Showing posts with label سياسات عليا. Show all posts
Showing posts with label سياسات عليا. Show all posts

Tuesday, December 02, 2008

العلاقة بين مايكل جاكسون وباراك أوباما

عربية ملاكي بورسعيد.. سايقاها بنت محجبة، لسه محتفظة في الخلفية بشعار حملة أوباما، لتنضم إلى الأوبامويين في آسيا، واستراليا، وحتى في إسرائيل، بل وفي السودان أيضا !!.. أتساءل هل ستحتفل الفتاة المحجبة يوما ما بذكرى رحيل أوباما؟ هل ستوقد له شمعة كما فعل بعضهم من قبل مع جيفارا، والأميرة ديانا؟ أم سيبقى أوباما أسير نظرة العالم لأميركا؟
إيه العلاقة بين باراك أوباما ومايكل جاكسون ؟
باراك أوباما.. لم يأت من فراغ، فهو تجسيد حلم مارتن لوثر كينج الذي فقد حياته بسببه، هو تطور طبيعي، لمحاولات جيسي جاكسون الوصول إلى الرئاسة الأميركية، هو نتيجة طبيعية لحضور امرأة سمراء كأوبرا وينفري، هو التسلسل الطبيعي لوجود كولن باول، ثم كوندوليزا رايس في الادارة الأميركية
فماذا عن مايكل جاكسون؟
انظر الكليب أسفل هذه الثرثرة، وإن كانت لديك ذاكرة قوية تحتفظ بشكل حركات مايكل جاكسون نجم الثمانينات والتسعينات، ستكتشف أنه هو أيضا كان امتدادا لمن قبله


Tuesday, November 11, 2008

السلطة والاعلام والحرية – نظرية قرص الـــ....ـــ.. الودن

عزيزي المواطن المصري.. عليك أن تلاحظ أن السيد شعبان عبدالرحيم قد قاد التيار المحافظ الذي يستشعر الخطر من انبطاح شبابنا امام أخونا في الله باراك حسين اوباما، فأعلن كلمته ورأيه دون خجل أو مواربة، وصدح بصوته كي يفيق العرب من غفوتهم
تذكر هذا دائما.. لأنني سأعود إليه في الخاتمة
**
في مرة من المرات، بعد الافطار في رمضان الماضي.. حدث أن استضافت لميس الحديدي المغني الشعبي سعد الصغير، وعاملته بكل ازدراء، وطالبته صراحة بان يعدل عن مساره في الرقص بهذه الصورة المبتذلة، لأن الشباب بدأوا في تقليده، كانت للاعلامية رسالة لم يفهمها الصغير، فما كان منه إلا أن تطاول وقال انتوا ـ يقصد أبناء الطبقة العليا ـ اللي معقدين الدنيا، الناس مبسوطة، فذكرته على طريقة المباحث بكليب قديم، يرقص فيه بطريقة مبتذلة.. ولأنني أعرف هذا الكليب منذ أن أضيف إلى اليوتيوب، فعلمت انها تفتش في دفاتره القديمة، لكنه تبرأ من الماضي، وذكر أنها كانت مرحلة تخلص منها، وتمسك بحريته في الرقص.. كأي شاب مصري يرقص في فرح
وتحولت إلى قضية أمن قومي، فالرجل يهدد أخلاقيات المصريين، فهو نفسه من هيج الشباب على دينا في وسط البلد، حين انطلقت طاقاتهم الجنسية معلنة عن نفسها في شوارع المدينة
لذا كان ولابد، بعد ان تجرأ هذا الولد على أسياده، وبعد أن تمسك بحريته في الرقص، كان لا بد أن يقبض عليه بعد كل هذه السنوات بأثر رجعي بسبب هذا الكليب الذي تحدث عنه في الفضائيات.. وقبض عليه في النهاية بعد ان رفض نصائح الاعلام
**
في مرة أخرى اختارت ريهام سعيد مقدمة برنامج صبايا ـ وهي اعلامية شقراء مهتمة بالعفة والشرف ـ أن تستضيف بوسي سمير مطربة السطوح البائدة، وكان الحوار لا ينقصه سوى أن تلفظ المذيعة كلمة يا عاهرة في وجه بوسي، وطعنتها في كل مناطق الشرف، وحاولت الأخرى التماسك، وتمسكت بحريتها، لكن المذيعة شوهتها، رغم أنني أعتقد أن المذيعة نفسها لن تستطيع مواجهة عاهرات حقيقيات في أوساط عليا لن يمسسهن انس ولا جان بأي سوء.. لكن عملا بمبدأ كل أمتى معافى الا المجاهرون فكانت المكاشفة
لقد قدمت المذيعة خدمة للتيار المحافظ المترفع، الذي يقبل كل شيء إلا المجاهرة بالذنب.. يعني خليك في الدرا كده
**
شعبولا أحد هؤلاء الشعبيين، لكنه أذكي، فهو صوت التيار المحافظ، وان كان نجله عصام شعبان قد تحدث عن الذين سيدخلون الجنة، وعن مطربات الإغراء الذين سيدخلون النار حدف.. فشعبان له أدوار أخرى غير دوره في المحافظة على الأخلاق، منها دوره في خدمة التيار المحافظ السياسي والاجتماعي.. فحين يقدم شعبان أغنية لإنقاذ شباب مصر من الوقوع في هوى أوباما فهو بذلك يخدم التيار المحافظ المسيطر، الذي يعاقب سعد الصغير على فعلة قديمة انتشرت دون أن يواجه ما يحدث في كل الأفراح، شعبان يمارس دور الاعلامية التي تقدم بوسي سمير في ثوب العاهرة، وتلمح لها بحكايات خفية وانه عيب كده اختشي يا بوسي بدل ما ارجعك شارع الهرم تاني
شعبان يعيد العرب الى رشدهم بعد أن أفقدهم اوباما صوابهم، وهو الذي يشارك في حملات الحكومة لمواجهة انفلوانزا الطيور بتشجيع من وزير الصحة.. أي هكذا يكون الاستئناس
لكن لفت نظري شيء ظريف في برناج أي تي شو على قناة النيل الثقافية... المذيع أحمد يوسف، ألمح إلى هوس الناس بأوباما، وكيف نجح الشباب في انجاح حملتة.. وطرح سؤالا مخيفا : هل يمكن أن يكون للشباب من أهل الانترنت.. المدونيين والفيسبوكيين دور ما في انتخابات 2011في مصر؟؟
السؤال مهم.. وانا أتساءل ترى من سيكون هؤلاء؟؟ أرى أنهم سيكونون إمتدادا للميس الحديدي في مواجهة سعد الصغير.. سيكونون امتداد للمذيعة الشقراء في مواجهتها مع انحلال مدعيات الفن، وهم ايضا امتداد لمني الحسيني في حربها على المعارضين الفوضويين، وهم امتداد لشعبان المحافظ.. الشعبوي، ضد أوباما، واسرائيل، والدنمارك، وانفلوانزا الطيور
سيكونون من الشباب اللي يفرح
والله لا يحب الفرحين

Friday, October 31, 2008

نبي الأمة.. باراك أوباما

مقدمة نرجسية : كتبنا هنا منذ عام أو يزيد عن أن هناك إعصار سيضرب أميركا على غرار أعاصير كاترينا وريتا اسمه باراك أوباما.. وحين سألونا من نختار رئيسا لمصر بعد حسني مبارك، أجبنا : باراك أوباما..!!ولم يكن في ذلك خيانة عظمى ولا تخاذلا ولا انبطاحا، انما غيرة من بلد وهبها الله من يجدد فكرها، بينما نحن قابعون في بئر التفاهة
أما بعد..
لقد كانت حكمة الله في كتابة العزيز، وسنة نبيه الكريم، أنه : وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا، ولأن الله لن يبعث رسولا من بعد محمد عليه الصلاة والسلام، فكان البديل في اعتبار العلماء ورثة الأنبياء.. وفي رأينا المتواضع أن العلماء ليسوا هم الجالسون في معاملهم أو في قاعات الدرس فقط، بل هم من ينقل ما في داخل المعامل وقاعات الدرس إلى الشارع، أي أن العالم هو من يجدد الأمة ويحييها، لذا فأنبياء اليوم هم من يقتفون أثر الأنبياء المصلحين قديما
ولما كان الاصلاح وما يتبعه من حكمة وهداية هي امور تقف في حلوق البشر، وتعوق مصالح المنتفعين، فكان رسوخ تلك السُنة الرديئة القديمة في ان يُضطهد الأنبياء أو يقتلوا قبل أن تشيع أراءهم بين الناس، وهكذا جرت العادة مع من يقومون مقامهم من علماء وحكماء، منذ سقراط إلى الأن
**
لقد قال باراك أوباما منذ أكثر من عام تقريبا وهو يروج شعار التغيير الذي اختاره لحملته الانتخابية، ان مسعاه وهدفه الرئيس
يتمثل في إرجاع الفضل لأهله، وأضاف أن هناك من يكافأ في أميركا لمجرد أنه مشهور أو غني أو ظريف أو حتى سمين... لذا فهو يبحث عن أن يصل الفرد الأميركي إلى أن يسأل ان كان نافعا ام لا، وأن يكون هذا هو معيار التقييم
تلك الكلمات، أوقعتني اسيرا لاوباما، فهذا الرجل إن صدق، سيكون أهم راديكالي ظهر في العقود الأخيرة، وسينضم إلى فئات من نوعية الأباء المؤسسين، والمصلحين المغيرين في مجتمعاتهم
**
ما الذي يجب أن يغيره أوباما؟
لقد راج في أميركا خلال الحقبة البوشية بوضوح حالة من الغباء، دفعت الأميركيين إلى إظهار سذاجتهم، حتى أصبح الساذج المعادي للفكر هو النموذج الأشهر، وتبع ذلك إضفاء القداسة على رموز هذا التيار من نجوم المجتمع الذين لا يفعلون شيئا سوى تقديم مادة للاستهلاك الاعلامي، وأضحت أخبار بريتني سبيرز وتفاهاتها هي وزميلاتها باريس هيلتون وغيرهما من نجوم البوب هي الأخبار الأكثر متابعة، وأصبح الأميركي الضحل الذي يؤيد العراق دون أن يعرف مكانها على الخريطة هو المواطن الصالح، وأصبح الرئيس الأميركي هو أيضا رمز الغباء بما رسمه لنفسه من ملامح تظهره كراعي بقر طيب عفوي غيور ضيق الأفق، وأصبحت تلك السمات هي الأكثر رواجا في اميركا
هذه القيم هي ما يجب على أوباما بشعاره المزعوم أن يواجهها.. فأميركا بلد قام على الأفكار، أميركا بلد أسسها فلاسفة وقانونيون ومنظرون من الدرجة الأولى، فهل تستسلم روح هؤلاء وتتوارى أمام روح المغامر راعي البقر قليل العلم، ضعيف الرؤية؟
لقد جمع الرجل مخاوف أميركا، فهو باراك ـ(حسين)ـ أوباما، الذي يمجد الصليب، وهو الأسمر ابن البيضاء، وهو الأميركي ابن العالم الثالث، لقد جاء التغيير ليودع التفاهة والسذاجة والانغلاق، إلى طموح من يؤمنون بأميركا كقيمة وهوية، لا من يحتكرونها
لماذا سيُقتل أوباما؟
ولماذا يقتل الأنبياء والمصلحون؟ قد يمر مار من هنا ويدعي بسذاجة أنني رفعت أوباما إلى مصاف الالهة والقديسين، لكني سأصادر على هذا القول الذي لم يقال بعد، وأقول أنني ألعب مع وعد أوباما، وأفكر في النبي المصلح الذي لم يظهر بعد في وطني، وأداعب خيالا نسى الأنبياء والأديان والمصلحين، وسحقت قدراته تحت ضغط الفساد المنتشر حوله، إن الاهتمام بأوباما هو الاهتمام بالأمل الذي فقد في مصر وبدأت تظهر بوادره في أميركا
قد تقلق أسرة أوباما عليه، وقد يخشي البعض من هلاك أول رئيس ملون، لكن.. مقتل أوباما لن يكون بسبب ألوان، بل بسبب سعي أهل السذاجة والتسطيح و أصحاب المكاسب من العهد السابق إلى قهر هذه الدعوة.. فهناك في أميركا من يريد رواج الشعبوية التي تبقى شباب أمتهم في العراق، والتي تحرك الخوف داخل نفوس الشعب فيسهل السيطرة عليه، وهي التي تمارس عملها بسذاجة، وهي التي أعطت الشهرة للتافهين كي يسوق الاعلام صناعته
**
رجل الأمة
في الوقت الذي يتحول فيه أوباما لدى البعض إلى أمل لإصلاح ما فسد، وإعادة العقل إلى الأميركيين، بعيدا عن خرافات الرئيس الملهم بوش، نجد بلادنا تخطو بتهور نحو نفس المأزق الأميركي، المأزق الذي يولد حالة من التواطؤ غير المدبر بين الاعلام والجماهير والسلطة السياسية، تواطؤ يهدف إلى أن يكون الكلام المباح بين هذا المثلث هو الكلام التافه، وأن تتحول القضايا الكبرى إلى فرقعات، وأن تعلو قيمة الهوس بالاعلام وصناعة النجم على تكريم المفيد وإظهار النافع، نحن الآن في مصرنا الحبيبة، بدأنا في لعبة قذرة يتحالف فيها الإعلام مع الجمهور مع السلطة السياسية، الجميع يتواطأ على عدم مواجهة المشاكل، وعدم البحث في جذورها مؤمنين في ذلك بأنه لا يوجد حل، وان نقل القضية إلى قضية أخرى وتسطيحها هو الراحة للجميع
ـ بمعنى أن نجد في حملات تشبه المرأة بالبونبونة المغلفة، وتدعو لترك المواقع الاباحية.. سببا قويا في انصلاح حال الشباب، وانها ستحمي الجميع وتهديء نار المجتمع
ـ ـ بمعنى أن تتحول حادثة في الشارع لفتاة تستخدم عصا مكهربة في شجارها، إلى وصلة ردح وتشهير بها بعد أن ادعت أنها ابنة عميد شرطة، وبعد أن يتضح ان هذا غير صحيح، نجد من يلخص القضية في ابعاد أخلاقية متصلة بالفتاة وسوء أدبها.. وذلك بعيدا عن مشاكلنا الحقيقية مثل غياب الحل او معرفة التصرف السليم حين نقع في هذا المأزق لحظة تصادم سيارتان.. فهربنا من الحل إلى اللغو والتفاهة
ـ ـ ـ بمعى أن تختفي أسباب قضية التحرش وكيفية مواجهتها لتتحول إلى حالة إعلامية تتمحور حول فتاة، وتتعالى صيحات التخنث تارة، وصيحات ادعاء السذاجة والاتكال على صورة جان دارك المصرية ـ أو حتى الاسرائيلية ـ تارة أخرى، ويغيب التعامل الجذري إلى الأبد، ويظل الأمر على ما هو عليه
--
المشكلة الحقيقية.. أنه لن يظهر من بيننا لا مصلح ولا نبي، ولا حتى أربعيني أسمر يحاول طرح فكرة التغيير، لأننا تقريبا اخترنا التفاهة مهربا من التفكير في جذور مشاكلنا اللانهائية

Wednesday, June 04, 2008

wEIrdnEss

الحاجات الغريبة بتحصل للناس الغريبة.. تقريبا ده نظريا، لكن على أرض الواقع، فالحاجات الغريبة، ممكن تحصل لأي حد، الظاهر كده انه أصلا مفيش حاجة اسمها ناس عجيبة، لإن الناس كلها كائنات عجيبة، بس لما بيبقى فيه حد عجيب ضمن أغلبية عجيبة، بيبقى عادي، إنما لو واحد عجيب، وملقاش ناس عجيبة زيه، فدي مشكلة حقيقية، لأنه ساعتها مابيبقاش عجيب، إنما بيبقى أعجب

**

لما قريت خبر الاعتداء على دير أبو فانا، كانت الصدفة الأولى أني قرأته في موقع مسيحي، ومشكلة المواقع الدينية مسيحية او اسلامية، هي نفس مشكلة الصحف الجامدة ـ مش عارف يعني إيه جامدة بس هو وصف أحسن من أوصاف تانية أوسخ ممكن تزعل العاملين في هذه الصحف ـ المهم بتبقى المشكلة إنه الواحد وهو بيقرا بيحاول ينقي الخبر من شوائب المحرر، زي الرز والعدس.. أو بمعنى اوضح بيبقى بيدور على الخبر اللي محشور في كلمات تحريضية في صحف المعارضة أو كلمات طمأنة في صحف الحكومة
قريت الموضوع، واتضح انه جد، واكتشفت انه الموقع المسيحي، مكانش بيبالغ.. عرب بدو اعتدوا على رهبان في دير... حاجة مسخرة فعلا، لما قريت الخبر أول مرة حسيت انه مكتوب بصيغة عثمانية، من عصر فات، من حكايات الاضطهاد العربي للاقباط، بس الحقيقة أنه الخبر كان فعلا كده.. عرب اعتدوا على دير ورهبان، و بس

**
حادثة عجيبة.. كإنها صفحة من كتاب من القرن السبعتاشر أو التمنتاشر، أول تعليق ممكن يتقال على الحادثة : إيه ده؟؟ هو لسه فيه حاجات كده؟؟ عربان واعتداءات على دير وكتابات متغمسة بالتراث الديني؟؟
تقريبا حالة الفخامة اللي بيعيشها البني أدمين دلوقت في مصر بتنسي الناس أصلهم، لدرجة ممكن تخلي واحد كان بيجري في الشارع وهو زوغير من غير ملابس تحتانية ـ مؤدب أنا ـ فجأة لقى نفسه قاعد في مكتب قدام كمبيوتر أو بيسوّق لشركة اجنبية و لابس بدلة تامر أمين طول اليوم..الخ، خلت الناس تفتكر انه البلد بتتغير فعلا، وانهم مش عايشين لسه في العصر العثماني
**
العين الغريبة ترى الأشياء غريبة.. لنهدم هذه المقولة، ونقول ان أي عين يمكنها أن ترى الطبيعي غريبا وعجيبا إن أرادت
**
حمار وتاكس

مش شرط إنه الواحد يكون ماشي في قويسنا أو الباجور عشان يشوف عيل راكب حمار وبيوقف اتوبيس عشان يعدي، المشكلة مش إننا شبه قرية أنشاها طمي النيل ممكن مثلا توقف فيها حمار وتركب عليه، المشكلة أنه مسموح لك بس توقف التاكس، بمعنى انه الواد والحمار دول مش عايشين في المجتمع ده.. الصورة من حي مصر القديمة بعد ميدان أبو السعود

كنت في فترة، بستغرب، واندهش لما أقابل شاب أو شابة، من اللي ممكن نوصفهم بالمستشرقين الشباب، قاعدين بيدوروا على الحاجات الغريبة دي بعنيهم، كان تبريري انهم بيدوروا على أثار الماضي اللي عارفينه عننا، عن الأسواق اللي فيها التجار غشاشين ولازقة زي الدبان.. عن حريم القصور، وبنات الف ليلة، عن شباب شبه السندباد، مفيش شك انه نظرتي للتوجه ده من الأجانب اللي في مصر فيه ظلم ليهم، لأنه الواقع أنه الواقع عجيب فعلا، بس احنا مش حاسين

**

مكتب لخدمة المواطنين

مرة كنت ماشي في سراي القبة، في شوارع خلفية، كنت بحيي ذكرى أيام التسكع الثانوية بنين في المنطقة دي، لقيت اليافطة العجيبة دي.. إيه ده؟؟؟ مش فاهم، أو يمكن فاهم وبستعبط، جريدة أول مرة أسمع عنها، مكتب الكاتب الصحافي لخدمة المواطنين.. بيخدمهم ازاي؟؟ وبعدين بيخدم مين في منطقة زكريا عزمي؟؟ الراجل كمان عامل جمعية خيرية باسمه، تقريبا أنا مبفهمش في الحاجات بتاعت الخير كويس!!؟ عموما المشهد مش غريب للي شاف الصحف التقليدية، ولعل أكبر مثال على هذا النموذج هو النموذج البكري في خدمة المواطنين، الذي أهله إلى الوصول إلى الخدمة الأكبر كعضو في مجلس الشعب

المشهد لسه عثماني.. مش حكاية عربان بيغيروا على أملاك الغير، ولا رغبات استشهادية، ولا عيل على حمار، المسألة كمان في استمرار فكرة وجوب وجود وساطة بين المواطن واجهزة الدولة، هنعينلك ابنك.. خد الكارت بتاعي.. هنشوف لك حد من ولاد الحلال، الناس في مصر طول عمرهم محتاجين يا إما لكبير، يا إما لشيخ عالم عشان يواجه الحكومة.. مسخرة.. مسخرة.. مسخرة

**

!!دمت رااااائيسا لمصر!!

المفروض تكون من صور يوم عيد ميلاد الريس.. لكن على العموم الصورة دي لسه موجودة، مش عارف اذا كانت هتفضل موجودة مع رحيل الرئيس إلى جوار الهامستر ؟؟

كان ممكن الأستاذ يبعت للريس رسالة يقوله عقبال ميت سنة..، بس عادي، لما يبقى فيه بني أدمين في الصحافة بيكتبوا حاجات أوسخ من دي، فيبقى كلو عادي، ومفيش حاجة عجيبة أبدا، في مصر كلمة السر هي السلطة والسيطرة، وكلمة السر البديلة هي الخضوع.. تقريبا الراجل اللي فوق ده، بيحاول يقول : أنا والريس اهو مع بعض في الصورة، يعني انا جامد وبهنيه بعيد ميلاده يا بقر أو يا بشر

**

كمالة :

تقريبا.. اللي حاصل انه مفيش احساس بمعنى جهاز حكومي بيدار لخدمة الناس أو لتنظيم المجتمع، لسه في تجاوزات من الفراش لحد الوزير، وخدمات للمواطنين اللي بنعطف عليهم، أو للقرايب، وكل ده بيسهل الفساد، لأنه التجاوز هو نوع من الفساد، ويبقى عادي بعد كده انه يبقى نائب رئيس في مجلس الدولة وياخد رشوة... ما هو يا إما تبقى قريبي، أو بعطف عليك، إما هاااات تمن الخدمة... لاحظ انه ده اللي اتمسك وأكيد فيه ماتمسكش

كنت بشوف كتاب من كام يوم، اسمه خلاصة القرن لكارل بوبر، هو تقريبا مش كتاب حقيقي، انما الميزة انه بيضم بعض أراء بوبر، عجبني رايه في انهيار الاتحاد السوفيتي، كان شايف انه المستقبل بيبقى لدولة القانون، مش لدولة بيتعين فيها القضاة بدرجة ولاءهم وانتماءهم الحزبي

احنا هنا نفس القصة بس بطريقة تانية، لما يبقى ظابط جاي بالكوسة، وقاضي بقى قاضي عشان باباه قاضي، ولما يبقى موظف أو صحافي عشان مامته أو باباه.. من غير أي سبب تاني، يبقى ازاي اعتمد على الناس دي بعد كده؟؟ المشكلة مش في المهن دي بس انما في حاجات كتير، ابشعها الوسط الاكاديمي

**

حادثة دير أبو فانا، بتوضح ازاي انه البلد اللي بيوقـّف فيها الحمار اتوبيس، والبلد اللي بيبقى الناس فيها محتاجين وسيط عشان ياخدلهم حقهم او يعتدوا على حق غيرهم، هي البلد اللي ممكن يبقى الدير سبب نزاعات واشتباكات

**

نبوءات آخر زمن

  • ـ بحكم جذوري المنتمية إلى شبرا، فمازلت اسمع قصص من سكان هذا الحي العامر، حين سالت عن حال المنطقة التي ولدت فيها وما حولها، كان من ضمن ما علمته هو وجود منافسة قائمة بين مسلمين ومسيحين في شراء البيوت القديمة من أجل تحويلها عمارات، وزي ما اتحول ميدان فيكتوريا إلى نصر الاسلام، بدأ الموضوع ياخد شكل تحدي، خاصة انه فيه مسيحيين اشتروا أراض وأهدوها للكنيسة، وده خلا مسلمين حاسين انه ممكن أي أرض تتحول إلى أي حاجة دينية.. بالذات انه فيه مسلمين عندهم حساسية وعقد نفسيه لمجرد انه يشوف عمارة اسمها عمارة المحبة او ام النور أو لما يلاقي يافطة مالك العمارة اسمه ملاك، ولا رزق ...الخ
    انا لما سمعت الموضوع ده من فترة قرفت، لأنه شبرا مختلفة، تقريبا هي اكتر المناطق القاهرية انفتاحا وتسامحا، علما بان فيها مناطق شعبية وازقة، يعني مش بتكلم عن مصر الجديدة أو الزمالك.. لكن في شبرا ممكن تبقى في حارة اسمها على اسم ساكن قديم مسيحي، أو العكس
    ما أخشاه أن يؤدي تنافس مجموعة من المهووسين بداء التملك إلى كارثة، خاصة حين يتماس هذا الموضوع مع السلطة في المحليات اللي طبعا أغلبها مسلمين ومن نوعية معينة نفعية في الغالب
  • ـ ـ أعتقد ان المشكلة الحقيقية القادمة، ليست في فتنة طائفية، إنما في فتنة ليس لها هوية، ربما يكون من ضمنها ما هو طائفي، لكن سيكون سببها الرئيس هو غياب دور الرقيب، او قدرة الأجهزة الحكومية على أداء دورها
  • ـ ـ ـ أكيد فيه مرحلة بتيجي بعد ما يبقى الناس معتمدين على وسيط عشان ياخدو حقهم او يعتدوا على حقوق الأخرين، أكيد فيه مرحلة، الناس هتستغني فيها عن الوسيط ده، وتتعامل بنفسها مع الموقف

هذا وبالله التوفيق

مناقشات : القهوة العالية - الغواية - نقاش صريح

Tuesday, May 06, 2008

بنزينيات محروقة

ـ 1ـ اضرابات غامضة وصادمة، مع ارتفاع متتابع في الأسعار كل عدة أسابيع، وحالة من التوتر تنتاب الصحافة والشارع المصري
ـ 2ـ المحلة تحترق... وأيدي الدهماء تسعى للتخريب على هامش احتجاجات عمالية، ويحاول آخرون تجديد الفكرة في يوم عيد ميلاد الرئيس
ـ 3ـ الرئيس.... كان قائدا عسكريا مهيبا، وكان من شدته أن ابتكر نظاما منذ عقود لتحفيز ضباطه، بأن يقيم سباقا للضاحية، لا يكافأ فيه الفائز، بل يعاقب أصحاب المراكز الأخيرة بالمنع من الأجازة
ـ 4ـ يستخدم الرئيس مجموعة من التكنوقراط ممن يتصفون بلؤم المصطلحات وخبث الخطط، لذا لا يصلح معهم إلا نفس الأسلوب القديم الذي اتبعه حين كان قائدا عسكريا، فقرر أن تكون العلاوة ثلاثون بالمائة لإدخال الفرحة الزائفة إلى قلوب العمال والموظفين الحكوميين أكثر الشرائح الغاضبة صخبا... وعلى الحكومة أن تتصرف، عملا بمبدأ شهير يقول : الجيش يعلمك ازاي تتصرف
**
ـ 5ـ كانت نفس هذه الحكومة تناضل من أجل تحرير الاقتصاد والتخلص من عبء الدعم الحكومي، وهي من انتقد دعم رغيف الخبز، ورغم نواياها القديمة في زيادة أسعار الوقود منذ أشهر، الا أن هذا لم يكن ليأت أبدا إلا مع هذه المنحة السامية أو العلاوة
ـ 6ـ تصرفت الحكومة فرفعت أسعار بعض المنتجات والسلع وقيمة تراخيص السيارات
ـ 7 ـ سيتصرف من بعدها بعض المواطنين من أجل تحصيل ما يحتاجونه ـ وأكثر ـ من جيوب مواطنين آخرين، لا عن طريق الزكاة، ولكن عن طريق الابتزاز وطلب الرشاوى وفرض الإتاوة والمبالغة في أسعار الخدمات
**
أعترف.. لقد فشلت في تطبيق مبادئ وقواعد نظرية المؤامرة، لأني لم أعرف من يتآمر على من، لكن من الواضح أنه مشهد مملوكي عثماني.. تدنى فيه مستوى الشعب والحكم، وفقد الناس التواصل الجيد والاجتماع حول بعض المبادئ العامة، وأصبحت طريقتهم في إدارة علاقاتهم هي اللؤم والتآمر.. على نار هادئة، يذكرني هذا بمشهد أفراد أسرة يكرهون بعضهم، الزوجة تستفز زوجها، وهو يجرحها في مشاعرها، والابن يسرق من أموال البيت، والبنت تحاول الهرب في أوهام رومانسية مع شاب أحمق...الخ
**
أجمل في الموضوع، أن هذه الأسرة ليست وحدها في هذه التعاسة، كثير من الأسر.. أو البلدان هكذا، إلا أن ازدحام هذه الأسرة وكثرة عدد أفرادها، وموقع سكنهم وتاريخهم كأولاد أصول يجعل المشهد بشعا، ومثير للإحباط
**

تحديث قبل النوم 7ـ 5 ـ2008

فعلا.. قلة النوم تتسبب في كتابة هذه الأشياء الـ..، لكن الأهم من هذا أنها أنستني شيء مهم، وهو أن ما حدث من معركة الأسعار الأخيرة قد يكون له علاقات منطقية قائمة على فكرة قديمة، فكرة تذهب إلى أن عصر جديد قد بدأ منذ الألفين وخمسة، عصر الرئيس الوالد الأقرب لروح الرئيس الألماني والرئيس الإسرائيلي في مسؤولياته لكن على نمط مصري، على أن تنتقل مزيد من السلطات إلى رئيس الوزراء الظاهر في الواجهة
لذا يمكن اعتبار القرار الأخير بزيادة العلاوة والضغط على الحكومة.. أو إحراج الحكومة المفتعل، هو إلقاء الكرة على رأس الحكومة، وعلى رأس حاخامات السياسة في مصر، فالرئيس الوالد يرى أنه يجب كذا نتيجة الغضب المريب الذي شهدته البلاد، متوازيا مع ما يحدث من ارتفاع الأسعار، وهو الذي ذكر الرئيس في خطاب عيد العمال الأخير أنه قد حذر من قرب حدوثه من عام، إذن فعلى الحكومة المتخاذلة أن تتصرف تماشيا مع رغبة الرئيس، وأن تعي توجيهاته وتحذيراته
هام.. تفسير تآمري جيد
أضيف إلى كتاب التنبؤات شيء هام جدا، وهو أننا على ما يبدو مقبلين على ملامح تغيير.. أو تهديدات بالتغيير ـ أو إدعاء التغيير ـ في النخبة الحاكمة، وهذا الطرح يخدم نظرية المؤامرة التي لم استطع تطبيقها منذ ساعات، فنظرية المؤامرة هنا تقول.. أن تهييج الأحداث بالإضرابات، هو فرصة لاستثارة الناس، وترسيخ احتجاجهم ضد الدولة، على ألا يكون هذا الاحتجاج مع أحد أو جهة، ويلي ذلك في هذه الأجواء المحتقنة محاولة الرئيس كسب الجمهور معه بهذا القرار الأخير... فتأتي الحكومة الوحشة لتفسد الأمر بزيادة الأسعار في توقيت سيء... فيكون هذا مجالا لتأكيد السياسة الجديدة.. وهي أن الرئيس يتدخل في اللحظات الحاسمة ـ أحد رجال الحزب ذكر منذ قليل أن الرئيس ليس من يأت بالحكومة بل الحزب هو من يفعل وكإنها محاولة اخلاء مسؤولية الرئيس ـ وبالتالي فاختيار الحزب للحكومة هو نتاج أراء نخبة الحزب وقياداته، وعليه فان كانت الحكومة خائبة فهذا تمهيد لتعديل هذه النخبة التي اختارتها أيضا، ويتزامن كل هذا مع هجوم ضاري على هؤلاء من رجال الحكومة والإدارة وقيادات في الحزب خاصة من رجال الأعمال
هل هي فوضى خلاقة أو حتى استثارة خلاقة.. تستثير ـ كي تستند إلى ـ أي حس شعبوي من أجل كسر شوكة رجال الأعمال وأصحاب النفوذ السياسيين ؟؟
لنلاحظ.. أن زيادة الأسعار المستمرة على مدار الأشهر الماضية، كانت قد أفادت فئات ذات صلات، تعرف كيف تحصل على المعلومة من السلطة.. ورجال السلطة أصبحوا مستهدفين من الصحافة بشكل واضح، وفي نفس الوقت كان من نتائج الأحداث ان تحققت رغبات قديمة في التعامل مع البنزين ودعمه البغيض، ولكن على حساب صورة الحكومة
من المستفيد..؟؟ الرئيس، وأصحاب الفكر الجديد الذين يريدون الآن أستغلال الضجر الجماهيري في التخلص من جماعات المصالح المحيطة بالسلطة والنفوذ التي أصبحت عبئا عليهم، وفي نفس الوقت هي فرصة لإضعاف صورة الحكومة وأي حكومة، التي أصبحت تتهم بالغباء نتيجة هذا القرار الأخير، وذلك لتأكيد فكرة الفصل بين الحكومة.. والدولة.. والسياسة.. والحكام، وبين شخص الرئيس كقائد أعلى ووالد، واب.. بينما يصبح الوزراء بمثابة تلاميذ في المدرسة، عرضة للتغيير أو لألسن البشرية

.. جاري إضافة ليبل التهييس

Thursday, April 24, 2008

الاعلام المصري والشباب اللي يفرح

لعبة جميلة تلك التي يلعبها إعلامنا المبدع في التعامل مع ما يحدث حولنا من أحداث مجنونة، أبطال اللعبة هم الشباب (الجميل اللي يفرح)، فلا تتحسر أو تشعر بالغيرة إن رأيت مذيعا لامعا، أو صحافيا مقحما على برنامج حواري، وهو يتحدث عن الشباب الواعي اللي يفرح.. ولا تستهجن عبارة طائشة من مذيع متحمس مثل: سيبوا الشباب يتكلم
**
أتذكر عمرو أديب وهو يتحدث عن الموز، على ما يبدو أن الرجل يريد أن يؤدي دور الانترتينر ويبعد عن نفسه شبهة أي ارتباط إعلامي بالسلطة، فهو خفيف جدا، ومحب للمووووز جدا
..
وينافسه في هذا الاتجاه شاب خفيف الظل آخر يدعى معتز الدمرداش، يكرر كلمة كووووول في حواراته بمعدل 4345 مرة في اليوم
..
أما مساءك سكر زيادة على أو تي في، فهم دعاة للتحرر، لكن لم يسلم الأمر من اقتحامات خارجية تفسد عليهم الأمر كالتي سأذكرها الآن
..
حتى تامر أمين بإمكانه كشاب ثلاثيني أن يفرح بالشباب اللي يفرح وأن يسعد بالنماذج المشرفة، وهذا بالطبع سيتحدد حسب ما يقرره هو بعد جلسة حكم عند باب المحكمة، أو باب الأستوديو
**
اسمع أيها المار.. منذ عدة أيام كنت أمام برنامج معتز الدمرداش، الذي استضاف صحافي من راديو تيت اسمه أحمد الهواري كان قد اعتقل يوم ستة ابريل من عالقهوة، وكان في الحلقة محامي حقوقي، وخبير أمني.. وللعجب أنها كانت أكثر الحلقات ـ وربما الوحيدةـ التي ضحكت فيها بشدة حتى دمعت عيناي... وكان أكثر ما أثار الضحك هو تعليقات الخبير الأمني، الذي بدأ عددا من تعليقاته بعبارة صل على سيدنا النبي، وحين اختلط عليه الأمر ووصف راديو تيت براديو بيييب....!...؟
كانت لعبة طريفة تلك التي لعبها السيد الدمرداش حين شاط في الخبير الأمني، واخذ يسدد نصائحه على طريقة: سيبوا الشباب يعبر عن نفسه، دول ناس من جيل تاني يا سيادة اللوا..الخ
وفي آخر الحلقة .. تعالت صيحات النداء الإنساني للواء حبيب العادلي من أجل الإفراج عن إسراء عبدالفتاح، وهنا ذكر اللوا أن العادلي إنسان.. وسيستجيب إن لم يكن قد استجاب بالفعل أثناء تسجيلنا الحلقة الآن!!!؟
..
يعني المسألة كلها تمثيلية، وتثبيت للشباب بتوع الفيسبوك وأشباههم.. ولن استطيع أن أصف كم الضحكات التي ألقيناها في وجه شاشة التلفزيون في هذا اليوم، هو ضحك على العبث، والغرابة... كنت بالفعل كأني أمام مسرحية من الثمانينات
**
في برنامج مساءك سكر زيادة، اتنين فيسبوكيين كمان، وكان مع شريف عبدالرحمن، صوحافي ألمعي، كان بيبلعب برضو لعبة التثبيت والشباب اللي يشرف والشباب اللي يفرح على طريقة : أنا فخور اني قابلت شباب بيحب مصر زيكوا كده، بس المهم الطريقة اللي نعبر بيها عن حبنا لمصر..!!؟
**
معتز الدمرداش في اليوم الثاني ـ عشان تبقى محبوكة ـ جاب إسراء بعد الإفراج على التلفون، وقال لها نصا : حرمتي يا إسراء؟؟، هتعملي إيه في أربعة مايو يا اسراااااااء؟؟ ، عايزة تقولي إيه بقى بعد الافراج؟؟ على طريقة لا يا حاج، عايزك تعيط أكتر من كده عشان الكاميرا
لدرجة إنها قالت له أنا عايزة أروح العمرة مع أمي، ويارب مرجعش تاني
!!
**
في نفس حلقة مساءك سكر زيادة المشار اليها سالفا، ختم الصوحافي المشارك في تقديم الحلقة بعبارة إلى شاب فيسبوكي، وذكر له في مزاح طريف خفيف: أوعي تعمل اضراب يوم اربعة مايو.. اسمك بقى عندنا خلاص!!!!؟
كان على لساني وانا أشاهد هذه الملهاة.. اسمه بقى عندكو.. انتو مييييييين؟؟
**
خلاصة وخاتمة

اللعبة الجديدة السخيفة.. هي أن يكون هناك مذيعين كوووووول، خفاف ظراف، إعلاميين وصوحاافييين.. باستطاعتهم أن يقيّموا الناس، وأن يكونوا أصدقاء للسلطة، وفي نفس الوقت هما حقانيين .. يهمهم جدا مصر أكتر من أي شاب متهور، وحين يستضيفون شاب متهور، يظهرون له كم يحبونه في الله، ويقدرون حبه لمصر، وإنهم فرحانين بالشباب اللي يفرح، لكنهم في نفس الوقت يمارسون قرص الودن بكفاءة
..
أعتقد أننا في عصر الإعلامي الأمني.. وعصر الشباب اللي يفرح، وغاية ما يقوم به الشباب اللي يفرح هو أن يكونوا مستأنسين.. كذلك، فهذا عهد المناشدات والنداءات الإنسانية
تعميم : هذه الحالة ليست إعلامية فقط، بل هي قوانين العيش في بلد المزاج والتقدير والعطف الانساني ومعلش يا باشا.. لا بلد القوانين والالتزام
بتعبير أكثر ضحالة : ثقافة أبوية، وسلطة يتحول فيها المدير و الحاكم إلى عمدة وكبير ناحية
**
من أعماق أحشائي.. أرسل بصقة كبيرة إلى من يحب هذه الأوضاع ويتآلف معها

Monday, April 07, 2008

إضراب في يوم تراب

الحقيقة أنه لا تربطني صلة بالكومونات التي خرجت منها فكرة يوم الإضراب العظيم، إلا أنها أثارت في رأسي حمى قوية أدت إلى هلاوس وضلالات، وعلى ما يبدو أنني أفقت مبكرا.. في حين كانت دائرة الوباء قد اتسعت لتقضي على كل أنشطة الانترنت في المدونات ومجموعات ياهو التقليدية التي تحولت إلى مناشير وتقارير وبيانات صحافية
..
يذكرني الحال الآن بحال من كان يمدح في حماسة الشباب المصري الذي لون وجهه بعلم مصر وطاف الشوارع تشجيعا للفريق القومي
**
انتبه
من قلة الأدب.. أو تحديدا قلة الذوق أن يتهكم المرء على مجهودات الآخرين، خاصة الحركيين والنشطاء، فليس معنى ألا تقتنع بأفعال الآخرين أن تتجه إلى تحطيم مجهوداتهم، لكن على الجانب الآخر، ليس من المفترض في الحركي الناشط أن ينظر إلى المعتزل المتجنب على أنه انبطاحي متخاذل
**
أتعلم ما أصعب أنواع المعارضة؟؟ معارضة المعارضة، و كما يقال مبروم على مبروم مايبرمش
**
اليوم ـ وكأي يوم ـ كنت في الشارع، الحقيقة أنني توقعت مسبقا من منظمي الإضراب أن يستخدموا آداب الدعاية التقليدية الفاشلة، وأساليب الحشد المتنوعة.. مشهد عبدالحليم قنديل في الام بي سي مساء وهو ينافح بقوة رافضا وصف الإضراب بغير الناجح.. كان مثيرا للضجر، ومع ذلك فقد كانت المواصلات (رايقة)، لكن ليس للدرجة التي قرأتها في البيانات المحمومة المدونة على الانترنت، ولا بحسب ادعاء الأستاذ قنديل أن هناك استجابة جماهيرية غير مسبوقة من الشارع المصري، ولا بحسب أحد الصحافيين حين ذكر أن مصر تشهد أول إضراب ضخم منذ عام
1919...الخ
الصراحة دي مقارنة سخيفة
..
أتعلم ما المشكلة؟؟ أننا لانعلم ما المشكلة، فكل شيء مشكلة، وكل شخص هو مشكلة
**
أمام سينما روكسي، ولأول مرة أرى أكثر من ست سيارات أمن مركزي في هذا المكان المدنس الذي اعتدنا العبث فيه منذ سنوات، حاولت أن أصور المشهد الجميل، لكني اكتشفت أن خلفي مخبر، كان في حالة غريبة من التحفز، ولم يكن لدي استعداد أن أفسد مشاوير اليوم بسبب مجادلات جانبية
ما استطعت أن ألاحظه فعلا.. هو حالة الاحتقان والحشد الحقيقية لدى الأمن، سيارات الأمن المركزي كانت في أماكن لم أعتدها، والكل في حالة من التحفز والكآبة
**
بعض المحلات كانت مغلقة، وتذكرت سريعا أن اليوم هو الأحد.. ومن الطبيعي أن تغلق بعض المحلات التجارية، السايس في روكسي كان في حالة من الصخب وهو يشرح كيف ستحدث المظاهرات وان البلد هتولع، ورغم الهدوء النسبي إلا أنني أتذكر الآن كيف اصطفت خمس سيارات في شارع اللقاني (صف تاني)في دلالة على أنه ما زال هناك حركة في البلد، وتأكد لي هذا في إحدى إشارات الكوربة
**
في وسط المدينة كانت الفرق الأمنية منتشرة بشكل مكثف ومتحفز، على ما يبدو أن الأمن لم يكن واضحا أمامه ماذا سيحدث، ففي الماضي كانت المظاهرات محددة الزمان والمكان، أما الآن فبالإمكان أن يحدث أي شيء في أي مكان.. لكن هذا لم يحدث.. شاهدت فقط تجمهر لدى نقابة المحامين وتحفز امني غير معهود، هذا ما رأيته
أتذكر أيضا أنني مررت من أمام جامعة عين شمس، وكانت الكثافة الطلابية قليلة، لكن الحقيقة أن السبب لم يكن فقط التجاوب مع دعوات المعارضة كما يدعي البعض إنما لأسباب أخرى:

أولا: يوم ستة إبريل كان من أسوأ أيام السنة حتى الآن من ناحية الطقس، وشجع ذلك على الابتعاد عن الجامعات أو المدارس و غير ذلك من الأنشطة
ثانيا: من خلال أراء عدد من المواطنين في المواصلات والأماكن التي زرتها في هذا اليوم، لاحظت فعلا إنهم على وعي انه سيحدث إضراب.. لكن ما لاحظته أيضا هو أن تعبير إضراب لم يكن مستخدما بقدر ما كانت كلمة مظاهرات هي المسيطرة، وعبر عدد منهم عن قلقهم من حدوث إغلاق للطرق أو تخريب أو تعسف أمني، وهو ما دفع بعض المحيطين بي في هذا اليوم للتأكد من سلامة الطريق هاتفيا، والتأكيد على مواعيدهم
ثالثا : لم تخلو نبرة حديث من تعرفت على أرائهم من ضيق، وأتذكر المناقشة التي أدارها أحد الصنايعية مع اثنين من عماله في الأتوبيس الفارغ على غير العادة، حين أخذ يسهب في الحديث وكأنه يعلو منصة إحدى الندوات ويحدد المفاهيم والتعريفات والفروق بين المظاهرات السلمية والمظاهرات التخريبية
نبرة الضيق زادت حين اقترح أحدهم على السائق أثناء عودتي من موقف عبدالمنعم رياض ان يستخدم كوبري السادس من اكتوبر، لكن السائق مر من رمسيس أمام عدد كبير من عربات الأمن المركزي بطول الرصيف من شارع معروف إلى دار القضاء
رابعا: هناك من أغلقوا محلاتهم، أو منعوا أبنائهم من الذهاب إلى المدرسة، خشية حدوث تخريب لممتلكاتهم أو اعتداءات من الأمن
**
من أسوا ما حدث في هذا اليوم عبر الايميلات استخدام صيغة المبالغة في وصف الأحداث، ويكفي أنني تصفحت بريدي قبل النزول من البيت إلى الشارع، ووردتني رسالة بالأرقام عن نسب الممتنعين عن الذهاب عن العمل، وفئاتهم..... يبدو أنها من خيال المؤلف، وتتبع المنهج الإدعائي الشهير
**
ختام

هذا الإضراب.. من وجهة نظري المستندة إلى أراء الناس ـ العاديين ـ الذين يخشون البهدلة، لم يكن في خدمة أحد بقدر ما عزز التواجد الأمني في الشارع وكان بمثابة يوم تدريب لقوات الأمن، كما رسخ فكرة أخذة في النمو عن الفوضى المقبلة التي تبرر أفعال الأمن في سياساته الاستعراضية من منطلق مبدأ درء الفتن، وللأسف أن السادس من ابريل ـ استنادا إلى البيانات الحقوقيةـ كان فرصة للقبض على عدد ليس بالقليل من نشطاء المعارضة في ضربة واحدة، وكأنها كانت فرصة جيدة لتنشيط الشرطة المصرية، وضخ الأدرينالين في دماء رجالها ذوي الملابس السوداء

عموما هذه ملاحظات قاهرية، ليس لها علاقة بما يحدث في اماكن أخرى، أو ما سيحدث مستقبلا، ما أعرفه جيدا أن طوابير العيش ما زالت كما هي، ولم يمنع الاضراب المزعوم او الطقس السيء الناس من الوقوف في طابور طويل ـ كالعادةـ أمام المخابز التي أمر عليها دائما
أما أجمل ما يقال عن هذا الاضراب ـ وهو رأي لا استسيغه ـ هو أنه فرصة للشعب كي يمارس الغضب، أو الاحتجاج
الحقيقة ان تاريخنا مختلف عن تاريخ غيرنا، نحن نعاني أزمة في تفعيل الاحتجاج وتحويله إلى إصلاح وتغيير، وللأسف أن أغلب احتجاجات المصريين لم تكن من أجل مشاركة في اتخاذ القرار، بقدر ما كانت محاولة للضغط على صاحب القرار أن يمارس مهمته بقوة وحسم
تحديث
كلمات شبيهة، وآراء مختلفة : 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7 ، 8 ، 9 ، 10 ، 11 ، 12 ، 13 ، 14

Tuesday, January 22, 2008

مؤامرة صهيونية

جلس الصهيوني الكبير مع الصهيوني الأكبر منه.. وقدم إليه مجموعة من الاقتراحات الساخنة للتخلص من بقايا الفلسطينيين وصداعهم المزعج، لكن الأكبر رأى من الحكمة أن يشرك دول الجوار وعلى رأسها مصر في تحمل ما عليها من واجبات
..
كان رأيه أن تتم بعض العمليات التكتيكية الضاغطة على الفلسطينيين لإزاحتهم بعيدا ناحية الجنوب، وأثنى على أفكار قديمة بخصوص توطين الفلسطينيين في سيناء، وقال: انظر إلى العرب..! إنهم في الأصل بدو، تعتمد حياتهم على الترحال.. في مصر.. في لبنان.. في الأردن، هناك لاجئون، وبالإمكان توطينهم
..
قلق الصهيوني الكبير من تطلعات الصهيوني الأكبر، فطمأنه الأخير:لا تقلق، فالعرب أهل لغة وفخر، وقليلو الحيلة، وغاية أفعالهم الصراخ
**
أطفئ الأنوار.. ودعنا نمرح

Sunday, January 06, 2008

الحرية لفؤاد الفرحان


Tuesday, November 27, 2007

رجال لكل العصور

أمام "فرشة" جرائد.. وقفت أطالع عناوين الصحف المحلية حسب التوقيت المحلي لمدينة القاهرة، شعرت وكأنها صحف صدرت من عدة دول، فبينما كانت الأهرام تحكي في واد، كانت الدستور تصرخ في واد آخر، والمصري اليوم تثرثر في جهة أخرى.. والمسائي، والجمهورية، والوفد..الخ
لا أدري إن كانت تلك هي الديمقراطية أم لا.. لكن ما حدث هو أنني شعرت أن مصر ليست نجمة الموسم، غاية وجودها هو أن تكون اسم علم يستخدم في العناوين او في متون الأهرام.. و الأخبار.. و الدستور.. و..الخ
**
إحدى عوامل هلاك الأمم، وفتور الهمم، أن تجد الكلام المنمق يملأ الأوراق والجيوب، دون هدف واضح، إنها مباراة في تمزيق الراية، صحف تعادي الحكومة المصرية أكثر من معاداتها للحكومة الإسرائيلية، وصحف أخرى كالقط الخصي المتدثر بأحضان صاحبه، وصحف.. كلماتها لها مآرب أخرى
**
بعد هذه المقدمة البليغة، نحمد الله ونصلي ونسلم على رسوله الكريـم
..أما بعد..

فقد لفت نظرنا السديد خبر عن أحد أساتذتنا الكرام أنه أعد كتابا كان في الأصل دراسة ضمت بعض المعلومات الشيقة عن رموز مجتمعنا البائس
ورد في كتابه "وجوه في التقارير السرية للتنظيم الطليعي" المزمع إصداره قريبا – حسب العربية- أن عددا من الأسماء المشهورة في عالم السياسة والثقافة في مصر كتبوا "تقارير" في فترة ما قبل 1967 اطلع عليها الرئيس عبدالناصر وسجل عليها تأشيراته التي أوصت أحيانا بالاعتقال والفصل من العمل
واتخذت هذه التقارير الصبغة الأمنية نتيجة انتماء كتابها إلى التنظيم الطليعي الذي أنشأته الاستخبارات المصرية آنذاك، وتناولت التقارير في الغالب جوانب شخصية أو تفسيرات لبعض الأعمال المكتوبة كتقرير صدر في حق رواية "شموع" لمصطفى أمين حين نشرها على حلقات فجمعها أعضاء بالتنظيم ووضعوا خطوطا تحت بعض السطور والفقرات وفسروها تفسيرا رمزيا، وبعد أشهر كان مصطفى أمين معتقلا، أو كما حدث في تقرير آخر ضد رواية "ثرثرة فوق النيل" لنجيب محفوظ، أو كما تم التحريض ضد مسرحية "البغل في البريق" لألفريد فرج

مطالعة أسماء بعض أعضاء هذا التنظيم تؤكد نظرية مفادها أن هناك رجال لكل العصور، لاتتغير أحوالهم ولاتتحول. من بين كتبة التقارير الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي لرئيس الجمهورية والناقد الماركسي المعروف محمود أمين العالم والدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع، والأستاذ صلاح الدين حافظ والدكتور مفيد شهاب والدكتور علي الدين هلال، وحسني أمين وأحمد حمروش وفاروق العشري "من قيادات الحزب العربي الناصري" والمؤرخ الشهير جمال بدوي
**
لعلها ليست المرة الأولى التي أجد من الأدلة ما يثبت نظرية "رجل كل العصور"، فأتذكر أنني شاهدت أحد الأكاديميين وهو الدكتور مراد وهبة يذكر دون حرج أنه كان يرفع تقارير إلى عبدالناصر، أذكر أنه وصفها بالتقارير المهنية حول التعليم والحياة الأكاديمية
من أهم المساهمين في إنشاء التنظيم الطليعي المشار إليه سابقا الدكتور أحمد كمال أبوالمجد، وهو وزير سابق، ويشغل الآن منصب نائب المجلس القومي لحقوق الانسان، رغم ميوله الاسلامية

**

أتذكر الآن من ضمن الأخبار الشيقة التي فاجأتني في يوم من الأيام للوهلة الأولى تلك الأسماء التي نشطت مع عهد عبدالناصر في منظمة الشباب الاشتراكي وكيف تمركزوا فيما بعد في مناصب حكومية بعد أن أثبتوا قدرتهم على التفاعل مع الدولة
منهم حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم الأسبق الذي يعرفه أبناء جيلي جيدا، ومفيد شهاب، وعلي الدين هلال، ومصطفى الفقي وممدوح البلتاجي وغيرهم.. وهنا يجدر الإشارة إلى كتاب هام "منظمة الشباب الاشتراكي..تجربة مصرية في إعداد القيادات" الذي يعرض علينا كيف كانت هذه المنظمة – التي أراها كمواطن يعيش بجانب الحيط أنها كانت سيرك حكومي يليق بالحكومات العسكرية- التي يعتبرها الكتاب مصنعا لكثير من السياسيين حتى أن منهم أحد قيادات كفاية
**
إذا عدنا إلى كتاب الدكتور حمادة حسني، مدرس التاريخ الحديث بجامعة قناة السويس الذي أشار إلى كُتاب التقارير، أو السادة المخبرين.. فقد لفت نظري من ضمن الأسماء، محمود أمين العالم، تلك القامة الشيوعية الكبيرة
تذكرت فجأة أن هذا الرجل قد أثار منذ عدة أشهر ضجة – في حوار طريف على طريقة المصري اليوم- عن تنظيم شيوعي سري ينظم سيمفونية السخط العمالي من إضرابات واعتصامات واحتجاجات من أدني مصر إلى أعلاها، أتذكر هذا الحوار الغريب الذي قدمته المصري اليوم.. وكأنها اكتشفت سر الجين المسؤول عن التناسل في ذبابة الفاكهة
ونفى الرجل بعد ذلك ما جاء في الصحيفة
*** يفضل الاطلاع على هذا الرابط العجيب... إن كنت قد وصلت إلى هذا السطر***

وقتها ذهبت مع أحد الآراء الذي ذكر أن هذه الضجة تشويش على نشاط العمال الغاضب
وبالفعل أجد أن اتهام هذه المظاهرات العمالية وقتها بأن وراءها محرك شيوعي – بعث من قبره- هو إساءة للعمال، وإساءة للشيوعية في قبرها بمدافن البساتين.. شعرت وقتها بأنها محاولة خائبة لإطفاء أزمة العمال بهذه الطريقة
الآن وردت على بالي فكرة ربما تبدو بعيدة... وهي أن يكون هذا الرجل قد سرب مثل تلك الأقوال وقتها ضمن لعبة حكومية لتشويه صورة العمال، وإظهار غضبهم على انه غضب للأيديولوجيا.. وليس بسبب الفشل الاداري
ربما أفرطت في نظرية المؤامرة!؟

فالحق يقال ان الرجل كان قد اندمج في التنظيم الطليعي القديم بعد مداولات حدثت أيام عبدالناصر في المعتقل ثم تم الافراج عنه بعدها، لذا لسنا في حاجة إلى توجيه مزيد من الطعنات إليه... لكن!!؟
**
لا أدرى لماذا تذكرت أمين العالم تحديدا، فقد كان أمامي العديد من الأسماء، لكن للحظة تشككت أن يكون هذا الرجل وفرقته السابقة ومن والاهم مازالوا على علاقة حميمة بالدولة، عموما أنا متأكد أن كثيرين منهم مازالوا على عهدهم ووعدهم ما استطاعوا، مفيد شهاب.. أو مصطفى الفقي..الخ، وجوه ما زالت تستضاف وتـُخدم أحيانا دون مبرر
**
آخر سؤال دار في ذاكرتي، واستوحيته مما قاله الدكتور حماده حسني للعربية أن أحمد عز يقوم بتجربة جديدة مشابهة في أمانة السياسات.. عبارة غريبة، فجرت في ذهني تساؤلا عن : من الان من أبناء جيلي يقوم بهذا الدور الطليعي؟؟
**
عموما يجدر أن نقول أيضا أن بعض كتاب هذه التقارير لم يكتبوها بكامل إرادتهم
كلمة ختام : أكره هذه الأجواء، رغم طرافة الموضوع

Friday, October 26, 2007

نونة على الحجر ماما تهزو

كثيرة هي الرسائل البريدية السخيفة التي تصل بريدي تسب وتلعن في عائلة مبارك.. تقريبا بصورة يومية، هذا طبعا إلى جانب كم الكتابات الصحافية التي تترصد لهذه العائلة
**
عند الحديث مع الروافض لفكرة توريث منصب رئيس الجمهورية من مبارك الابن إلى نجله، (أحيانا) ما يأخذ الحوار منحى عقلاني، هادئ، وأجد من يعلل رفضه.. بأن الأمير جمال الدين، لم يكن ليصل إلى ما هو فيه من سلطة إلا لكون أبيه رئيسا للجمهورية دام حكمه قرابة 26 سنة
**
لأعترف أن عدم الانسياق مع ما يقال بين الناس وما يكرر في جلسات الهم والغم.. قد يوجد عواقب سيئة في بعض الحالات، بمعنى أن سلوك الإمعة هو الأفضل في هذه الجلسات وغيرها، أن تكون إمعة لا يكاد يفقه قولا، وان تزايد إن استطعت المزايدة فأنت إذن من الصالحين
**
إنه لمن الترف أن تتناقش امة متخلفة في قضية شخص واحد وتسقط عليها أحد سلبيات وتشوهات المجتمع، وكأن مشكلة الوساطة والكوسة التي أهلت جمال مبارك إلى مكانته السياسية المتقدمة هي مشكلة عائلية انفردت بها عائلة مبارك.. وكأن كل المصريين أبرياء من كل سوء
**
لنعترف أن أغلب الآباء في هذه الأيام يساندون أبناءهم بالبحث في قائمة معارفهم لمساعدة أبنائهم، وان كثيرين من الموظفين يحاولون بكل السبل الإتيان بأبنائهم في أماكن عملهم للحصول على وظائف معهم مستغلين سلطاتهم
**
أنا لا أتحدث عن حالات شاذة نستطيع إدخال حالة جمال مبارك ضمنها، إنه واقع مسيطر.. وكنت أتمنى أن أجد إحصائية تتناول هذا الموضوع، إلا أنني أشعر أن الأمر أكبر من هذا لأنه لا يتم بصورة رسمية في أغلب الحالات إلا في حالات تعيين أبناء العاملين
**
إنها مشكلة الأجيال الشابة المزعومة التي اتكلت على جيل الآباء.. وأزعم أن جيل الآباء هذا قد أفسد ودلل الأبناء، حتى أصبح ذلك قانونا مسلما به.. أن يكون الآباء شركاء في عملية التوظيف والتزويج و..الخ
**
شريحة من جيلنا - ومن هم أكبر سنا - تحولت إلى فئة مدللة فاسدة، حتى رغم مهاراتها العملية.. إلا أن الاتكالية تسيطر عليها بشكل كبير، ولا عجب أن انعكس ذلك على نسبة الطلاق في سنوات الزواج الأولى بين جيل الشباب، فمشروع الزواج هو الاختبار الحقيقي لقدرة الشاب على تحمل المسؤولية
**
هل هي مشكلة جمال مبارك أن كان ابن الرئيس، وان رجال والده راعوه؟؟ إنها مشكلة اجتماعية، سببها الفشل والفساد الإداري الذي جعل العديد من أمورنا تدور بعلاقات شخصية
أشعر أننا جيل "نونة على الحجر ماما تهزو"، وان هذه مشكلة تنذر بكارثة حين نتولى قيادة هذا المجتمع
**


**
ملحوظة: لعلها المرة الأولى التي أتناول فيها حديث جمال مبارك، وأتمنى أن تكون الأخيرة، آخر مرة هنا وفي الواقع أيضا، ومن يدري ؟!! فربما ترتقي الأفكار مستقبلا لتتواءم مع الفكر الإمعي المجامل، ويحدث الانخراط في طاجن الكوسة

Monday, September 10, 2007

ده جسم البديلة

..على شاشة روتانا..
------ إعلان -------
جلسة تجمع مجموعة من النسوة من مختلف أرجاء الوطن العربي، اللبنانية تريد أن تضعف قليلا، والمصرية ثقيلة الظل تريد أن تقلدها، والخليجية المذهولة تتحدث في اقتضاب.. يتح