Showing posts with label أحاسيس. Show all posts
Showing posts with label أحاسيس. Show all posts

Saturday, November 29, 2008

في حضرة عمرو بن العاص

حالـ/ـجة غريبة
من أجمل الأشياء أن تعيد تقييم ذاتك، وفهم انفعلاتك، بمطالعة تصرفات الأخرين، كأن تستهجن عصبيتك حين تراقب ثور هائج يتقافز في محل خزف، أو أن تراقب مستهترا يلقي الزبالة من شباك شقته نحو الحديقة، فتسترجع مواقف كنت فيها هذا المستهتر في مكان آخر
أذكر... أنني قلت هنا عدة مرات أن يوم الجمعة من الأيام الجميلة التي أشاهد فيها أغرب التصرفات، لن أحمِّـل هذا اليوم المسكين ذنوبنا، فربما يكون هدوء هذا اليوم هو السبب في إدراك ما يحدث، حين يصبح الزعيق أوضح، والمخالفة أفضح

جمع سابقة : كرادلة المساجد ـ صلاة جمعة عادية جدا ـ الدعاء لمن لا أعرفهم ـ في يوم الجمعة ـ من الباطلية للرفاعية ـ أنا والحاكم بأمر الله
**
نهارا.. أخبرته بأسماء خمسة مساجد ارتحت في الصلاة بها : الأنور أو الحاكم بأمر الله، النور، المرسي أبوالعباس، ابن طولون، و... جامع عمرو بن العاص الذي يأتي على رأس هذه القائمة
بعد أن انتهت صلاة الجمعة في جامع عمرو بن العاص، شدد رجل في الميكروفون على أهمية الالتزام بحرمة المسجد، وكررها عدة مرات، كان في القسم الجنوبي من الجامع، حشد من الناس، وقف مجدي أحمد حسين يزعق في ميكروفونه الشهير، وجهه محمر، عيناه تدمع أحيانا، يبتسم في غير موضع الابتسام، وحوله بعض عناصر الأمن في زي مدني، وقفوا يصورونه وهو يتحدث، كما صوروا الواقفين حوله، وظهر وجهي في الصورة.. دون ابتسامة

:)
كان يصرخ ساخطا على ما اقترفه أحد الضباط في حق أحد المواطنين، و إلى جواره وقف رجل في زي صعيدي، تهدم منزله بصورة متعسفة.. وأشار إلى أحداث أخرى، ثم تكلم عن غزة. طالب بتكوين لجنة شعبية من ابناء حي مصر القديمة لمؤازرة الرجل ذو الجلباب الصعيدي، "أنا عايز عشر رجالة بس".. لم استطع الاستمرار في الوقوف هكذا، الصخب يبث شحنات سلبية، ووجوه المخبرين لا توحي بأي بهجة
**

بعد صلاة العصر، جلست أختم الصلاة.. الصخب يزداد عند بوابات الدخول، الشيخ الأزهري المعمم الذي خطب الجمعة، والذي أمَّنا في صلاة العصر، احتد على مرشدة سياحية جاءت برفقة سيدتان آسيويتان
ـ انت بتزعقلي ليه؟
ـ أنا أزعق على كيفي
ـ لأ ماتزعقش.. عندك شرطة السياحة
ـ يعني إيه شرطة سياحة؟؟ لأ لازم تلبسي العباية.... اقفلي العباية!!!ـ
كان قد وصل إلى حد الثورة، ومعه عامل في المسجد لئيم وقف يحرضه، ثم أخذ يكيل الاهانات للمرشدة السياحية
كانت فتاة محجبة، لكن حجابها لم يعجب الشيخ ولا خادم المسجد، هي تعتقد أنها محجبة، وهو يعتقد أنها ترتدي ملابس غير لائقة
تقدم الشيخ الامام نحو صحن المسجد، وقال بصوت عال ومسموع: ـ ماهي أصلها بنت ماتربتش.. أبوها معرفش يربيها، ما دام سايبها نازلة كده من البيت يبقى راجل معرص!!ـ
**
كم أنا في حالة من الرضا، لقد أنعم الله عليّ هذه الأيام بالقدرة على متابعة الآخرين، ورؤية بعض تصرفاتي فيهم، بل ورؤية ما لم أفعله بعد في تصرفاتهم
لم اهتم بأن طريق العودة كان مغلقا، أو أنني استغرقت ساعة ونصف من اجل العودة، لم أهتم بالمشادات التي شاهدتها تحدث أمامي طوال الطريق، دعوت الله أن أبقى في هذه الحالة الفضائية كرقيب، بعد أن كنت مراقبا

Wednesday, October 08, 2008

محاكمة إله الانترنت الطيب -1

اجتمعت آلهة الانترنت السبعة عدا واحدا، هو اله الانترنت الطيب صديق كل حائر، ومعطي كل محتاج، جَلست الالهة في نصف دائرة حول الاله الطيب الذي وقف أمامهم راسما على وجهه ملامح خشنة لم تكن لتظهر قبل هذا اليوم.. على يمينه وقف برومثيوس محدقا ناحية مجلس الالهة، مظهرا غضبا اخفاه طوال السنوات الماضية
**
ـ جوجولوس: يا أيها الجمع الزكي الطاهر في معبد سايبروس، ألقى على مسامعكم الآن بعض ما ارتكبه هذا الاله المدعي الواقف امامكم.. تمهيدا لعزله عن مملكة السايبروس، واسقاط صفة الالوهية عن شخصه القميء
لقد أخطأ هذا الأرعن حين تواضع وجلس إلى الضعفاء والمهمشين وأصحاب النواقص، زاعما انه ذو قلب طيب يرعى ذوي القلوب الكسيرة، لكنه دون ان يعي أحط من قدر الالهة، وأقحم نفسه في زمرة المغمورين، ليسيء إلى كافة الالهة إلى الأبد
لقد نسي هذا البائس أن الالهة لا تمرض، لكنه مرض، وأعلن عن مرضه، وفضح سره ونقطة ضعفه التي قد يستغلها أي اله شرير منافس
هذا الواقف أمامكم يا أصحاب المقام المبجل كشف خبيئته امام أفراد مملكة السايبروس، وعُرفت ملامحه الحقيقية بسبب الرسومات التي وجدت له على جدران الفيسبوكيوس، والبلوجريس، وأصبح مكشوفا للبشر والالهة على السواء، وهو ما لا يليق أبدا بمقام ألهة الانترنت السبعة
**
الشاهد الأول بديليوس بن يسريس، عظيم نسل هركليس : ـ لقد علمت أنا ومن معي من أبطال الانترنت المغاوير بجولات اله الانترنت الطيب ونزواته في مملكة السايبروس، وتنقلاته العفوية غير المسؤولة بين مواقع المملكة، كما علمنا ما يقوله في السر والعلن، ومن وما يزوره في السر والعلن، حتى أصبح كمثل تل من زجاج، نرى ما في داخله، ونحطمه حين نشاء
**
لقد كانت الصدمات تتوالى على اله الانترنت الطيب تمهيدا لعزله عن المملكة، فها هو برومثيوس يميل على أذنه و يخبره أن قطعان المستضعفين وأهل الحق الذين طالما تحدث عن لسانهم الأبكم، قد تواروا خلف حائط النار، محتمين بالاله فيروس المنبوذ
لم يحتمل الاله الطيب هذه الخيانه، فأغشي عليه، ولم يفق إلا بعد ان سقاه العسكر نبيذ ميديا المعتق، فأفاق.. وقال لمن حوله، لن أدافع عن نفسي اليوم، جئت لأسمع، فزيدوني كيلا يليق بإله طيب ما زال واحدا من ألهة الانترنت السبعة
**
..واستمرت المحاكمة

Tuesday, September 02, 2008

رمضان الثامن والعشرون

كالعادة.. ترتبك حين تفاجأ بأنه عيد ميلادك المجيد، تختار أن تحيي ذكراك العطرة بتلاوة بعض المصائب والشناعات التي ارتكبتها مؤخرا، تؤجل لحظة تلقي واجب التهنئة إلى الفاتح من أكتوبر القادم، إنه التاريخ الذي حدده لك السجل المدني منذ ثمانية وعشرون سنة.. ألا تتذكر؟!؟
تقول لمن هم ليسوا حولك، يا لها من ذكرى بائسة، ما يزيدها بؤسا أن تأتي ـ للمرة الأولى ـ مع بداية الشهر الفضيل، فتستبدل كعكة عيد الميلاد ببعض التمرات، و في الفاتح من أكتوبر القادم تستبدلها بعلبة كعك من بسكو مصر
**
كانت فرصة سعيدة أن دونت عن ذكرى الميلاد رقم 26
ثم اتبعتها في الـ 27 بتنويه أيلولي لطيف وكلام تشريني خفيف... ولمن لا يعرف فأنت ـ حسب الأكاذيب والدسائس ـ من مواليد سبتمبر، لكنهم دونوا تاريخ ميلادك في أول أكتوبر حسب عادة بعض المصريين. من الناحية البيولوجية أنت الآن في الثامنة والعشرين، أما من الناحية القانونية والتنظيمية فستنتظر حتى أكتوبر القادم كي ترى تاريخ ميلادك وهو يتبدل في كافة المواقع المسجل فيها
**
ما كل هذه الثرثرة!!؟ لتعترف أنك لست في مزاج الكتابة عن الثامنة والعشرين، هل تذكر كيف كنت تكتب وأنت في قمة النشوة أثناء احتفالات السابعة والعشرين ؟.. وأقول أن العام 27 هو بداية التأسيس، وفرصة التحول، وهو عام التعلم والتأدب مع النفس. مع النجاح .. مع الاخفاق.. لا يهم.. ، هذا ما قيل.. رغم ما تعرضت له من إصابات العمل وتشوهات الحياة، كنت تظن أنهم في لهفة إليك، كنت تظن أن الأمر كله بيديك، بعدها بأشهر كتبت أمانيك العاجلة، وجلست الآن تتذكرها، وتتذكرهم في أجواء الغضب والحنق والتذمر
في الثامنة والعشرين يا عزيزي.. ستكتشف أن لا إنسان إلا أنت، وأن لا اله إلا هو، و ستدرك أن لا ملجأ منهم إلا إليك، وان لا ملجأ منك إلا إليه، ستلعب نفس اللعبة القديمة، تحفر الآبار وتهديها لعابري السبيل، تذبح الأضاحي وتقدمها لوحوش البرية، تنثر حصاد زرعك للطير المهاجرة
**
عذراء سبتمبر تقف أمام ميزان أكتوبر، تضع أعمالها في الكفة اليمني، وتضع ما لم تعمله في الكفة اليسرى.. ولم تصل لنتيجة
حين لا يدل كل شيء على أي شيء، حين تنظر حولك فلا ترى إلا تشوهات و نقائص، حين ترفض ما حولك، حين تــ.... فأهلا بك في الثامنة والعشرين
يقابلك أحد العرافين العرابين ويقول لك أن الثامنة والعشرين هي النهاية، وانك لن تتحول بعدها، فقد صنعت مصيرك بيديك ولن يتغير، العراف الأحمق نسي أنه قال لك نفس الكلمات حين كنت في الرابعة والعشرين.. المشكلة ليست لديه، المشكلة لديك
ففي الثامنة والعشرين فقط.. تصدق مثل هذه الأقوال
**
قل لي ماذا تعني لك الثامنة والعشرين؟ أليست هي اللحظة التي رفضت فيها كل ما يدور حولك؟ أليست هي عام تحطم الآمال والأحلام؟ أليست هي الثورة الوهمية التي لا يشعر بها أحد ؟ أليست هي قمة التوحد وقلة الانتباه؟ أليست هي تراكم الأفعال السوداء؟ أليست هي اللحظة التي تكتشف فيها أن كل خيوطك التي نسجتها وظننت أنها بيتك القادم قد تقطعت واحدا تلو الآخر؟
**
تتصل بك وتخبرك أن الخيط الذي يربطك بها قد اهترأ.. فتتقدم بكل شجاعة لتقطعه دون تردد، وتبقى في مكانك، حرا من أي ارتباط، حرا من أي إنسان
حبيبي.. عيد ميلاد سعيد، ما زلت تحتفظ داخلك بثقة زائدة لا يفهمها الحمقى والمشوهين، ما زلت رومانسيا ساذجا كما كنت، ما زلت شفافا يعكرك أي مزيج غريب عن طبعك الأغرب
صديقي المخلص، ستأتي عليك أيام أسوا من هذه فاستعد لها، و ستأتيك أيام أسعد من هذه، فاسعد بها
تأكد ان من أحبك إنما أحبك لصدقك وصراحتك، وأن من كرهك انما كرهك أيضا لصدقك وصراحتك
أعانك الله على قضاء هذه السنة الحلوة يا جميل
ألقاك في الفاتح من أكتوبر القادم.. كما أنت، قابعا في مكانك.. في مصر المسكينة

Monday, July 28, 2008

من سجلات السايكوباتي الناضج

شاهدت أجزاء من جلسة النطق بحكم براءة ممدوح إسماعيل مالك العبارة الشهيرة، وضحكت بشدة، كان منظر المرأة بجلبابها الأسود وهي تدور في الأرض مثير للضحك، أما ما زاد قهقهاتي، فهو منظر الرجل ذو القميص المقلم وهو يصرخ في حركات مسرحية : حسبي الله ونعم الوكيل، وعيناه تطالع الكاميرات
ذكرني المشهد برجل عجوز صرخ ذات مرة في وجه من حوله بقلة حياء يحسد عليها: لا.. ده أنا اقلع لكم ملط هنا واوديكم في داهية
تذكرت بعض العرب الذين قابلتهم في حياتي وتذكرت كل انتقاداتهم للمصريين
**
علمت أن حالة الهيستريا التي أصابت أهالي الغرقى كانت بسبب أنهم رفضوا التعويضات، وأرادوا الاستمرار في إجراءاتهم القانونية.. هكذا قيل، فأصبحت أضحك بهستيريا أكثر كلما شاهدت المشهد المعاد المنقول عن الجزيرة وغيرها
**
كسايكوباتي ناضج، معاد لرغبات المجتمع، تعمدت مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك في الشوط الثاني، وفرحت، واستهزأت بفريق الزمالك الذي كان ولا بد أن يهزم.. تناسيت كل شيء، وتعمدت أن ابتسم في سخرية من كل حديث أو مشهد أراه عن يوسف شاهين، وتهكمت على من يفتقدون يوسف شاهين العالمي، وقلت..... الآن لم يبق لهم من بقايا العصر الماضي، عصر فيكتوريا كولديج، سوى عمر الشريف، وبعدها لن يكون لديهم أي شخص عالمي.. سحقا لهم جميعا
**
ما زلت على أعتاب مرحلة النضج السايكوباتي، أودع مرحلة المراهقة السايكوباتية
فإلى مزيد من التقدم والنضج

Sunday, July 13, 2008

عن أعراض قلة النوم

في حالة مرور عشرة أيام أو أكثر مع عدم حصولك على القدر الكافي من النوم، قد تواجه الأعراض التالية

ـ عدم القدرة على توضيح آراءك، أو الوصول إلى نقطة محددة في حديثك
ـ الانزعاج الشديد بسبب الموسيقى العالية أو صخب السيارات
ـ القيام بأعمال غير تقليدية أو متهورة ربما لم تقم بها من قبل
ـ الانصياع لأوامر من لم يكن لديهم عليك أي سلطان
ـ التمرد على أشياء تافهة لا تستحق عناء التمرد
ـ التبلد والجز على الأسنان في مواقف تقليدية تستحق منك الاسترخاء أو الابتسام
ـ الانفعالات غير المحسوبة والمبالغ فيها، والإحساس بالاضطهاد والمؤامرة
ـ الإحساس بتورم العينين، حتى إن كانتا في حالتهما الطبيعية
ـ الرغبة في تثوير كل قضية حتى إن كانت طلب كوب من الماء
..
هذه بعض الأعراض التي تم اختبارها بالفعل في العشرة أيام الماضية، وهي قابلة للتحديث، كلما ظهرت أعراض جديدة
**
أما عن الأعراض الطبية والجانب العلمي للظاهرة، فالأفضل متابعة صفحة الجمعية النفسية الأميركية وما تحتويه من روابط عن نفس الموضوع
http://www.apa.org/topics/whysleep.html
..
اقتباس
ويفترض العلماء أن بقاء الإنسان مستيقظا لمدة ثمانية عشر ساعة دون نوم أو النوم لمدة ست ساعات فقط يوميا يمكن أن يكون له تأثير مماثل لشرب الخمر للدرجة المسموح بها قانونيا
في صحتك
:)

Saturday, July 12, 2008

جيفارا مات ؟؟؟؟

أشعر بالتعاسة والغم لمجموعة من الأسباب، الواقع يقول أن هذه المرحلة بالنسبة لي هي مرحلة ما بعد الأسباب، هي المرحلة التي يسألك فيها أحدهم عن السبب فتجيب.. مش فاكر
أرجعت هذه الحالة إلى حادثة وقعت لي منذ فترة، قد تكون هي ما رسخ تلك الأحاسيس الشنيعة
....الحكاية إنه....
صحيت الصبح على مكالمة من زميلة بتشتغل في مكتب الوكالة الفرنسية في بيروت وفاجئتني : شو؟ ما بتعرف انه فيه أخبار عندكن بمصر انه جيفارا مات !!؟
قفلت معاها وفتحت قناة الجزيرة، لقيت مافيش أي حاجة غريبة وكله ماشي عادي، حتى فيصل القاسم كان شغال وقتها
دخلت على جوجل برضو مافيش أي خبر، وكل الحاجات اللي على النت كانت عن علاقته بكاسترو وطموحاته الثورية
اتصلت بواحد اعرفه في الأهرام العربي، لقيته قافل الموبايل، اتصلت بأستاذ آخر في القسم الدبلوماسي للأهرام قالي دي إشاعة ومفيش أي بيان رسمي بيها، ومش ناويين ننشر أي حاجة لحد ما الخبر يتأكد
جبت نمرة سفارة كوبا من الأجندة، وكل اما اتصل يقول لي الرقم مرفوع من الخدمة
نزلت على وسط البلد، حى القهاوى، وقابلت محمد هنيدي اللي كان معايا في الجامعة.. وكان معروف بانه الشيوعي الأخير في جامعة عين شمس عشان كان الوحيد اللي بيقول عن نفسه انه شيوعي، رغم انه كلهم دلوقت بيقولو على نفسهم يساريين، سألته : هو جيفارا مات فعلا ؟ ، قالي إنها خطة، وانه مصر هتشهد أحداث كبيرة جدا في خلال ساعات، بمجرد ما الجماهير تسمع انه جيفارا مات، وتعرف طريقة موته . الثورة هتقوم
سألته : طب هو مات ازاي؟؟
قال لي : كل البلد هتعرف انه جيفارا مات من التعذيب على ايد الحكومة
..
فاتت أيام وليالي، ومحصلش حاجة
هل جيفارا مات فعلا..؟؟
طب لو مات، يعني هتبقى المسألة انتهت كده والراجل راح على الفاضي؟ واذا كان ماماتشي.. يبقى مختفى فين طول المدة دي؟؟؟
الجمعة اللي فاتت الشيخ طلع على المنبر ونبه انه المفروض محدش يتكلم عن جيفارا، لأنه جيفارا هيظهر لما كلنا نعمل اللي علينا وناخد بالاسباب، وقال لا يعلم مكان جيفارا إلا الله، ونفى الكلام اللي بيتقال إنه في سرداب تحت الآرض، أو ان ربنا رفعه لحد ما يرجع تاني في آخر الزمان.. قال ان كل ده كلام فاضي، والمفروض نشتغل ونعمل اللي علينا لحد ما جيفارا يظهر لوحده

!!! واضح انه مفيش حد عارف حاجة عن جيفارا!!!

Monday, July 07, 2008

تنويعات على "أنا مش عارفني" لعبدالباسط حمودة

أخبرتني زميلة عزيزة أنها وصلت إلى مرحلة الاختناق التام بسبب أغنية أنا مش عارفني المتوافرة في كل بقعة وصل إليه العمران القاهري، أخبرتها أنها تقريبا رقم ـ 3873ـ في قائمة من ذكروا لي نفس الجملة
الأمس كان يوما عصيبا، شعرت ببعض الوحشة، خاصة بعد حفل تأبين الدكتور رؤوف عباس مساء، كعادتي أحيانا.. هربت من هذا التجمع سريعا، لم أبحث عن عبارات المجاملة التي تتلى بعد كل ندوة أو سمنار أو جلسة نقاش أو حفل أو..الخ، وليت بعيدا عن الجماعة والجامعة، إلى موعد مسائي جديد
**
أعتقد أن عبدالباسط حمودة كان يعاني من عدة أزمات في أغنيته، منها مثلا أزمة الهوية، و نوستالجيا الطفولة، وربما اكتئاب، وربما عقدة اضطهاد
**
الأتوبيس الأخضر تم تخفيض سعره من جنيه ونصف إلى جنيه وربع، وإلى يساري سائق يتقمص شخصية الليمبي ويؤديها على مسرحه المتواضع خلف عجلة القيادة، ارتدى ثوب السوقية هو وزميله قاطع التذاكر، وإلى يميني ناحية الشباك مراهق أراد أن ينضم إلى ثنائي السوقية بمشاركة فعالة أذاع فيها أغنية أنا مش عارفني انصياعا لأوامر السائق الصغير الذي طلب منه أيضا سوجارتين
**
أثارت الأغنية قضية هامة بالنسبة لي.. لا عن هويتي، لكن عن تنقلاتي العجيبة التي أعيشها في اليوم الواحد أحيانا
قد أكون صباحا بجوار بسين أو بسيم كما ينطقها الليمبي، ثم اخرج إلى الشارع لأقفز في ميكروباص، قد أحصل على أموال غزيرة في حقبة ما، وفي فترة أخرى اشعر بقيمة القرش الضائع، أحيانا أجلس إلى فتيات رقيقات وشباب متأنق، وفي مشهد آخر أكون بصحبة من يتحدث عن مشاكل زملائه في العمل الذين ضربوا بعضهم بالنعال من أجل عشرين جنيه
**
ما أعرفه أنني عارفني، لكن كثرة التنقلات، بين السيارات المكيفة، والميكروباصات، بين التأنتخ في دور الفخامة التي لا أحبها إلى الآن، والتسكع الرخيص في شوارع القاهرة.. وسط كل هذه التناقضات، بدأت أتساءل عن المستقر والمقام
كارثة كبيرة أن تكون وسطي، معتدل، مستقل، أن تكون قضيتك الإنسان، لا السلطة والسيطرة

Saturday, July 05, 2008

تلصص على مدونات الآخرين

حين انتهيت من قراءة رواية التلصص .. أردت أن أرفع سماعة التلفون و أطلب أي انسان قرأها كي يقيم رأيي أنا فيها، لا أن يتلو عليّ تقييمه هو لها، ابتعدت عن الفكرة تماما، فتحت الكمبيوتر وتلصصت على مدونات آخرين، في عملية دامت ساعة على الأقل، وأغلقت الكمبيوتر، ورحت لحالي
**
حين بدأت قراءتها منذ أسابيع، قرأت عشر صفحات، وشعرت بملل شديد من التفاصيل، تركتها لأسابيع وعدت إليها، ثم انهيتها منذ عشرة أيام تقريبا، أكثر ما أعجبني في الرواية هو فكرة التلصص، لأنني ـ ولست وحدي في هذا تقريبا ـ أمارس التلصص، وبعد التلصص.. اندهش، واتساءل
التلصص في قراءة الصحف، مشاهدة التلفزيون، سماع الأغاني، ركوب المواصلات، مراقبة الحضور في أي اجتماع، التسكع أو التمشية في لفظها المهذب، حتى الأصحاب يتحولون إلى حالة للدراسة أحيانا.. وكأني أنثروبولوجي يراقب أجناس وأقوام ومجموعات
**
لأجرب التلصص على مدونات الآخرين
**
ساعات بيتحول كلام الناس إلى افيهات، وأحيانا كليشيهات، وأحيانا بيبقى زي جمل في تريلر فيلم
على سبيل المثال
**
**
**
**
**
**
**
**
أنا متأكد أنه فيه حد عدى أو بيعدي أو هيعدي هنا، وبتجيله نفس الحالة

Monday, June 09, 2008

كبارية أفضل من البيبي دول

بعيدا عن الموضوعية، المكتوب أدناه مجرد تعبير عن تجربة رؤية فيلمين في يوم واحد
مفاجأة كبيرة أن أدخل فيلمين اتنين في يوم واحد.. لم أجرؤ على هذه الحركة منذ أحد الأعياد الخالدة.... منذ سنوات !؟
حفلة ليلة البيبي دول كانت السـ3ـاعة عصرا، من طول الفيلم شعرت أني عشت دهرا في السينما الخاوية، وأن مدينة الاسكندرية قد اختفى نصفها بسبب نحر البحر في المدة التي شاهدت فيها هذا الفيلم
لست بصدد سرد قصة الفيلم، يمكن تلخيصه في عبارة عفوية قالها طالب ترك قلق الامتحانات وبحث عن التغيير في نفس صالة العرض المنحوسة، قال عبارة واحدة : ـ إيه فيلم قناة الجزيرة ده ؟
إنتاج ضخم.. عدد مهول من ضيوف الشرف، وعدد أكبر من النجوم الممثلين، تنوع في المشاهد، استخدام الفلاشباك بصورة مملة، التعامل الصحافي مع المضمون بطريقة اعتقد أن المشاهد المصري ـ أنا ـ لم يعتدها بعد
أهم ما كنت أسعى إليه هو الحبكة، وهو ما لم أجده حقيقيا في هذا الفيلم، محمود عبدالعزيز وزوجته سولاف طوال الفيلم يبحثان عن مكان للمعاشرة من أجل انجاب طفل، خاصة أنه جاء إلى مصر في مهمة يوم واحد مع وفد أميركي، الوفد به ليلي علوي اليهودية المثالية التي تسعي إلى السلام، معها جميل راتب الجنرال الأميركي السابق، نور الشريف ارهابي المفترض انه انسان عادي تحول فجأة دون فهم خطوات التحول إلى مجاهد... الفيلم لن أحكيه، لأنه لا يحكى، ولكن لأسجل رأيا
..
الفيلم ساااااذج جدا ــ الأبطال أغلبهم كان شكله جايبينه من على القهوة عشان يمثل، وعايز يخلص عشان يرجع يلعب طاولة ـــ الفيلم يتمحك في أميركا، على طريقة : أيوه أأهو احنا عاملين فيلم جامد وانتاج ضخم أشد من هوليوود وبننتقدكم كمان ـــ الفيلم يقدم في بعض المشاهد بيانات عن الصراع العربي الاسرائيلي الأميركي على لسان الأبطال بطريقة تسجيلية ــــ الرسالة مش واضحة لأنه تقريبا الفيلم دعائي، بيفكرني بيوسف شاهين لما بيقول انه بيخاطب الغرب بلغتهم، تقريبا هما كانوا عيزين كده والموضوع منفعش
ـ جمال سليمان .. لم أفهم كيف يكون سوري الجنسية كما هو موضح في الفيلم ومناضل مصري في نفس الوقت، هناك شيء لم أفهمه بسبب صدمتي، ومن محاسن الصدف أن يلتقي محمود عبدالعزيز صديقه القديم ويوصله إلى حيث يريد على أساس انه سليمان يقوم بدور سائق تاكس العاصمة
ـ نور الشريف.. أداء مقنع وصادق، لكن الدور بشع وساذج، كيف يتحول انسان طبيعي فجأة إلى رجل يظهر مع رشاش ويرتدي زي المجاهدين في نشرة الأخبار، وفجأة يجتمع بالأرهابيين في مصر من أجل عملية تفجير الوفد الأميركي ؟؟ نعم.. تعرض للتعذيب في أبوغريب.. لكن ماذا حدث بعد التعذيب كي نرى هذا الشخص ؟
ـ سولاف.. كانت خفيفة ومظلومة في هذا الدور
ـ محمود عبدالعزيز.. يمثل بمزاج رجل استيقظ في منزله ليكتشف ان المياه مقطوعة، وعلبة السجاير فاضية، ومفيش شاي في البيت، والمدام غضبانة عند أهلها
ـ محمود حميدة أداء مقنع رغم الدور الضعيف الذي حاول إظهاره في صورة رجل الأمن المخلص الذي يمثل بروده جزء من عمله
**
في حفلة السـ9ـاعة دخلت فيلم تاني، الراجل سألنا على الباب رايحين انهي فيلم.. قلت له : داخل كباريه، العنوان مسخرة، وكنت متصور اني سأشاهد كما من السذاجة يفوق البيبي دول عشرات المرات، لكن ما حدث هو الآتي
ـ المؤلف أحمد عبدالله أوجد حبكة متينة ومثالية حتى ان بدت تقليدية، لكنه كان يدور مع الشخصيات ويكشف صراعاتها واحدة واحدة، ورصد التصاعد حتى جاءت لحظة الانفجار، حين سقط الجميع في العقد التي نسجها المؤلف، ففجر المكان بهم، إلا من رحم المؤلف
ـ شخصية الارهابي فتحي عبدالوهاب، كانت أسيرة صورة الارهابي التقليدي الذي يعيش في كهف وسط مخابيل يتحدثون الفصحى، مازالت السنيما بعيدة عن تطورات الخلايا الارهابية الحديثة التي تكونت في الزاوية وشبرا الخيمة من هواة، كان الأفضل أن يكون فتحي عبدالوهاب أحد هؤلاء
ـ جومانة مراد أجادت إلى حد ما، واقتربت قليلا من المصريين، ونهاية الفيلم أدتها جيدا جدا
ـ هالة فاخر مثلت دور العربية بطريقة أفلام عنتر بن شداد والممثلة العتيقة الراحلة كوكا
ـ ظهر ممثل كويتي بأداء جيد ومقنع، محمد لطفي ظهر في دورعسكري متقاعد وحضر حرب من الحروب، يعني المفروض سنه داخل على الستين.. حاجة مش راكبه، لكن أداؤه كان غريب وجديد بتغيير نبرة صوته لاداء دور فرعون
ـ خالد الصاوي كان صاخب بشكل زائد، لكنه كان احد فواكه الفيلم، ـ اما محمد شرف فلم أفهم سبب وجود دوره، ومي كساب كان وجودها أشبه بضيفة الشرف أو الكومبارس (!!).. لكن وجود أي ممثل كبير في دور صغير في هذا الفيلم لم يقلل منه أبدا
ـ مبالغات المؤلف في تصوير صلاح عبدالله صاحب الكبارية يستمع التواشيح الدينية في الدور العلوي وهو يراقب الكباريه مبالغات خيالية لم تتسق أحيانا مع واقعية الكثير من المشاهد، على ما يبدو أن المخرج والمؤلف أرادا أن يهربا من فخ تقليد أفلام رأفت الميهي العجيبة، فهما في النهاية يقدمان فيلما من انتاج السبكي
**
مقارنة
كباريه إلى حد كبير فيلم له قصة، تدور أحداثها في يوم واحد.. كانت أفضل بكثير في صياغتها من صياغة فيلم البيبي دول الذي اهتم أيضا بأحداث يوم واحد تقريبا وان كان بدأ قبلها بسنوات، واستعان بفلاشباك حاول به صناع الفيلم التعمية عن سذاجة المضمون
كان بجواري شاب صغير في فيلم كباريه قال ضاحكا : إيه فيلم التهييس ده ؟
أعتقد أن عبارته كان أجمل من عبارة الغاضب الذي نطق قائلا في عرض البيبيدول، إيه فيلم قناة الجزيرة ده ؟
أنا متعاطف مع فيلم كباريه رغم تأكدي أن الغالبية لن تمر عليه، أعتقد أن الفيلم قد يحقق نجاح بعد أن يعرض في الفضائيات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجرد شحنة أردت أن أفجرها في ستين دقيقة عبر انترنت مكتبة الاسكندرية الدكتاتوري الذي لايسمح بتصفح الايميل
عموما ... لا احتاج هنا الى ميل ولا كمبيوتر، فقط أحتاج البحر، وصُحبتي

Friday, May 23, 2008

عدميات

آخر ما كتبته هنا، كان عن هديل... رحمها الله. وبعدها، علمت بمحاولة مجموعة من أصدقائها الأوفياء إضافة بياناتها إلى ويكيبيديا، لكن صفحتها كانت /وما زالت مرشحة للحذف، وذلك لأسباب وجيهة... اطلعت وقتها على صفحات المدونين المضافين إلى ويكيبيديا، لأعرف ما هو منطق إضافة سيرة مدون إلى الموسوعة، وجدتهم تقريبا من الحركيين والمعتقلين، وأهل الأنشطة..الخ
كانت عبارات محرري وكيبيديا قاسية حين تقمصوا دور ملكي القبر في محاسبة تاريخ الفتاة، كانوا يتحدثون بالحقائق، وقال أحدهم : ـ"هل بالفعل أنها أشهر مدونة سعودية، شخصيا لم أسمع بها إلى بعد مرضها ثم وفاتها (ربما لأني لا أهتم كثيرا بالمدونات)، من فضلك اذكر مصدرا على هذه المعلومة"ـ
محرر آخر تساءل عن حقيقة شهرتها، وطرح عدة أسئلة منطقية، ما الذي يثبت أنها كانت مدونة مشهورة أو تستحق أن تضاف إلى الموسوعة؟، هل حصلت على جوائز تثبت مكانتها ؟ ما هو الانجاز الذي حققته لتستحق الكتابة عنها في الصحافة؟ هل كتبت شيئا أدي إلى تغييرات ؟
ذكرتني تساؤلات محرري وكيبيديا المنطقية بأسئلة الحساب الالهي الشهيرة، كما أكدت لي شيئا هاما.. ومريرا، أن الفراشة التي قد تتسبب في كثير من الأحداث، لن يتذكر أحد اسمها، ما يريده الناس هو اسم الحاكم الذي وقعت في عهده هذه الأحداث، لقد ذكرني هذا الموقف، بموقف آخر أعيش أصداؤه حاليا، قدمت فيه أفكارا تمهيدا إلى تحويلها إلى مشروع ما، لكن الحقيقة أنني كنت مجرد ملهما لأحدهم يدير دفة الموضوع الآن، ان الحياة لا تكرم الملهمين، أو أصحاب الأفكار، أو المحرضين على الأفكار، إنما تكرم من نفذوها، أو من ظهروا مصاحبين لها... هذا هو الواقع
ولأنني أكتب اليوم.. الجمعة، يوم الايمان العظيم، فأدعو الله ألا يعاملنا هكذا.. حين تحدثت مع استاذي ومعلمي وتاج راسي عن هذا الموقف الأخير الذي حدث معي، قال لي : بالعكس انت المفروض تفرح، لأنه الفكرة بتاعتك كانت صح، مش مهم.. المهم انها اتنفذت
..
لكن كل هذا لا بد وان يرجعني إلى التفكير في العدم، والعدميات.. وفي الأسطر التالية، أفكار مشوشة، كتبتها منذ مدة، تعد بمثابة ما وراء المواقف السابقة، أو سرد انفعالات واحاسيس مصاحبة لما ذكرته أعلاه
**
نصيحة لوجه الله: ان لم يصلك مغزى الأسطر التالية بعد قراءتها أربع مرات على الأقل، فلا تحاول مرة أخرى حفاظا على ما تبقى من نظرك .. فالمشكلة ليست لديك أبدا، بل لدى الكاتب
..
خلقنا من العدم، ولهذا يشتاق الانسان إلى العدم كل حين، ويتمثل هذا الاشتياق في نوبات تسيطر على الانسان..هذه النوبات العدمية، قد تكون قاتلة، دافعة للانتحار، أما إن بقى الانسان بعدها حيا.. فسيحيا ميتا.
وفي مواقف أخرى قد تأتي هذه النوبات مثيرة للفضول، تدفع الانسان ناحية الانغماس في الحياة بقوة، حتى إن لم يشعر هذا المنغمس بمعنى الحياة، فالكل في النهاية عدم في عدم
**
س : هل كل واحد زائد واحد يساوي اثنين..؟
جـ : هذا يتوقف على معنى الواحد الأول، والواحد الثاني، والـ..يساوي، والاثنان..الخ
..
فحين يختلف ادراكك للأشياء عن الآخرين، ولا يصبح كل واحد زائد واحد يساوي اثنين، وقتها.. لن تعلم ما هي النتيجة الجديدة، أو ما هي النتيجة في كل الأحوال.. وذلك لإيمانك بأن النتيجة في النهاية ستتحدد وفق إدراكك أنت، ويصبح استفسارك عن : هل واحد زائد واحد يساوي اثنين ؟؟ منطقا تدير به حياتك.. وبهذا المنطق قد تؤدي الكثير من الأعمال والأفعال التي لا تعرف إلى أين تأخذك، ولا تعرف ما هي المكاسب التي ستحققها من ورائها، تصبح قضيتك هي أن الوقت يمضي.. وأنت لا تعرف إلى أين يمضي
..
هذه الطريقة في التفكير ما هي إلا طبيعة اختص بها الله بعض عباده ممن أضلهم وضرب على قلوبهم.. أو ـ على النقيض ـ من هداهم وأعطاهم نورانية تحفزهم على القلق.. وفي الناحية الأخرى من المشهد هناك الملايين لا يشغلون بالهم بأي شيء، وراضون بكل شيء، ولا يفكرون في أنهم سيحاسبون على كل شيء
**
عفوا.. لست أدور هنا حول النرجسية والحنق، ولا أتحدث عن الاكتئاب و الكآبة.. لا
منذ سنوات كتب أحد قدامى المحاربين/المدونين موضوعا يدور في ذهني منذ أشهر: عن غرضنا من الحياة، وخلافا لما كتب هو فقد طورت السؤال بعيدا عن جدوى الحياة في حد ذاتها إلى كيفية تحقيق هذه الجدوى التي زعمت أنني أعلمها وفرضتها على نفسي منذ فترة
**
في هذه المرحلة ـ وعلى عكس العدمية التقليدية ـ تأتي هذه الموجات أو النوبات لتذكرك ـ لاإراديا ـ بالاله، في هذه الحالة تشعر بأن هناك قوى ما معك وضدك.. تذكرك أن هناك شيء اسمه الصدفة.. صدفة في صفك أسميناها التوفيق، وأخرى ضدك لقبناها بالكارثة
..
عن نفسي .. أصبحت أتفهم الآن ما قالته لي زميلة سابقة في عبارتها المتجرئة "إن الله صديقي"، وأتبعتها قائلة "مليكش دعوة انت!!"، وقتها اعترضت على الجملة مؤكدا ان الله هو الله، هو الاله.. وليس صديقا لأحد. الآن أقدر هذه العبارة، لكني لا ولن أعتنقها أبدا
**
هذه الموجات أو النوبات ليست دائمة، لكنها باقية ببقاء العدم في أنفسنا، كالفيروس الكامن، او كالنقطة السوداء في القلب... أو حتى ككرات الدم البيضاء !!ـ
..
خلقنا من العدم، وسيبقى العدم بداخلنا، تماما مثلما خلقنا من الطين الذي بقى في جزيئات أجسادنا

Friday, May 02, 2008

من قاموس الكلمات البغيضة.. كيتش

ملاحظة: المكتوب يحوى مبالغات، وانفعالات، وألفاظ متورمة، فلا تتعامل مع الأمر بحساسية زائدة.. خليك كووووووول زي الشاب معتز الدمرداش
..

في أصول الكيتش!!!

أصبح من الصعب على الجيل الذي بدأ مراهقته بالتنمر تجاه الآخرين ووصف من هم دون المستوى بكلمة.. بيييييئة، أصبح من الصعب عليهم الآن استخدام نفس الكلمة... وذلك لان اللغة كائن حي، تفنى بعض خلاياه لتولد محلها خلايا أخرى، انقرضت كلمة بيييييئة، وأقبلت كلمة كيتش، ونأمل أنها ستفنى قريبا قبل أن تحقق انتصار كلمة بيئة الشهيرة، وتعود إلى الجاليريهات والصالونات والندوات والفعاليات..الخخخخخخ
**
زعم المتقعرون أن بيئة كلمة اخترعها الشباب ليعبروا بها عن ثقافتهم الجديدة.. وكأنهم يتحدثون عن مجموعة عرقية تعيش في جيتو منعزل عن الكون، بييئة كلمة ظهرت في طبقة مترفة، أو شبه مترفة، أو تطمح إلى أن تكون مترفة، كلمة اخترعها من أنعم الله عليهم بالنزاهة وحسن اختيار الملبس والمأكل وأماكن الترفيه، ليميزوا بها أنفسهم عن الذين لم ينالوا هذه المزايا
**
هذه الفئات، من طلاب المدارس الخاصة، وبعض أبناء العاملين في الخارج، بل وبعض من كانوا في مدارس حكومية بغيضة، هؤلاء رأوا في أنفسهم أنهم مش بيئة، هذه الفئات السامية المختارة تطورت ذهنيتها الآن.. أصبح أغلبهم مضطر إلى أن يرتدي **بدلة تامر أمين** استجابة لحاجات مجتمع تخلى عن
الحس الاشتراكي ورحب ـ بتهورـ باقتصاد حر أصبحت مجالات العمل فيه لا إنتاجية بقدر ما هي خدماتية
هذه الفئات أنعم الله عليهم بآباء يدعمونهم وقت الزواج بشقة، ووقت العمل بواسطة، ووقت الانتقال من عمل إلى عمل بالدعم اللوجيستي
**
ثقافة ما بعد البيئة
تزامن وعي هذا الجيل السعيد مع توحش نمط الاستهلاك والمط في الفقرات الإعلانية فظهرت وقتها كلمة
الروشنة ـ كلمة أخرى بغيضةـ أما الآن.. فقد أصبح من ضمن احتياجات هؤلاء إضافة بعض الإكسسوارات الثقافية لذهنيتهم الألمعية.. بمعنى أن هذه الكيانات المتعالية أصبح عليها في هذه المرحلة العمرية أن تلبي حاجات عقلية تتماهى مع رقي الأحاسيس والمعيشة، تتماهى ـ كلمة أخرى بغيضة ـ مع نوعية معينة من المطاعم تتبدل درجة رقيها كلما بيئ أحدهم ليتم الانتقال إلى آخر
بالضبط كما يتم التعامل مع البكارة في مفهوم إنسان الغاب طويل الناب، فالفتاة حين تفقد بكارتها وتحمل طفلا وتلد، يبحث هذا المتوحش عن أخرى
..
كانت
كتب خان، والديوان مكانا يلبي حاجات هذه الفئة الرائعة، وتنتقل هذه الفئة من خانة شبابنا التافه الاستهلاكي الروش، إلى الشباب اللي يفرح المثقف الواعي
هذا الشباب المثقف.. هو الذي ضربه هوس باولو كويهلو، وهو من يتبسم ابتسامة راقية وهو يقرأ عمر طاهر الساخر، وهو من تسبب في إعادة إصدار شيكاغو للأسواني
إننا الآن أمام شباب مثقف.. شغوف بالمطالعة، يذهب نهارا إلى عمله بسيارته التي يتراوح سعرها بين خمسين إلى ميت ألف جنية، يقيم في عمله ببدلة تامر أمين، وأغلب الوقت يتحدث عن أماكن جديدة يقضي فيها الويك إند أو يسافر إليها.. ومساء لا مانع من أن يتأبط كتابا يخرجه من مزاج العمل المتواصل.. وبعيدا عن التقييم الاقتصادي، فهناك شباب مناطق شعبية، بل من حواري وعزب ضمن هذه الفئات، وهؤلاء هم من أشرنا إليهم في المقدمة من رواد المدارس الحكومية، وهؤلاء ينضمون إلى الفئات السابقة في نفس الثقافة، لأسباب عديدة.. منها أنه ليس كل سكان المناطق الشعبية فقراء، وليس كلهم بيييئة، وان منهم أيضا قراء كويهلو والأسواني، وان منهم من يرتدي نفس البدلة.. بدلة تامر أمين، ومنهم من يجلس في عمله في مكان مكيف، رغم انه يعود إلى منزله بالميكروباص..الخ
**
في مستقبل الكيتش – قراءة استشرافية
من هنا انطلقت كلمة كيتش من
قاموس أكسفورد والمعاجم الفنية، إلى ألسنة الشباب المثقف المنتخب أولا ثم إلى.. آخرين وكأنها كلمة سر في تنظيم ماسوني، وأن تنطلق إلى مدونات انترنتية تمهيدا لوصولها إلى بعض الفضائيات، وربما بعد ذلك إلى بعض الأفلام الحديثة التي يمثل فيها شباب لايعرفهم أحد، وربما تكون محور إحدى حلقات البرامج الشبابية، وقد تنتقل بعد عشر سنوات إلى أحد أعمال أسامة أنور عكاشة..الخ
هذا هو السيناريو الطبيعي، وان كنت أرجح أن هذه الكلمة ستموت في المهد، إن لم تكن تحتضر الآن، لأن الأجيال الأصغر التي يجب على مراهقيها أن ينشروا هذه الكلمات العجيبة، هي أجيال أكثر عملية من جيلنا الفاسد، الذي ما زال يريد إحياء ماسونيته العتيقة
**
كلمة كيتش أصبحت تستخدم بديلا عن كلمات أخرى أكثر قباحة وأكثر طرافة، لكن بعض الفتيات لن تنسجم مع استخدامها، لذا.. أقول ألآن وبكل نرجسية وعفوية، أصبحت أرى أن الكيتش كيتش، أيوه هو نفسه الكيتش في ذات نفس أهله كيتش، وكأنها روح خرجت من روح
اذهب إلى هذا الجروب على فيسبوك للتعرف على انطباعات عن الكيتش، جروب..!!؟ الجروب ظريف، وان كنت أراه
مجموعة تنمر Bully Group
أعتقد أن اللفظ فقد معناه، وان كان هو أصلا بلا معنى، وتقني وفني لدرجة بغيضة
..
نصيحة لا تتهم الآخرين بالكيتشية، لأنك من المؤكد في نظر أحدهم مجرد .....كيتش، يعني كلنا كيتش يا كيتش
ــــــــــــــــ
شروحات
ـ بدلة تامر أمين : هي النموذج المثالي للبدل الجاهزة.. يرتديها المحامون الجدد في محاكمهم، وهي معروفة في الأفراح على اجساد الراقصين... الـ..كيتش
ـ ـ من التسطيح أن أكون قد حولت هذه الكلمة.. كيتش، إلى مرادف جديد لكلمة بيئة، لكن أشعر أن هذه الكلمة أصبحت وسيلة تنمر، واتهاما وليست وصفا

Saturday, March 29, 2008

Float like a butterfly.. sting like a bee !

كانت إحدى مميزات محمد علي كلاي، أنه يحلق كالفراشة ويلدغ كالنحلة
مشكلة الفراشة أنها لا تهبط على هدفها مباشرة، فهي تتخبط يمينا ويسارا.. لأعلى ولأسفل، أما النحلة فتنطلق بحدة لتلدغ هدفها في عملية انتحارية تفقد فيها حياتها
**
من حوالي شهر كنت في الأتوبيس أبوجنيه وبريزة، وكنت على حافة الشجار مع واحد من المصريين اللي مهمتهم في الحياة إنهم يطوفوا جوا الأتوبيسات يقولوا العربية فاضية قدام، خش يا استاذ جوا.. طبعا ده بيعبر ـ إذا كان بيعبر عن حاجة ـ عن اعتناق كامل لسياسة المقبور جوبلز في تزييف الواقع، وقولت له وقتها بعد ما خنقني : خش انت جوا ملكش دعوة بيا ولا بحد
اتكرر الموقف النهارده.. بس مع السواق أبو صوت غليظ، وانفعلت أكتر، وقولت له خليك في سواقتك وملكش دعوة بيا، اللي عايز يعدي يبقى يعدي، ملكش دعوة
!!!
وردها لي انه استعبط ونزلني بعد المكان اللي عايز انزل فيه بكام متر
..
كانت لدغات عنيفة، لدرجة إنه الراجل الأولاني اعتذرلي بعدها، رغم إنه انا اللي انفعلت عليه، وكان رد فعلي مبالغ فيه، السواق كمان كان في حالة ذهول لما لقى حد من سن عياله بيشخط فيه وهو بيخانق دبان وشه
اتضايقت من نفسي، لكن كنت مضايق أكتر من جوبلز وأعوانه
**
كمحمد علي كلاي.. أجمع بين لدغات النحل وتحليق الفراشات، ومثلما كانت لدغات النحل تستنزفني فتحليق الفراشات يضرني.. فحين أدور حول الشيء عدة مرات قبل اقتحامه، فما هذا التحليق إلا هروبا من عدم إنهاء الموقف بلدغة انتحارية
**
عاد موسم الحساسية مع الربيع والدخان، لتعود معه حساسية الأعصاب، خاصة مع الإحساس الغامر بخيبة الأمل في هذا البلد الأمين، ولا يعدل المزاج سوى اضاءات، واشراقات غير متوقعة، تنتكس معها رؤوس أعوان جوبلز واتباعه
;-)

Tuesday, March 18, 2008

El vIto

قد يكون لك جذورا منوفية أو بنهاوية أوغيرها من انتماءات مدن الدلتا العظيمة.. فتنهال عليك كنوز الحكايات العائلية، وتتحدد أبعادك الثقافية، وتضطر إلى أن تكون منوفيا، أو شرقاويا، أو ..الخ، بحسب انتمائك
**
في أحيان أخرى.. قد تجد لك نسبا في مدينة ساحلية يُنسب إلى أهلها العديد من الصفات اللئيمة كالبخل، أو سلاطة اللسان، فتتوافر لديك مادة تتندر بها على عيوب شخصيتك، وحتما أنك ستجد حولك من يتعرض لنفس السخرية بسبب جذوره العائلية
**

من هؤلاء من له جذور بعيدة في جنوب مصر العظيم، بعضهم لا يتوقف أبدا عن التفاخر بأصوله الصعيدية العريقة، متباهيا على غيره من أهل الشمال بالكرم والشهامة، وكثير منهم له الحق في ذلك، بما انعم الله عليه من تميز إثني وتاريخي
**
وتبقى فئة ضئيلة العدد، تنوعت جذورها ما بين تركية، وشامية، وأرمينية، ومغربية، ويونانية..الخ، هؤلاء منهم قاهريون لم يعرفوا لهم مدينة غيرها، وانضمت إليهم فئات أخرى، لا علم لهم لا بآبائهم ولا بأجدادهم سوى من خلال أساطير وحكايات خرافية عن جد هارب، أو صوفي مرتحل، أو تاجر نابه، وغير ذلك من الحكايات.. ولعلهم أقرب الناس وأميلهم إلى تبني أفاق أوسع، وجذور أعرض، بسبب ما أملته عليهم نزعتهم الإنسانية المنتمية إلى الجميع
**
كمصري.. أتعامل بسعادة بالغة مع كافة الحضارات دون غضاضة، وأجد من النرجسية ما يكفل لي حق ادعاء وجود علاقات مع أي بقعة في أرض الله الواسعة، ولأنني بصفة شخصية ضمن فئة مدينية لاتهتم بالعبث في الماضي وتزعم أن الماضي كله ملكها.. فيترتب على ذلك أنني حين أنظر في تاريخنا القديم أحيانا ما أجد نفسي ضمن فئة الحكام الآلهة الفراعين، أنا منهم وهم مني.. وحين أذهب إلى الإسكندرية في زيارة خاطفة وأتعجب من تسمية الشوارع بأسماء بطلمية هناك، أجدني لا إراديا منتميا لهؤلاء الذين استهزأت بأسمائهم، فما الذي يمنع أن يمتد نسبي إليهم!؟
**
وبإمكاني أيضا أن أجد لي نسبا قرشيا شريفا مثلما زعم أقربائي الشرفاء.. وبإمكاني أن أتقمص شخصية احد أجدادي الجراكسة المتسلطين، حين كان يملك الكثير والكثير ثم تحول إلى رجل بسيط ذو مزاج عكر، يكره طباع الفلاحين ولؤمهم.. بل أكثر من ذلك، بإمكاني أن انتمى لأهل الشمال الدلتاوية، وبإمكاني أن أصدق في نفس الوقت خرافات النسب الصعيدي الجرجاوي
**
لكني تجاوزت ذلك بحمد الله وفضله، وأصبحت أنتمي إلى ما أحب، أنتمي إلى الحكام الآلهة مثلما أنتمي للسادة الأشراف، وانتمى إلى الرومان المتعجرفين مثلما أنتمى إلى الجراكسة المتسلطين، وانتمى للتاجر المستوطن اليوناني مثلما انتمى للمستوطن العربي في صعيد مصر.. أنا هم، وهم أنا
**
مؤخرا زادت طموحاتي الإنسانية، واخترت انتماء جديدا.. اخترت أن أكون أندلسيا، وبإمكاني أن أزايد على الأسبان واطعن في أنسابهم الأندلسية واحدا تلو الآخر، وأدعي أنني صاحب فضل عليهم جميعا، واستمتع بأغانيهم واطرب لها.. فهذا من صنع أهلي الأندلسيين الضائعين في مساحة تمتد من سوريا وتركيا شرقا إلى غرناطة والمغرب غربا

أنا كل هؤلاء، ولا احد يستطيع منعي من تقمص شخصياتهم
**
تزداد نشوتي وأوهامي كلما استمعت إلى باكو دي لوثيا وهو يعزف الفيتو+ الفيتو، التي حاولت في يوم من الأيام أن أعزفها على طريقة خوسيه دي أزبيازو، وأخفقت.. ثم ودعت الغيتار منذ سنوات إلى الأبد.... مؤخرا اكتشفت أننا كنا أولى بالفيتو من الاسرائيليين
**
استعراض أندلسي غريب... يغنون فيه الفيتو

Monday, March 17, 2008

هكذا تكلم الانونيموس

منذ مدة وانا أفتقدهم.. بعضهم أعرفه، أما الأكثرية فلا أعلم عنها شيئا، هم تاج التعليقات وزينتها، ضيوف المدونات وروادها، مؤخرا بدأت أتساءل عن حقيقة وجودهم، وعن نظرائهم في الواقع، ولم أصل إلى شيء بعد
**
من ظلم الانسان لأخيه الانسان أن يعامله على اساس حسبه ونسبه.. وشلته، وسلطته..الخ، لا برأيه وخلقه
ومن مساويء ثقافتنا أنها تهين الإنسان وتعيِّره بأنه مغمور، مجهول.. أنونيموس، ويقال على الالسنة: ايه ده..مين الأخ ده؟ ، أو: يابني محدش يعرفك هنا اساسا..، أو :أنت محدش يعرفك غير أبوك وأمك......الخ
..
لقد كانت الشهرة، والشلة، واسم العائلة.. دوما هي ما يقدم الانسان إلى الآخرين، ويأتي بعد ذلك العمل، ولا يشفي غليل سواقط الشلل، وخوارج العائلات، ومجهولي الصيت، إلا يوم يقيـِّم فيه الإنسان بعمله فقط
**
تصادف في الفترة الماضية أن زادت تعليقات الأنونيموس، كما لفت نظري أن بعض التعليقات جاءت على موضوعات قدييييييمة، على سبيل المثال، مجموعة من التعليقات دونت في يوم واحد، على جمال
حبيب الملايين، بدأت بعبده الرايق صاحب إحدى المدونات، ثم أعقبه راضي- شاهد عيان على العهد الناصري، وشاهد عيان من زمن الأساطير، كما علقت تيتا الحاجة شفاها الله وعفاها من كل سوء وداء، وعائشة مصطفى، ثم ختم التعليقات واحد مفقوع
كانت التعليقات مقبولة ، مع غرابة الكم، وتأدب الكيف
**
بعد
الحديث عن المصالحة والمصارحة، جاءني تعليق على موضوع قديم أيضا، تصادف ـ وقتهاـ أن كنت أونلاين، كتب المعلق الانونيموس في الجوجل فتنة طائفية، فوصل هنا، وذكر الآتي : ولو حصلت حرب طائفية هيعملوايه يعني ال 6 مليون قبطي اللي نصهم حريم قصاد ال 70 مليون مسلم ده لو سيبو عليه الجيش بس هيبهدل أمهم ويسمح بكرامتهم الأرض
مصر الأسلام

..
لم أمسح.. التعليق، مخالفا عادتي الأولى في ممارسة التسلط على ما لايعجبني، لأن التعليق كان قمة في التخلف، كان مجرد تعليق حاقد مغتاظ يحمل المشاعر البالتوكية التقليدية، تصورت للحظة أنه قد يكون من خارج مصر، رغم ان الفيدجيت أشار إلى أنه مصري حسبما اتذكر، تركت تعليقه كفأس أبراهيم حين علقها برقبة كبير الألهة، وليشهد عليه تعليقه
تركني في حالة من الضجر، ولقد كان من المفترض أن اشعر بالضيق بعد هذا التعليق البغيض، لكن مع حالة الاحباط التي تصيبني إلى حد ما هذه الأيام، تحول الضيق ضجرا
**
منذ ثلاثة أيام تقريبا، جاءني
تعليق آخر مختلف.. على موضوع قديم أيضا، هل هو تعليق المصالحة..؟ كان بعيدا عن مضمون البوست، لكنه كان قريبا من مضمون حديث المصالحة، كتب أحمد القوصي: انا مصرى مسلم عايز اقول لكم ياجماعة انتم جدعان فعلا انتم مصريين بجد
أحمد القوصى
..
ربما كان يريد أن يعلق ع