Showing posts with label إيمانيات. Show all posts
Showing posts with label إيمانيات. Show all posts

Thursday, November 27, 2008

اخرجوا من مصر إن شاء الله آمنين

كانت رحلة.. كالحلم، بعض الأحلام ليس في الإمكان تذكرها، أما الأصعب فهو أن تبدأ بتذكر ما كان قبل الحلم/الرحلة
سأحاول
عبارة ساخرة.. اخرجوا من مصر إن شاء الله آمنين، شعرت في لحظة ما بحالة من الفقدان التام للأمان، حالة من الوحشة والتوحش في كل مكان أرتاده، العمارات، السيارات، الزحام، الماضي، المستقبل، حية تعتصرني دون ألم، كائنات مشوهة أقابلها في كل مكان، تصبني لعناتهم، أتحول إلى تمثال صخرى قابل للكسر، غير قابل للحركة
**
أخفقت في الخروج من مصر في المرة الأولى، فاتجهت إلى كربة مصر الجديدة، من أمام مقهى السوايسة، اختطفتني سيارة ملاكي، قال : الأجرة عشرة جنيه كالعادة(!)، أو كما قال، وطوال طريق طوله مئة وثلاثون كيلومتر تقريبا، لم ينطق أحد في السيارة الهيونداي، كانت المرة الثانية في حياتي التي أخذل فيها سائقي الأجرة لحساب أصحاب الملاكي المأجورين، في الطريق مشاري راشد العفاسي يقرأ سورة يوسف.. تدبرت عددا من الآيات، حالة من الاطمئنان يواجه بها يوسف من حوله، و مفارقة يصنعها الدهر بأن يدع إخوة يوسف يسجنوه في البئر حتى حين، ثم تحبسه بعد ذلك إمراة القصر في سجن أكبر من البئر قليلا، أعجبني احتفاظه بحلمه.. ورؤياه القديمة عن سجود الشمس والقمر والكواكب له، ظل سنوات يتبدل بين المشقات، حتى جاء تحقيق الحلم مع أهون الأسباب، تفسير رؤيا الملك، الذي لم يكن ليصل إليه إلا بعد تفسير رؤيا رفيق سجنه، ساقي الملك فيما بعد، تعجبت من أن تتحقق رؤياه القديمة بتفسير رؤى الآخرين !
ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين
**
في بورتوفيق أطل على قناة السويس، لم أهتم بأسم المسطح المائي الذي اراه أمامي، خليج.. بحر.. قناة.. تلك أسماء سميتموها، كان الأهم هو ان أجلس بصحبة صديق أحاول استعادته الآن، هو ايضا جزء هام من حلم.. أو رؤيا قديمة، في تلك الأثناء وأنا أستقبل البحر موليا ظهري لمساكن هيئة قناة السويس، لم أكن أتصور أنني سأكون بعدها امام بحر آخر في الشمال، في أمان خارج مصر
**
النوبي.. أو محمد النوبي، كان من استقبلني في...لا، لم تكن النوبة، كانت الاسكندرية، لم يكن سوى رفيق سكن، يحصل قيمة تواجدي المبارك في هذا المكان المطل على البحر الأبيض المتوسط، كان يعيش في أمان غريب، في حجرته التي لا يغادرها إلا للضرورة، أعتقد أنه لم يكن يتصور أنني أحسده على موقعه هذا جوار البحر، أو على تفرغه.. تفرغه لأي شيء، كنت في خارج مصر، أشعر أنني خارج دائرة التطفل، وكان هو كذلك، على أي حال شغلت عنه بأشياء كثيرة، لم أعد إلى المقر سوى للنوم، كانت الليلة الأولى في هذا المكان تاريخ هام بالنسبة لي، سأسجله، فأنا لم أنم في حياتي من قبل بهذا القدر، وبهذا العمق، كاني على سرير فوق البحر!
**
أعلم عن الوجودية القليل، ومبرر قلة علمي هو الهروب والخوف من هذا النوع من التفكير، خاصة انه سيطر علي كثيرا مؤخرا، أنا وبعض من أقابلهم، لكن في قلعة العلم المطلة على البحر، جاءتني الوجودية بصحبة نجيب محفوظ خريج قسم الفلسفة، وأراني ما أفعله الآن، وما لم أفعله بعد
أمام البحر نظرت خلف الأفق، نعم بكل إدعاء وكذب أقول أنني نظرت خلف الأفق، أبحث عن مصيري، عن الأرض التي تنتظرني. حين كنت في مدينتني المتوحشة، لم أر هذا الأفق أبدا، لم أرى سوى الجحيم
كلما اقترب موعد العودة إلى.. قاهرة النفوس، أجد من الأخبار ما يوحش قلبي، أستقبل مكالمة هاتفية عن تنمر ومشاكل وخلافات واقتتال و..الخ، أمام جهاز الكمبيوتر أقرأ البريد الالكتروني، وإلى جواري شابتان مبهرجتان يتحدثان عن لقاء أحدهم في مصر، حيث سيتي ستارز وأشياء أخرى ستحدث، وفي طريق عودتي تتعمد مضيفة السوبرجيت الملعون التعرض لي بجسدها، والتمادي بتمرير يدها الغليطة على جسدي وانا جالس.. كان حظي اني في مكان لا يره سوى الله، كانت تراود زبونها عن نفسه، لن تحبسه إن استعصم أو أظهر تبرما أو انشغل في اجراء مكالمات العودة، غاية ما ستفعله أن تنحني عليه كالدبة التي قتلت صاحبها من أجل بعض البقشيش
**
عدت إلى الدنس.. ودعت مشاري راشد العفاسي، في الطريق تساءلت لماذا كان النوبي يودعني وكأنه سيفتقدني، ربما لأني أعطيته مالا زيادة؟! ربما لأنه رآني أصلي في حجرتي؟ لا أدري.. ما أعرفه أنني جربت إحساسا خاصا في هذه الرحلة
كن في الدنيا كأنك غريب، أو كعابر سبيل
أي أن تشارك في كل شيء، دون أن تكون جزءا منه، أن يكون حماسك لما ينفع، لا تنتظر مقابل صنيعك، تفاءل بحلمك القديم، وكن جزءا من احلام آخرين، حتى ولو بتفسيرها
حين عدت، كانت تتأرجح أمامي نفس العبارة.. اخرجوا من مصر ان شاء الله آمنين، حتى الآن أحاول أن أكون داخلها وكأني خارجها.. صوفي مرتحل.. غريب أو عابر سبيل
ـــــــــ
مصر أحيانا = القاهرة

Friday, May 23, 2008

عدميات

آخر ما كتبته هنا، كان عن هديل... رحمها الله. وبعدها، علمت بمحاولة مجموعة من أصدقائها الأوفياء إضافة بياناتها إلى ويكيبيديا، لكن صفحتها كانت /وما زالت مرشحة للحذف، وذلك لأسباب وجيهة... اطلعت وقتها على صفحات المدونين المضافين إلى ويكيبيديا، لأعرف ما هو منطق إضافة سيرة مدون إلى الموسوعة، وجدتهم تقريبا من الحركيين والمعتقلين، وأهل الأنشطة..الخ
كانت عبارات محرري وكيبيديا قاسية حين تقمصوا دور ملكي القبر في محاسبة تاريخ الفتاة، كانوا يتحدثون بالحقائق، وقال أحدهم : ـ"هل بالفعل أنها أشهر مدونة سعودية، شخصيا لم أسمع بها إلى بعد مرضها ثم وفاتها (ربما لأني لا أهتم كثيرا بالمدونات)، من فضلك اذكر مصدرا على هذه المعلومة"ـ
محرر آخر تساءل عن حقيقة شهرتها، وطرح عدة أسئلة منطقية، ما الذي يثبت أنها كانت مدونة مشهورة أو تستحق أن تضاف إلى الموسوعة؟، هل حصلت على جوائز تثبت مكانتها ؟ ما هو الانجاز الذي حققته لتستحق الكتابة عنها في الصحافة؟ هل كتبت شيئا أدي إلى تغييرات ؟
ذكرتني تساؤلات محرري وكيبيديا المنطقية بأسئلة الحساب الالهي الشهيرة، كما أكدت لي شيئا هاما.. ومريرا، أن الفراشة التي قد تتسبب في كثير من الأحداث، لن يتذكر أحد اسمها، ما يريده الناس هو اسم الحاكم الذي وقعت في عهده هذه الأحداث، لقد ذكرني هذا الموقف، بموقف آخر أعيش أصداؤه حاليا، قدمت فيه أفكارا تمهيدا إلى تحويلها إلى مشروع ما، لكن الحقيقة أنني كنت مجرد ملهما لأحدهم يدير دفة الموضوع الآن، ان الحياة لا تكرم الملهمين، أو أصحاب الأفكار، أو المحرضين على الأفكار، إنما تكرم من نفذوها، أو من ظهروا مصاحبين لها... هذا هو الواقع
ولأنني أكتب اليوم.. الجمعة، يوم الايمان العظيم، فأدعو الله ألا يعاملنا هكذا.. حين تحدثت مع استاذي ومعلمي وتاج راسي عن هذا الموقف الأخير الذي حدث معي، قال لي : بالعكس انت المفروض تفرح، لأنه الفكرة بتاعتك كانت صح، مش مهم.. المهم انها اتنفذت
..
لكن كل هذا لا بد وان يرجعني إلى التفكير في العدم، والعدميات.. وفي الأسطر التالية، أفكار مشوشة، كتبتها منذ مدة، تعد بمثابة ما وراء المواقف السابقة، أو سرد انفعالات واحاسيس مصاحبة لما ذكرته أعلاه
**
نصيحة لوجه الله: ان لم يصلك مغزى الأسطر التالية بعد قراءتها أربع مرات على الأقل، فلا تحاول مرة أخرى حفاظا على ما تبقى من نظرك .. فالمشكلة ليست لديك أبدا، بل لدى الكاتب
..
خلقنا من العدم، ولهذا يشتاق الانسان إلى العدم كل حين، ويتمثل هذا الاشتياق في نوبات تسيطر على الانسان..هذه النوبات العدمية، قد تكون قاتلة، دافعة للانتحار، أما إن بقى الانسان بعدها حيا.. فسيحيا ميتا.
وفي مواقف أخرى قد تأتي هذه النوبات مثيرة للفضول، تدفع الانسان ناحية الانغماس في الحياة بقوة، حتى إن لم يشعر هذا المنغمس بمعنى الحياة، فالكل في النهاية عدم في عدم
**
س : هل كل واحد زائد واحد يساوي اثنين..؟
جـ : هذا يتوقف على معنى الواحد الأول، والواحد الثاني، والـ..يساوي، والاثنان..الخ
..
فحين يختلف ادراكك للأشياء عن الآخرين، ولا يصبح كل واحد زائد واحد يساوي اثنين، وقتها.. لن تعلم ما هي النتيجة الجديدة، أو ما هي النتيجة في كل الأحوال.. وذلك لإيمانك بأن النتيجة في النهاية ستتحدد وفق إدراكك أنت، ويصبح استفسارك عن : هل واحد زائد واحد يساوي اثنين ؟؟ منطقا تدير به حياتك.. وبهذا المنطق قد تؤدي الكثير من الأعمال والأفعال التي لا تعرف إلى أين تأخذك، ولا تعرف ما هي المكاسب التي ستحققها من ورائها، تصبح قضيتك هي أن الوقت يمضي.. وأنت لا تعرف إلى أين يمضي
..
هذه الطريقة في التفكير ما هي إلا طبيعة اختص بها الله بعض عباده ممن أضلهم وضرب على قلوبهم.. أو ـ على النقيض ـ من هداهم وأعطاهم نورانية تحفزهم على القلق.. وفي الناحية الأخرى من المشهد هناك الملايين لا يشغلون بالهم بأي شيء، وراضون بكل شيء، ولا يفكرون في أنهم سيحاسبون على كل شيء
**
عفوا.. لست أدور هنا حول النرجسية والحنق، ولا أتحدث عن الاكتئاب و الكآبة.. لا
منذ سنوات كتب أحد قدامى المحاربين/المدونين موضوعا يدور في ذهني منذ أشهر: عن غرضنا من الحياة، وخلافا لما كتب هو فقد طورت السؤال بعيدا عن جدوى الحياة في حد ذاتها إلى كيفية تحقيق هذه الجدوى التي زعمت أنني أعلمها وفرضتها على نفسي منذ فترة
**
في هذه المرحلة ـ وعلى عكس العدمية التقليدية ـ تأتي هذه الموجات أو النوبات لتذكرك ـ لاإراديا ـ بالاله، في هذه الحالة تشعر بأن هناك قوى ما معك وضدك.. تذكرك أن هناك شيء اسمه الصدفة.. صدفة في صفك أسميناها التوفيق، وأخرى ضدك لقبناها بالكارثة
..
عن نفسي .. أصبحت أتفهم الآن ما قالته لي زميلة سابقة في عبارتها المتجرئة "إن الله صديقي"، وأتبعتها قائلة "مليكش دعوة انت!!"، وقتها اعترضت على الجملة مؤكدا ان الله هو الله، هو الاله.. وليس صديقا لأحد. الآن أقدر هذه العبارة، لكني لا ولن أعتنقها أبدا
**
هذه الموجات أو النوبات ليست دائمة، لكنها باقية ببقاء العدم في أنفسنا، كالفيروس الكامن، او كالنقطة السوداء في القلب... أو حتى ككرات الدم البيضاء !!ـ
..
خلقنا من العدم، وسيبقى العدم بداخلنا، تماما مثلما خلقنا من الطين الذي بقى في جزيئات أجسادنا

Friday, May 02, 2008

صلاة جمعة عادية جدااااا

كأي مؤمن.. اتجهت إلى المسجد لأنضم إلى صفوف المؤمنين، وتشمست جيدا وأنا استمع إلى الخطيب، الحقيقة أن الخطبة كانت عن الشهداء، أو عن الشهادة بأنواعها، أو عن...شيء من هذا القبيل
**
المسجد الذي أصلي فيه ليس له أسم، هو مجموعة غرف أسفل عمارة تحولت إلى مسجد، لكني أطلقت عليه منذ أن كنت طفلا، جامع سان مايكل، لم أكن أظن أن في هذه التسمية إساءة استحق عليها مقاطعة منتجاتي، فأمام المسجد توجد اجزاخانة سان مايكل، لاحظ أنها اجزاخانة وليست صيدلية، ولا أدري ما السبب؟؟
اتضح أن للمسجد اسم آخر، وهو اسم أعجب من سان مايكل، اسمه جامع سبعة وسبعين، نعم!!وذلك لأنه يقع في عمارة رقم سبعة وسبعين
**
اعتدت أن أرى كل جمعة في الناحية الأخرى من الشارع الفرعي الذي يقع فيه المسجد مجموعة من المراهقين، يمرحون ويلعبون أثناء إلقاء الخطيب لخطبته، ولأني من المغضوب عليهم، فأنا أصلي غالبا خارج المسجد في مساحة فرشت بالحصر الخضراء، وبالتالي فأنا أستمع إلى عبث الشباب الصغير والخطبة في آن واحد
اليوم كان الصوت أعلى، نظرت خلفي.. فوجدت ان بعضهم لم يكتفي بالزعق والمرح، بل وقف يدخن السجائر عقبال ما الراجل الخطيب ده يبدأ الصلاة
**
اليوم كان على المنبر الصغير خطيب يزور المسجد على فترات كل جمعة، على مايبدو أن لديه ماض سيء مع القمع، فدائما ما يشير في دعائه إلى السجون والظلم، أما اليوم فقد أطال، وفي الوقت الذي كان المسجد المجاور قد أنهى الصلاة، كان خطيبنا قد بدأ لتوه في النصف الثاني من الخطبة
**
حكى الخطيب عن شهيد كان في الزمان الماضي، ظل جسده سليما معافى لمئات السنين، دون أي تغير، هذه القصة ذكر أخرى مثلها عن أجساد ظلت كما هي بعد أن قتل أصحابها في الحرب، بل حكى أنه قد تدفق الدم من جراحهم حين تم نقلهم بعد دهر بسبب السيول، وهذه القصص تثبت الآية التي تصف الشهداء بأنهم أحياء عند ربهم يرزقون
لاحظ.. القصص تثبت الآية
**
في الدعاء.. كان خلفي مجموعة من الشباب أتوا للصلاة، ربما هناك من أتى للصلاة بمناسبة قرب الامتحانات، عموما جلسوا يتفكهون ويتضاحكون، ويطرقعون لبعضهم.. هذا وأنا أقول آمين وراء الخطيب الجليل الذي أول ما طال طال وطول
أثناء الصلاة.. رن محمول أحدهم، وتعمد هو تركه هكذا دون إغلاق أو كنسلة، كان خمسينيا أخذ الموضوع ببساطة، تقريبا أحس بأن كله محصل بعضه
**
من أمتع الأشياء في الانضمام إلى قافلة الشهداء، أنك ستكون بعيدا تماما.. عن هذه الأجواء الغريبة

Friday, April 11, 2008

العودة من العباسية

(فراغ.. ومساحة بيضاء)
**
منذ فترة.. قيل لي أنني مقصر في حق الله، كانت ملاحظة وليست محاسبة، قالها لي في إشفاق متكلف، لكنه كان صادقا فيما قال. أما اليوم، كان الخطيب الأكاديمي الأزهري يقف على المنبر، يقول كلاما، وكلاما.... وفي نهاية الكلام مر على الجراح، وحكي لي أنا وبضعة ألاف من المصلين عن أحد الأنبياء، لم يكن في حوزة هذا النبي أي شيء، لا مال.. ولا ولد، لا أهل.. ولاسند، لم يكن معه إلا إلهه، الذي أخرجه من السجن إلى المنصب مباشرة
بعد الصلاة.. وحين قررت أن أكتفي، وأثناء تفكيري في وسيلة مواصلات سريعة إلى المنزل، تذكرت سلطان باشا، لم أكن أجرؤ على استدعائه مثلما يفعل هو معي دائما، لأكن منصفا وأقول أنه زارني بضع مرات كوميض ضوء، آخرها كانت تلك التي أخبرني فيها أنني مقصر في حق الله، وحق الناس
**
سألني.. ما رأيك فيما ذكره الإمام الصالح ؟ ألا تتفق معه في أنه على الانسان ألا يعبد مجهوداته؟ أن يتذكر
أنه السبب، وليس المسبِّب؟؟
كانت كلماته تذكرني بأعز أصدقائي الذي اختلفت معه مؤخرا.. ذكرتني بنفسي(!)، لكني لم أظهر لعبارته اهتماما، ولم أنظر ناحيته وهو يتحدث.. أمسكني من ذراعي واستوقفني في وسط ميدان العباسية، وسألني بابتسامة عريضة : ماذا حدث منذ آخر لقاء؟
قلت : كلما قابلت أحدهم أو إحداهن، سألوني.. فلا أجيب، وإن أجبت يقال لي.. وإيه المشكلة يعني؟؟ فأجد نفسي كموسيقي.. مايسترو، يحاول أن يشرح لعم عبده البواب حجم خسارته الفادحة في مكتبته الموسيقية التي احترقت، فيطمئنه البواب أن باقي الشقة سليم الحمدلله
..
كعادته.. يدور حولي في صمت، كنت أجلس ناحية موقف السيارات أطالع عربات الأمن المركزي الخضراء وهي تغادر بعد صلاة الجمعة، لم يراقبنا سوى امرأة تبيع المناديل، كنت متأكدا من أنها في دهشة من ملامح سلطان باشا وأزياؤه رفيعة المستوى، وأخيرا نطق وقال: أعجبني اليوم ما ذكره الشيخ عن فضل كلمة الحمدلله
**
أظن أن الباشا في هذه اللحظة بالذات قد شعر بحالة الضجر التي أصابتني من كثرة صمته ونظراته الفاحصة لمشروع بناء محطة مترو أنفاق العباسية، لكنني واصلت الحوار، وأجبت: يا باشا!! الحقيقة أنني.. ربما أعرف معنى هذه الكلمة، بل جربت فضل الله عليَّ حين رزقني بوفرة من حيث لا أحتسب، وحين وجدت من يدافع عني ولا أعرفه، ومن يقدرني دون أن يكون صديقي
تنهد ورفع حاجبيه، ونظر إلى كوبري السادس من أكتوبر حتى ظننت انه نسيني تماما، ثم عض على أضراسه في عصبية مصطنعة، وحلقت يديه في الهواء وهو يتحدث قائلا: اسمع يا بني.. القلق مضاد للإيمان، الإيمان يستجلب السكينة والطمأنينة، ولا يجتمع قلق وطمأنينة في قلب رجل واحد
عارضته مثلما تعودت أن أعارض من يوجه لي مثل هذا اللوم: هذا القلق ليس قلقا مبعثه نسيان الله، بل مبعثه الخوف من أن أكون مقصرا، أو أن اتخذ خطوات خاطئة، إن مبعث قلقي هو قلة حيلتي
لم يتخل سلطان باشا عن نبرة صوته التي تدعي الحكمة.. استخدمها معي اليوم أيضا، وبعد أن تأمل ملامح وجهي، وتناطحت أعيننا، قال : ألا ترى أنه من الصعب عليك أن تجعل الدنيا تدار بمشيئتك!؟ لا تحاول فعل هذا، فلن تصل إلى شيء
**
كانت تلك آخر عباراته التي دفعتني قوتها إلى عدم الالتفات ناحيته مرة أخرى، وكان عبورنا الطريق معا هو أخر ما قمنا به سويا في هذا اليوم، اختفى كعادته دون وداع، وللحظات شعرت أنها قد تكون الزيارة الأخيرة، لولا ابتسامة الموناليزا التي لم تفارق وجهه، جعلتني أشعر أن لديه سرا يخفيه، أو معلومة لا يبغي نشرها، او ملاحظة لا يريد إظهارها.. لم يترك بداخلي ذلك الأثر الذي توقعته، لكن.. من يعلم!؟ قد يحدث ذلك بعد حين

Sunday, January 20, 2008

محدش عارف حاجة

لعلها الأغنية الوحيدة لتامر حسني التي أحترم كلماتها، يقول مطلعها : محدش عارف حاجة.. محدش حاسس بيا...الخ، ما يعجبني تحديدا هو الشطر الأول فقط، لأنه يعبر عن إحساس مخيف، كثيرا ما يزورني كضيف ثقيل، أو جار لا تأمن بوائقه
..
إحساس مخيف أن تصل إلى ما وصلت إليه، ثم تكتشف أنك لا تعرف كيف تسير الأمور، وتعتزل الموقف كله وأنت جاهل بالطريقة التي كان عليك أن تتبعها
..
إحساس مخيف أن تذهب إلى من ترجو لديه الحكمة والموعظة الحسنة فلا تجدها لديه، وتبدأ في التشكك إن كان هذا الـ..كبــيــر لديه بالفعل ما يقدمه، بل قد تعتقد في داخلك أنه هو الآخر مش عارف حاجة، وأنكما سواء في الجهالة، ولا يقدمه عليك سوى خبرته في الجهالة
..
إحساس مخيف أن تقابل أحدهم ويندهش بشدة حين يجدك مش عارف، في الوقت اللي هو بيكون عارف، فتحس انك في حاجة إلى رصاصة تنطلق من فوهة بندقية شيخ غفر، أو أن تنتظر عملية تفجيرية قادمة كي تنضم إلى ضحاياها فترتاح
**
أقدر الآن تجربة النبي إبراهيم-عليه الصلاة والسلام-حين أشار إلى ربوبية الكواكب ثم القمر ثم الشمس ليؤكد في النهاية على ربوبية... الله، كان وقتها –ولابد أنه- قد شعر بضغط كبير وقت التواصل مع أهله وقومه بهذه الطريقة.. الأمر الذي دفعهم إلى إلقائه في النار لإبعاده تماما عن هذه المنطقة المحظورة التي تكشف عدم معرفتهم بأشياء بديهية
..
كذلك أفكر في مشاعر الرسول محمد-عليه الصلاة والسلام-حين كان ضالا عن النبوة يتعبد بالفطرة، فهداه الله إلى الطريق والطريقة المناسبة للتواصل مع الله ثم مع الخلق.. كنبي ورسول
**
إن ذكر الأنبياء في هذا المجال قد يكون غير ذي صلة مباشرة، فحين توحدت مع الشطر الأول من أغنية تامر حسني كنت أتحدث عن جهل من نوع آخر، جهل يجعلك تتشكك في كل ما حولك، حين لا تعرف من يعلم ومن لا يعلم
وهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟
**
أليس من الملفت أن يرتبط لفظ ما بيعرفش بأضعف مواقف الرجل أو ما يعتبره البعض اختبارا للفحولة أو الذكورة أو..الخ؟
أعتقد أن عدم المعرفة-ولن أقول الجهل-إحساس مخيف، فجهلك بكيفية حركة المجتمع الذي تعيش فيه-على سبيل المثال-هو مصيبة.. وهذا المجتمع قد يكون مجرد مكان عمل، أو مجموعة أصدقاء أو..الخ
**
من ضمن الأشياء التي لم أعرفها واتضح أن كثيرين كانوا يعرفونها هو انه ليس من الواجب أصلا الاهتمام بأن تعرف، فقط على الشخص الاندماج والمحاكاة
**
مجتمعنا هذا.. يقدم لنا هدية مفخخة، حين فرض على نفسه أن يدير نفسه بلا خطة معروفة أو قواعد أصيلة تضع من يعرف حيث يعرف، فقد رأيت كثيرين لا يعرفون أين هم؟ ولماذا هم كذلك؟ وأين يجب أن يكونوا؟ وكيف يصلون إلى حيث يريدون؟
وهذ أمر وارد في الحياة.. ولهذا خلقت الصدف، وعلى الإنسان أن يستعد للفرص التي لا يتوقعها.. والمناسبات التي لا يعرفها.. لعله يجد على النار هدى
**
وكي لا أفقد توازني أنا وأصدقائي الذين يرددون أغنية تامر حسنى، فهناك قوانين فوق تلك القواعد التي ارتضاها الناس لأنفسهم، وهي قوانين وضعها الله في الأرض يسيرها بنفسه تاركا البشر يديرون ما لهم من قواعد أو اللاقواعد التي اختاروها
..
لذا.. فلنتساءل.. ونبحث عن المعرفة، وسيزيدنا الله
ولعلي لا أروج هنا لأفيونة دينية في هذه المساحة البائسة، فإن ظهر الأمر كذلك.. فلا حرج على من لا يعرف

Friday, September 14, 2007

دعاء الجمعة

أدعو الله أن يكرمني

كما اكرمني من قبل

وكما يكرمني الآن

**

أدعو الله أن ينصلح حال هذا البلد

ويفيق سكانه، ويدركون حقيقة حالهم

**

أدعو الله الا يأتي زمان وأرى ما لا أحب أن أراه

**

Saturday, August 25, 2007

ليال أخرى

في غرفة مظلمة لا ينيرها إلا ضوء شاشة الكمبيوتر، أتدرب على تقوس الظهر، وإضعاف البصر.. أبحث عبر غوغل عن أشياء لا أعلمها، وربما أجد نتائج لا أتوقعها
**
من بعيد.. صوت تواشيح دينية قبل صلاة الفجر، ونباح كلاب.. توقفت الكلاب خشوعا لهذا الفجر المهيب تاركة لي فرصة الاستماع إلى المنشد المجهول
**

أروع ما يقدمه منشدو الفجر هو الإنشاد من مقام النهاوند، لهذا المقام تأثيرات خاصة في النفس.. استيقظت في الثانية صباحا وانا في داخل رأسي يستقر عبدالحليم حافظ وهو يدندن أغنية لا يغنيها أحد اليوم أو الأمس.. فاتوني التقي وعدي، وبهذه المناسبة، أود أن أشكر الراحل رياض السنباطي على الجملة اللحنية التي بدأ وانتهى بها عبدالحليم
**
أتذكر أن لقاء التعارف مع هذه الأغنية كان في فيلم "ليالي الحب"، أفكر في بطلة الفيلم آمال فريد.. أين هي الآن؟ لقد نجحت في أن تكون أكثر الفنانات ابتعادا عن الإعلام .. لا أحد يعلم عنها شيئا، أو على الأقل انا لا أعلم
**
أتمنى لو كانت بين السبابة والوسطى سيجارة أدخنها، وأنفث مع دخانها بعض الأرق والقلق و...... أفكر قليلا في المستقبل وما يجب اتخاذه من خطوات
**
لكن.. لا يمنحني الأمل سوى النهاوند، حين يعزف على وتر الإحساس باللاأمل !! نعم هو تناقض، لكن بوجه عام فالنهاوند في صورته التقليدية في الإنشاد بروح الموال، أو في قراءة القرآن يشعرك أن الأمر انتهى منذ دهور.. فلا تقلق، ولا تأرق

Wednesday, February 21, 2007

مع الله


من منا ليس في حاجة إلى الله؟!!

في كل وقت.. وكل حين، لكل أمر، لكل حاجة...

أشعر أنني الآن هذه الأيام في حاجة إلى الله، ليس لحاجة، فحاجتي إلى الله لن تنقطع، ولكن لكي لا أبتعد عنه، ربما يكون إحساسي الآن أنني في حاجة إلى غار أذهب إليه وحيدا كي أتعبد فيه دون أن يراني أحد.. ربما في حاجة إلى رحلة حجازية اجلس بجوار الحرم، أو في المدينة المنورة أفكر في الله فقط.

الحياة تمر... وأسوأ ما حدث هو الانخراط فيها، ففي النهاية لن يتبقى منها شيء.

حالة زهد؟؟

لا أعتقد.. إنما خوف وخشية من صلة في حاجة إلى إعادة إحيائها...... مع الله .

تسيطر علي هذه الأيام فكرة.. عن الموت المبكر

أتذكر كل من ماتوا فجأة، أو تعرضوا لحوادث.. أتذكر من فقدتهم، ومن شغلهم العمل حتى أفاقوا ساعة الموت، أشعر أن الحياة لا تستحق، وان كانت تستحق.

تستحق عمل، لكن لا تستحق اكتراث.

مجرد أفكار

ليست غما، إنما فكرا

Sunday, October 15, 2006

عندما تمشي على أربع

.

في يوم من الأيام.. قرأت خبرا عن أسرة تسير على أربع..!

وقتها كان ذلك من غرائب الأمور، حتى أن البعض أخذ يربط بين هذا الخبر ونظرية دارون...الخ

يوم الجمعة الماضي.. وأنا أودع منطقتنا إلى محطة الأتوبيس... على مشارف المنطقة كانت أحداهن قد ابتكرت وسيلة جديدة للتسول في ظل المنافسة الشرسة بين المتسولين في منطقتنا.

المتسولون يظنون أنها منطقة أثرياء... ليس المتسولون وحدهم، بل هناك آخرين يظنون ذلك، حتى أن ذلك قد تسبب لي في مشاكل عندما كنت أتقدم إلى عمل جديد متواضع الحال، أو حتى أثناء الدراسة.. البعض كان يتعجب.. كيف تأتي لتعمل أو تدرس معنا هنا..؟! خصوصا عندما أتعامل مع معقدين.

أتذكر أن أحدهم كان من منطقة مجاورة، أخذ يفرغ كل عقده الطبقية أثناء الانترفيو (تطفيش يعني)، هذه النماذج هي التي جعلتني أنظر إلى منطقتنا على أنها منطقة راقية، رغم أني في السابق كنت أريد أن نتركها لمنطقة أخرى...!

اليوم.. أشكر الله على هذه النعمة .

**

.

على ما يبدو أنني – وبعض جيراني – لانحقق طموحات الآخرين، الشحـّاتة – المتسولة - التي ابتكرت أسلوبا جديدا في التسول أثبتت ذلك .

وأنا أترك المنطقة، وجدت أمامي – والعياذ بالله – مؤخرة تتحرك، لم أفهم تركيبة الجسد.. تذكرت على الفور الأسرة الكردية التي تناقلتها الأخبار منذ عدة أشهر، كانت المتسولة التي ترتدي طرحة طويلة –خمار تقريبا – تسير على قدميها ويديها .

لم أعرف مرضا أو ابتلاء في هذه الحياة يفرض على الإنسان هذه المشية .

ما حدث أنني تركتها، ووقفت على محطة الأتوبيس أراقب من بعيد... وجدتها تجلس على رصيف الشارع الرئيسي، ثم توقف تاكسي، ثم ركبت كأي هانم، لتكمل مسيرتها.

تركتي أقف منتظرا ميكروباص أو أي مواصلة .

شعرت بالإهانة .

مشكلتي أنني لم أتعلم قيادة السيارات حتى الآن، أغلب مشاويري بالمواصلات.

**

.

بعد أن سمعت بعض الحكايات عن متسولين في السيدة زينب يحملون موبايلين (+ ) وشاهدت المتسولين في منطقتنا، إلى جانب العديد من الحكايات الأخرى التي سمعتها ممن يعملون في المجال الخيري.. تأكد لي أن بعض أبناء وطني لا يعانون من الفقر، لكنهم ضربت عليهم الذلة والمسكنة، قصص كثيرة ..تشير إلى أن الكرامة أصبحت كلمة غريبة لدى البعض، وأن التعفف أصبح أمرا غير مطلوبا ..!

المذلة أصبحت مزاج عندهم... حاولت أن أتحدث عن هذا في الماضي.. لكنني لم أستطع .

**

ملحوظة : هناك دورة (شحاتة) سريعة في فنون التسول، ولراغبي الالتحاق حجز أماكنهم في ميدان السيدة زينب .

يلقي برنامج المحاضرات المحاضر العالمي عبده الأكتع، والدكتورة سنية أبوصباع

Saturday, September 02, 2006

الدعاء لمن لا أعرفهم


بعد صلاة الجمعة...

انفض الجمع... جلست أقرأ سورة الكهف، ثم بعض السور الأخرى، بعض الوجوه التي ألفت وجودها في المسجد من حولي بعد الصلاة كانت في نفس أماكنها، إلا أن بعضها قد بدأ في الرحيل مبكرا مع حرارة الجو، بينما تأخرت أنا في القراءة..

**

بجواري شاب، كان يصلي.. ثم أخذ يقرأ القرآن، ثم استلقى على ظهره في جلسة استرخاء مقلدا أحد النائمين بجواري.. وأنا أقرأ إحدى السور (أراجعها) دون مطالعة المصحف، نظرت إلى الشاب وجدت نظراته موجهة إلي، اضطربت، واضطرب..

ثم قام يصلي.. ثم دعا الله، وارتدى نظارته الشمسية تمهيدا للرحيل، وغاب بعيدا.

**

كانت نظرته.. دعوة للصداقة، غير أن المكان والزمان لم يكونا مواتيان لقصة صداقة، كانت نظرته نظرة الغرباء، التي لن تختلف بأي حال عن نظراتي أو عن نظرات أحد السياح، فكلنا غرباء...

طرأت على بالي فكرة.. بعد أن شاهدت الشاب يدعو الله على عجل قبل رحيله، الفكرة كانت عن الدعاء بظهر الغيب.

**

.

أعتقد أن أعظم معاني الإنسانية.. أن تقف بين يدي الإله تطلب منه الخير لأناس لا تعرفهم، أو لأناس لم ترهم من قبل، لا أدري ما الذي جعلني أفكر في هذا الاتجاه..؟! قبل أن أرحل عن المسجد، قررت أن أكون أكثر إنسانية، وجدت نفسي أدعو لهذا الشاب الذي رأيته لأول مرة في حياتي بالتوفيق، طلبت من الله أن يحقق أمنيات بعض من أعرفهم ولم أرهم حتى الآن ولم يحدث بيني وبينهم أي لقاء.... بعضهم خارج مصر.

تركت المكان..

كان بداخلي بعض الفخر، رغم شعوري الدائم بالتقصير.

Tuesday, July 11, 2006

نصوص مقدسة تسكنني

أحيانا ما يلح أحد الألحان على ذاكرتك، فيتكرر في رأسك دون توقف...

أحيانا أخرى.. يحدث هذا مع بعض النصوص.

**

المسيح عليه السلام

.

18: 36 "مملكتي ليست من هذا العالم"

عبارة أتذكرها كلما شعرت بالغربة، فأنا الغربة، والغربة أنا.. نشأت فيها، وعشت معها وسط أقراني، فهي اللعنة القديمة، والنعمة المتجددة .

**

محمد عليه الصلاة والسلام

.

" ‏كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل " حديث شريف

عبارة أتذكرها كلما شعرت بالوحدة، وعدم القدرة على فهم ما حولي..

.

"إن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا" – حديث شريف

عبارة أتذكرها كلما تأذيت من صدقي مع الآخرين، أو بعد ضياع إحدى الفرص بسبب قول الصدق.

**

القرآن الكريم

.

" يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا " مريم (23)

أتذكرها عندما أشعر بالعجز وقلة الحيلة.

.

"يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ" القصص (30)

آية تستحضر معها عظمة الله..

أحيانا ما يقشعر لها جسدي.

.

"قَالَ كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ " الشعراء (62)

أتذكرها عند كل مأزق، فأتذكر أن هناك من يهدي إلى الطريق القويم.. الله

وأن هناك من آمن بالله إلى هذه الدرجة.

.

" إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا " التوبة (40)

قول بديهي... فلماذا أحزن والله معي..؟؟

أفتقد العمل بهذا القول، رغم أني أتذكره دوما ...

.

" وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ(10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السَّعِيرِ(11)" المُلك (11،10)

آيات تدور في بالي.. أثناء تجوالي، أشعر معها أن العدالة آتية لا محالة، وهو ما يجعلنا في خطر.

.

" وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ " الكهف (49)

مستقبلي ومصيري من صنع يدي.. في الدنيا وفي الآخرة.. هذه أكثر الآيات التي تلاحقني دوما.

Thursday, June 22, 2006

مدد... اذكر الله


السفير الأمريكي في مصر وهو بيذكر الله في مولد السيد البدوي مع أبناء الطرق الصوفية J

مدد يا سيدنا السفير...