، فإن لم تفعل، ستأتيك السنوات بعاصفة تجمعك بك، وتذكرك بما أهملته في حق نفسك.



رحم المعاناة

ما نعرفه جيدا، أن هناك أشياء تولد من رحم المعاناة، أيا كانت، لكننا لم نهتم بالتعرف أكثر على رحم المعاناة، هذا المكان الغامض الذي يضم –على الأرجح- كائنات ما.

لا بد من وجود حرس لهذا الرحم المقدس الذي تولد منه أشياء مهمة، ربما نجد عالما أو مجتمعا صغيرا يعمل بدأب على عملية الولادة.

التقيت، بل ما زلت ألتقي شخصيات من العاملين هناك، زرت رحم المعاناة نفسه وأصبحت فردا في هذا المجتمع المريض.




نقطة


في الساعات الأولى من 2014 كتبت الآتي: اتعلم العوم قبل ما تنط من المركب. في الحقيقة.. لا أدري إن كنت في حاجة إلى تعلم السباحة أم تعلم القفز من المركب. وفي بداية 2019، أعود إلى نفس الرسالة.

No comments: