الجواب المنطقي : وإنت مال أهلك
جواب أفضل : لما نلاقي بنت الحلال
الجواب الأفضل : هتسمع خبر حلو قريب >> الرد الأسوأ : مين هي؟
سأتزوج فتاة شقراء، ذات نسب جرماني خالص، ربما تكون بريطانية، لأسرتها منزل عتيق يكشف عراقة الأصل، لكنها
متمردة على الروح الإنجليزية المتجمدة، اختارت أن تدرس الشرق والعرب والإسلام، هي مستشرقة شابة، سأساعدها في تعلم العربية، وسنراجع سويا اللغة الألمانية التي بدأنا في نسيانهابعد الزواج بأعوام تعلن إسلامها حسب الخطة الإلهية ودون تدخل مني، فانا ـ حسب الخطة ـ ليبرالي مسلم، وهي منذ البداية اختارت الإسلام لكنها لم تعلنه إلى أن يكتمل في رأسها
أنجب منها بنتا تشبهها، ستكون البنت أكثر جرمانية من أمها
أما الأم فلن تكمل المسيرة، ستموت بمرض السرطان الذي أفقدني من أحبهم
**
سأتزوج فتاة سمراء جاوزت الثلاثين، وسأكون أنا أرمل معي طفلة جرمانية لا تنطق العربية، السمراء المصرية لا تنجب الأطفال، لذا ستحنو على طفلتها الجديدة، ونكتشف بعد حين أن الله قرر أن يمنحنا طفلا أسمرا ليس له أي علاقة بالجرمان، ربما له علاقة بالأفارقة والعرب، ولأنها زوجة أصيلة.. فلن تتغير معاملتها لابنتي الكبرى، المصرية السمراء تتقدم في عملها بكفاءة مذهلة، في طبعها حدة.. أرى في نظرات من حولى إشفاقا عليّ، لا يعرفون حقيقتها، لا يقدرون رحمتها بأبنائي، أنا من يدرك هذا، أما هي فستسعد بأن وجدت من يقف إلى جوارها بعد سنوات من الوحدة ومحاربة سخافات من حولها
**
لا
سأتزوج فتاة من أسرة شهيرة في مجال التجارة، الفتاة ثرية، محجبة، متدينة، مشكلتها أنها مهتمة بحضور الدروس الدينية، أما عائلتها التي تضم أفرادا من جماعة الإخوان المسلمين فأغلبهم غير مقتنع بالزيجة، لكنها متمردة، حرة، آبقة عن الجماعية، أعتقد أنها هي من اختارني، وأنا وافقت، ذكية، لا تشعرني بأني مختطف، فهي تعلم أني أكثر تمردا منها، مع الوقت اصبحت انا من يدير الموقف، أترك لها مساحة تنطلق فيها بعيدا عن الحذر من تقلباتي، أصبحت أنا من يدير تقلباتها، لن ننجب أطفالا، تسوء حالتها النفسية لهذا السبب، اما أنا فلا أهتم، تحول مستقبلها المهني تماما إلى عمل ذو صلة بالأطفال، أما أنا فأنخرط في كثير من الأعمال المتنوعة، ولا يشعرني بالأمان سوى بسمة، وكلمة تشجيع، تكمل دورها كمراقب لإيماني وعباداتي، وداعية لمزيد من الايمان
**
لا... انتظر
سأتزوج فتاة تسكن حي متواضع، والديها لم يكملا تعليمهما الجامعي، إخوتها مكافحون، أتعجب من انها تتمسك بي في لحظات التعثر، أشعر أنها معي لأنها لن تجد من هو أفضل، ننفصل فترة، حتى يتأكد كل واحد منا بأن العلاقة كانت سليمة فعلا، نتزوج، يتسبب إنجاب الأطفال في توقفها عن العمل إلى الأبد، ومع الزمن تتحول إلى نسخة كربونية من والدتها البسيطة، وانا أتقبل هذا، وأحاول ألا أتحول إلى نسخة اخرى من والدها
**
آخر اختيار
بسبب ملبسها المتأنق، وأماكن الترفيه التي ترتادها، وحجم إنفاقها، ويسر حالتها المالية، و...الخ، لكنها تدرك هذا، وتصارحني بلا حرج، أعلم من صديقتها انها حصلت على لقب المضربة عن الزواج بسبب رفضها الكثير من عروض الزواج، اتعجب كيف لم تتزوج هذه الفراشة حتى الآن، بعد عدة شهور تخبرني انها كانت في انتظاري، لا أصدق، أبتعد فترة وأحاول تفسير سر هذه الصراحة، أعود لأكتشف فترة انكسار مرت بها، ورغم احساسي بتعقد هذه الزيجة إلا أنها تتم في سلام، أكتشف فيها مواهب كان الزواج سببا في إحيائها من جديد، بدأت هي في ممارسة الرسم من جديد، وكتابة القصص القصيرة، وهو ما أدى إلى تنظيم معارض، وإصدار مجموعات قصصية، أشعر بالسعادة، ليس فقط بسبب الزواج، لكن لمساهمتي في إعادة تشكيل حياة انسان، تستمر الحياة بعد الأطفال دون توقف، وأظل طول حياتي متعجبا من شكايا الأزواج من زوجاتهم أو أطفالهم، فأنا لست على دراية كافية بمشاكل الأزواج**
أعتقد أن سخافة من حولك وأسئلتهم الغريبة، توقد شعلة الخيال في رأسك
خاصة إن كنت في حالة سلام مع حياتك الحالية














لا أدري.. حين 










