Showing posts with label صحافة وإعلام. Show all posts
Showing posts with label صحافة وإعلام. Show all posts

Wednesday, October 22, 2008

عن أول قضية تحرش وصناعة الأمازونيات

محاولة لهز الكلوب بدلا من تهشيمه

بعد ان تابعت قصة المخرجة الوثائقية نهى رشدي صاحبة أول قضية ضد التحرش، تذكرت لا إراديا شيرين صاحبة العصا الكهربائية الشهيرة.. فتاة شارع فيصل التي عوملت
بطريقة التجريس والتشهير بشكل يثير الإحباط، فبدلا من التفكير وقتها في اسباب استعانة فتاة بهذه العصا السحرية، وأسباب ادعاءها بأنها نجلة عميد شرطة، وكيفية مواجهة هذه المواقف في شوارعنا حين تقع مصادمات بين السيارات.. اتجه الجميع إلى التجريس والتشهير بالفتاة كأنهم يؤدون رقصة وثنية حول صنم أحول
في قضية المخرجة نهى رشدي التي جرجرت المعتدي على القسم في موقف بطولي لايمكن انكاره، اتجه الحدث إلى اتجاه مصري خالص.. وهو التجريس والوعيد للمتهم، على طريقة: هات الكرباج عشان أضرب ابن الكلب ده ويكون عبرة لمن يعتبر
هكذا تحدث الاعلام.. فتاة تقف ضد مجتمع متخلف يحض الفتيات على قبول التحرش والرضا بنصيبهن من اللمسات وغير ذلك.. وتحولت القضية إلى.. يا فتيات مصر اتحدن، واتخذن سبيلكن إلى تقليد نهى، وعلى الجميع امساك الأجراس لتجريس أي متحرش، وعلى رجال الشرطة الانتظار في أقسامهم انتظارا للفتيات وهن قادمات برؤوس المتحرشين، وعلى الجياع الحاقدين على أسيادهم أن يتحرشوا بالفتيات المعفنات المستضعفات

كيف تختار الفتاة التي تتحرش بها؟
بعيدا عن نهى رشدي.. أتصور مشهدا آخر يتحرش فيه شاب أخرق بجسد أمرأة موظفة بدينة مصابة بأمراض الدنيا لكن الله أعطاها جسدا يحرك مشاعر المشوهين.. كيف سينتهي الموقف؟ سينتهي نفس نهاية الشاب الذي خطف حقيبة فتاة محجبة بسيطة، فجلست تبكي في هستيريا حتى انطلقت سيارة أحد السكان ليأتي بحقيبتها من الشاب بعد تأديبه بعلقة ساخنة، أتصور فتاة أخرى وهي صديقة قديمة تعمل في وظيفة محترمة ومعرضة فعلا للتحرش في أي وقت، واتذكر انني كنت أسير معها في الشارع وانتقلت لي مشاعرها حين تلقت تعليقا عابرا من صبي أحمق ظن انها تسير بمفردها، أتصور هذه الصديقة وهي تحاول ضبط أحمق آخر تجرأ وتحرش بها، اعتقد انها قد تتعرض لتمزيق ملابسها، وسيهرب الاخرق حتى حين

صناعة الأمازونيات
لا أدري ما هدف من يروج لعبارة خدي حقك بإيدك .. هل انتهينا إلى هذا الحد؟ ردود فعل بعض الفتيات والنساء المشجعات على الاقتداء برمز البطولة نهى رشدي تثير الحيرة، و لا أعرف ان كان هدفهن هو رفع الادرينالين الى أعلى مستوياته لدى الفتيات وخلق أمازونيات متحفزات ضد الرجال، أم أنها مؤامرة مع جهاز الشرطة لتقليل تواجده في الشارع عدا في كمائن الشرطة والمظاهرات ومحاكمة هشام طلعت مصطفى؟
في الماضي حين كنا نلعب في سن الابتدائي، كانت بعض الفتيات يستخدمن عبارات من نوعية.. امشي يا غلس، روحوا العبوا مع الولاد، انتوا رخمين، أنا هقول لأخويا... وبذاكرة حديدية أتذكر أن نسبة 90% من هذه العبارات كانت مجرد تماحيك ومناوشات وتنمر متبادل من الطرفين، أو انعكاس لنرجسية متأصلة تدفعنا إلى الضحك
إن إيجاد هذا الحس الأمازوني، سيعمق مأساة فتيات يعانين من صراع بين الاستقلالية و الوحدة، بين النظرة المتعالية إلى الرجل على أنه حيوان تحركه غرائز و رغبات دنيئة، وبين تأسيس علاقة سليمة مع زميل أو صديق أو رئيس أو حتى زوج ودود
كان يقال في أتوبيس المدرسة : البنات البنات.. أوسخ الكائنات ، وترد الفتيات : الولاد الولاد أقذر الكائنات.. في تناص مع شعر صلاح جاهين
أعتقد أننا ما زلنا نلعب نفس اللعبة حتى الآن.. وربما نضيف إليها لعبة أخرى تلعبها فتيات الطبقى الوسطى والعليا، ولن يشارك فيها فتيات الطبقات الأدني، لعبة قد تلعب بطريقة كيدية في المستقبل القريب إن شاء الله... وكل هذا ضمن لعبة الاعلام المصري حول الشباب اللي يفرح

بنت الجامعة الأميركية
ولأن محامي المتهم كان يمثل الرجعية بصورة غير مسبوقة، فقد استخدم إشارات وعبارات عن كون المدعية من خريجات الجامعة الأميركية وانها من سكان مصر الجديدة، أي أنه يريد أن يصل إلى أن هناك اتجاه للتشهير بالمتهم والتجني عليه من الناحية القضائية، من أجل استخدام القضية إعلاميا، وأن وراء الأمر حسابات طبقية استخدمته ككبش فداء
وبعيدا عن حكايات المحامين وحساباتهم، فهل لو كانت الفتاة التي تعرضت لهذا الحادث و اوصلت المتهم إلى السجن فتاة أخرى من أي محافظة مصرية، أجرت إجراءاتها في سرية دون مراكز حقوقية أو دعم من صحافيات يخشين أن يكن في مكانها، وأصحاب حملة لسه فيكي رجالة يا مصر.. أقول لو كانت نهى فتاة قروية اتخذت إجراءاتها في سرية دون اتصال بالاعلام.. هل كانت ستكون في هذه المكانة؟ نهى كانت مؤهلة لهذه المكانة.. حتى أنها في لحظة الحادث استخدمت كلمة
اتحرش بي جنسيا وهي تحدث المارة في الشارع، وهي مكانة لن تصل إليها فتيات أخريات.. لسن في جرأة مخرجة ولسن بوعي فتاة من الجامعة الأميركية، ولسن من سكان مصر الجديدة
أنا مش ليلى.. انا نهى
فتاة بميت راجل، في إشارة إلى نقص هرمون التستسرون لدى الرجال الذين يتابعون التحرش دون تدخل

على هامش القصة
ـ
حسب رويترز أنه : وقالت المصادر القضائية ان محامي جبريل قال للمحكمة ان الشريعة الاسلامية تقبل بشهادة رجلين أو رجل وامرأتين لكن المحكمة اعتمدت على تقرير تحريات كتبه ضابط شرطة تضمن شهادة أصحاب متاجر في الشارع
وهنا أتساءل عن هذا التعليق الغريب من المحامي الأغرب، فإما أنه فعلا لا يكاد يفقه شيئا في الشريعة الإسلامية التي من المؤكد أنه درسها في سنة تانية حقوق، أو ان هناك حالة إعلامية أوجدت هذا التعليق محشورا في متن التقرير على لسان المصادر القضائية، كدليل على رجعية المحامي التي لابد انها تتواءم مع رجعية المتهم والمجتمع المعادي ـ بالضرورةـ لتصرف الفتاة كما يلمح البعض هنا
فالشريعة الاسلامية تأخذ بشهادة أي شاهد بل قد تقدم شهادة المرأة على الرجل..
إقرأ هذا الرابط .. ومسألة رجل وأمرأتين هذه في حالة الاشهاد وليست الشهادة، وفي حالة من حالات التعاملات المالية، وهناك اجتهادات تجاوزتها لأنها على حد علمي تخيير للدائن، عموما ربما يكون هذا التعليق ضمن باقة الرجعية وطرائفها، فهو إما محامي رجعي طريف فعلا، او انها عبارة استخدمت في الموضوع وتم تصديرها من أجل تكامل الحالة ورسم الصورة المطلوبة
ـ
أول قضية تحرش : لا أدري هل أنا مغيب أم أن لدي مشكلة مع القانون؟ حين سمعت العبارة المستخدمة في الاعلام من إنها القضية الأولى من نوعها، درت حول نفسي دورة كاملة، وتذكرت ما قرأته في مجلدات أحكام المحاكم الأهلية وتحديدا في عام 1913 حين لفت نظري طعن مقدم في قضية هتك عرض ومذكور فيه اسم الفتاة والمتهم، كما قرأت أيضا في أعوام تالية حكم في قضية طفل لم يتجاوز السابعة تعرض لهتك عرض، والأسماء مدونة في المجلدات بأسماء القضاة والمحاكم
إذن فنحن منذ عام 1913وما بعدها ـالفترة التي كنت أطلع فيها على المجلدات ـ نلجأ للقانون، ولنا ان نتخيل عقلية المجتمع في هذه الفترة البعيدة، وان نتخيل أن الفتاة التي ذكرت اسمها في الوثائق كانت مصرية بسيطة، ولم تخش الفضيحة، ولجأت للقانون، لكن المثير أن أحدا لم يعتبرها بطلة في هذه الفترة السحيقة، منذ أكثر من 95سنة
إذن لماذا اعتبرها الإعلام أول قضية من نوعها في تاريخ مصر القضائي، رغم ان الحكم صدر كجريمة هتك عرض تقليدية ؟ علما بأن هناك مسودة مقدمة لقانون ضد التحرش، وان مصر شهدت تماديا في هذه الحوادث مؤخرا.. هل هي صناعة حالة..؟ هذا ما كنت أقصده
عدو المرأة ومحامي الشيطان
حين ذكرت تعليقا بسيطا على هذا الحكم التاريخي غير المسبوق!!!!!!! تلقيت ردا قويا أشبه بلكمة من أحد أبطال ملاكمة الوزن الثقيل.. كانت العبارة كالآتي : يعني إيه يا عبدالرحمن.. هو انت عايز البنت يتحرش بيها وتروح تطبطب عليه.. وأعقب هذه العبارة المتجنية وصلة من الحديث النسوي الفخم الذي لا يرى إلا صدرا عبثت به أيد قذرة
في مثل هذه المواقف يسمع الناس صوتك من مقام خالف تعرف الموسيقى.. بينما أنت تتحدث عن قضايا أخرى، عن صناعة الحدث إعلاميا لخدمة أهداف أخرى، عن رضا الدولة بهذه الحالة التي توكل فيها بعض المهام للحقوقيين والاعلاميين لرفع بعض الأعباء عنها، عن صناعة أبطال لم يكونوا ليصبحوا ابطال لولا أنهم من نخبة، عن محاولة التشهير بنماذج كفتاة فيصل أو المتحرش الخسيس لخدمة بيانات وأنشطة تعدها المراكز الحقوقية وفقرات في الصحف والبرامج الفضائية، عن حالة المجتمع المصري بما فيه من بغضاء، عن الحس النسوي الذي تحركه أبعاد نفسية انتقلت للاعلام. كل هذه المسائل تحركت دون أن أعرف لماذا مد المتحرش يده إلى صدر فتاة في مصر الجديدة؟ ولماذا يتحرش المتحرشون في أماكن أخرى ..؟ وهل التحرش فعلا يعكس علاقة الرجل بالمرأة في المجتمع كما يدعي البعض، أم انه يعكس علاقة أفراد المجتمع ببعضهم على حد سواء؟
>>>>>
تحديث 30-10-2008
لاحظوا أيها الأعزاء الصراع الذي تفجر مؤخرا في الاعلام بين إحدى المحاميات الحقوقيات ونهى رشدي حول جنسية الأخيرة.. أليس هذا احد نتائج تلك الحالة الفقاعية التي ظهرت حول هذه القضية؟ ألا يبرز هذا ان القضية كانت استعراضا في الاعلام، ونضالا مسرحيا ألقى بالقضية الرئيسة بعيدا عن أسبابها الجذرية؟ ألا تروا أن المشهد الآن بما يحمله من تسطيح هو أقرب إلى عرض مسرحي ماسخ، ابتعد بنا عن قضيتنا الرئيسة؟ هذا ما كنت أتحدث عنه.. لقد بدأنا بالتفاهة، وانتهينا الى التفاهة
غنوا معي : القرار.. والجواب

Sunday, October 12, 2008

كيف تعري (...) الصحافة بضمير مرتاح؟

توضيح 13/10: رفعت الموضوع وحولته إلى درافت، بعد ان حذرني صديق من ان لغة البوست قد تثير عداء بعض الزوار تجاه الموضوع خاصة العاملين في الصحافة، وهو احدهم... ثم تلقيت رد فعل من صديقة عزيزة ابدت ضيقا بالمحتوى، وتفهمت رأي كل منهما، خاصة انني كنت متردد في نشره
الآن أعيد نشر الموضوع مرة أخرى بهدف واحد، وهو طرح فكرة تدعو القاريء العادي إلى عدم الوقوع في هوى كل ما يقرأ، لأن بعضه مفبرك وغير صحيح بالمرة، أما الصحافي المحترف فربما يتلقى دعوة للابتعاد عن التواطؤ بالصمت عن ما يحدث حوله من اعتماد على الفبركة كروتين يومي في الكتابة، وكوسيلة انقاذ تملأ الصفحات، والجيوب أحيانا
لعلي كتبت هنا مرة عن بعض الفبركات.. لا نتيجة هوس قديم بتتبع عورات الناس، لكن نتيجة غضب دائم من البلد، إلى جانب اسباب تتعلق بالتفكير المثالي الساذج، أؤكد ان هذه المثالية الرعناء ليست متكلفة أو مصطنعة بل هي مرض لا علاج له، اما الغضب فله أسبابه
حين أكتب هنا عن الفبركة والسرقة والاستهتار بالقاريء في العمل الصحافي، فهذا من منطلق الكتابة عن المسكوت عنه في حياتنا.. نعم، فمن النادر ان تجد صحافيا يتعرض لهذا الموضوع إلا دفاعا عن نفسه، أو للتشهير بمؤسسات أخرى نفاقا لمؤسسته الطيبة، كما أن ممارسة التواطؤ بالصمت عن هذه الفبركة اليومية سببها أن الصحافي اذا تحدث عنها فأول ما سيخطر ببال المتلقي أنه يتحدث عن مؤسسته، لذا فالصمت أفضل
أمر أخير.. الفبركة ليست حكرا على الصحافة، فهناك ملايين الموظفين في وطننا الحبيب يفبركون مستنداتهم، ويقصون المزعجين الوسواسيين اذا تطلب الأمر، ويتنمرون على زملائهم الجدد لازاحتهم عن الطريق.. لكن كل هؤلاء لا يؤثرون في وعي الجمهور، ولا تتحول حكاياتهم وكتابتهم إلى مادة يتداولها العامة كحقائق، كما أن المفبركون التقليديون في المكاتب والمؤسسات التقليدية لا يطالبون بكل نرجسية بحرية التعبير ولا يناضلون ضد أي نوع من المراجعة أو الرقابة
مشكلة الصحافة أنها بلا رقيب، أو كما قال أحد أصدقائنا، ليس هناك من يراقب جودة المنتج و فحصه ان كان مغشوشا أم لا
لا أدري أن كنت قد أوضحت الهدف.. لكن أتذكر أنني قرأت مرة في إحدى المدونات عن فكرة تتبنى ملاحقة ما يكتب في الصحافة من فبركات ومعلومات مضللة، رغم انني أعلم انها فكرة رومانسية الى حد كبير، غير ان أهم ما فيها انها تعبر عن رغبة في التعرض لما هو مسكوت عنه.. و التعرض لتلك العلاقة المشبوهة بين مادة مزيفة تشكل وعي قاريء لديه استعداد لتناول وجبات التزييف، والانصياع للحس الشعبوي الذي تروجه هذه المادة
الدعوة الرئيسية التي عبرت عنها فيما يبدو بغضب، هي الا تسلم عقلك لما هو مكتوب في الصحف.. كن أعلى من تلك النصوص الحمقاء، واعلم انها سلطة تمارس عليك، وابحث عن المعلومة قبل ان تبحث عن النشوة
هذا وبالله التوفيق
وفيما يلي البوست المشبوه:
-----------------
أعتقد أنني كتبت في العنوان كلمة الصحافة بدلا من الصحافيين، وربما كنت سأستخدم عبارة بعض الصحافيين تعبيرا عن دهائي وقدرتي الخارقة في استخدام اللغة للتجريح مع ترك مساحة للاستدراك، بمعنى أنني قد أرد على المنفعلين قائلا : لا لا أنت لم تفهم العنوان، أنا كتبت بعض الصحافيين، ولم أكتب كل الصحافيين
لكني لم أفعل هذا، وارتكبت فعل فاضح حين استخدمت كلمة الصحافة، فأطلقت التعميم من إسطبل عنتر، كي يركض في سباق التنمر والمشاعر السلبية
**
هناك صديق و.. صديقة، يتحملان وزر هذا العنوان، وهذه المشاعر التي أردت أن أتخلص منها هنا
لقد أدرنا حلقة نقاشية ثلاثية استمرت عدة ساعات تحت عنوان هام هو : مستقبل الصحافة... فبركات وهبل العمل الصحفي.. أهم ما في الموضوع، أنها جلسة غاضبة في موقع خطير جدا، في مقهى البورصة الذي جلست فيه هناك للمرة الأولى، حانثا بقسم عظيم كنت قد أقسمته بألا أجلس هناك مرة أخرى.. لكن مع الصحبة الطيبة تنسى كل هذا
**
بالعامية : فيه أماكن بتعمل حاجة ظريفة، بتخليك تحل امتحان الوظيفة من البيت أو المكتب، وبعدين تبعته على الميل، الحكاية دي اتعملت معايا مرة من سنتين، ومرة تانية من اربع اشهر تقريبا.. بتبقى غالبا حاجات فيها كتابة أو ترجمة، وعايزين يشوفوا أسلوبك
في آخر مرة دي اتطلب مني أترجم حوار مجتزأ من فيلم أمريكاني، بنباهتي وبدعم من صديقي منير البعلبكي عرفت أنه حوار في اجتماع تحرير في جريدة، والريس بتاعهم عايز موضوعات جامدة عشان العدد الجاي
ورسيوا على موضوع اقترحته صحافية من الحاضرين عن الحب الأول، المهم الموضوع قفلته وهما قاعدين في الاجتماع، وخدت مصادرها والقصص من الاجتماع
الريس بتاعها مثلا قال لها قصة حب عجيبة جدا عن لما كان في فيتنام وازاي حب بنت فيتنامية هناك، القصة كان مألفها من خياله، وزميلها التاني قال قصة عن حبه الأول اللي فشل بسبب الفروق الطبقية واعتزازه بكرامته، قصته كمان كانت متألفة
في الختام.. الريس بتاعها فكرها بحاجة مهمة، قالها : متنسيش تغيري الأسامي، وانا هيبقي اسمي كذا، وهو اسمه كذا... زي كل مرة
..
بعد ما خلصت مكنتش مصدق، وقولت : يا ولاد (الـ..)، حتى أنتوا كمان في أمريكا كده، أنا كنت فاكر الكلام ده بيحصل عندنا احنا بس!!ـ حسيت بعدها بغرابة الموقف والامتحان، وكإن البروجكت مانجر لما بعت لي الامتحان كان قاصدها.. وده طبعا كان مستحيل
**
كانت هذه القصة إحدى النوادر التي سردناها في تلك الليلة الكاشفة، صديقتي أخبرتني مرة حين رويت لها هذه القصة لأول مرة أنني شخصية كاشفة، أخبرتها عن ضيقي بالصحافة، أقصد الصحافيين، أقصد بعض الصحافيين، وأنا أقول هنا بعض الصحافيين ـ كما اتفقنا ـ كوسيلة للاستدراك ولاستعراض ذكائي اللغوي.. أقول أن هذا البغض سببه عقدة جعلتني أقرأ الصحف الآن بأعين مختلفة، أفرز المفبرك والملفق، ثم أصاب بنوبة قيء واكتئاب فسرها طبيبي الخاص بأنها أعراض مرض جديد يصيب بعض القراء
**
حين جلسنا أمس، قمت ـ بمعاونة الحضور ـ بكشف مؤخرة الصحافة، أقصد الصحافيين، أقصد بعض الصحافيين، وفعلت هذا الفعل الفاضح لا بهدف التشفي أو التسلي، ولا نتيجة حقد دفين، بل أزعم أنني لا أملك سوى قدر ضئيييييل من المعلومات في هذا الشأن، قمت بهذا الفعل المشين بضمير مرتاح، نتيجة قرفي الشديد من حملة الدفاع عن الصحافة، وحرية الصحافة، ومن تقززي الشديد من صحافيين مفبركين وأفاقين و...الخ يطالبون بحرية التعبير، قمت بهذا الفعل الفاضح كتعبير عن امتعاضي من متأنق يقدم نفسه كإعلامي متنور دون أن يذكر انه صعد على جثث كثيرة
**
اليوم أنا أفهم نفسية المتحرشين وضرباتهم المتوالية في وسط البلد، و شارع جامعة الدول العربية، وكأني أحد أبناء هذه الطائفة المتمردة التي تجوب شوارع المدينة المتوحشة تفتك وتهتك الأعراض
على الصحافة ألا تمر في المناطق المذكورة حفاظا على مؤخرتها من الكشف، فلن ينفعها الاحتشام
وشكرا

Monday, September 01, 2008

هاتيكفاه وفتاة شارع فيصل

1
هل هي سقطة عفوية من المعد الموسيقي؟ أم خطأ متعمد له دلالاته الخاصة؟
القصة أن العربية كانت قد انفردت ببث أول لقاء تلفزيوني لملك مصر السابق أحمد فؤاد، وبعد حوار طويل .. باللغة الفرنسية، اختتمت نهاية الحلقة بموسيقى ناعمة ذات لحن مألوف، لم تكن سوى موسيقى هاتيكفاه ـ النشيد الوطني الإسرائيلي
على مايبدو أن هناك شخص آخر لاحظ الأمر وسجله في تعليقه على الحلقة في يوتيوب أعتقد أن هذه الملحوظة لو كانت قد كتبت في خبر حاقد في إحدى صحفنا المغوارة، كان سيضاف إليه وقتها هذا السطر
ويذكر أن قناة العربية هي القناة العربية الوحيدة التي انفردت بلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت
2
كتبت بوست كامل عن هذا الكليب في الوعي المصري، ثم حذفته وهو في المهد.. وهو درافت، وكان مسار الكليب كالتالي : كليب منشور، إعادة نشر في عدد من المدونات، مدونات معارضة للكليب، تقرير صحافي عن الموضوع
..
أعترف أن فتاة شارع فيصل كانت مذهلة، أشعر أن لديها في سيارتها العجيبة ـ ملاكي إسكندرية ـ أدوات أخرى أكثر إثارة، كرابيج، سكاكين، شورت جلدي اسود، مشروبات روحية وغير روحية، حذاء جلدى بكعب طويل، مصاصة، ...الخ. طقم كامل من ادوات الممارسات الغريبة

3
سألتني.. هما مابقوش يعملوا ليه افطار المدونين؟ لم أسألها هما مين... لكنها اضافت.. تخيل لو فعلا بقى فيه افطار لكل المدونين؟ لم استطع ان أتخيل، القصة اني متسحرتش كويس وده أثر على قدراتي الذهنية، وبدأت أتساءل في قضية أخرى..طب هو ليه مفيش سحور المدونين؟ وبدأت أتصور حجم المدونين الزاحف من كافة أصقاع مصر المحروسة باتجاه ساقية الصاوي لحضور حفل السحور، اليساريون بمعاولهم وشعارتهم الحمراء، والاسلاميون بجلابيببهم البيضاء..نعم
اتخيل عربات الأمن المركزي وهي تنساب في جنح الظلام من أجل تقديم وجبات الكباب والكفتة والطحين على طريقة فيلم الارهاب والكباب للمدونين المتموضعين في الساقية
يقول مركز دعم واتخاذ القرار في مجلس الوزراء، ان المدونين المصريين يمثلون حوالي ثلث المدونين العرب.. تخيل كل هؤلاء في جزيرة الزمالك.. في حفلة سحور
كل عام وانتم بخير

Monday, July 28, 2008

من سجلات السايكوباتي الناضج

شاهدت أجزاء من جلسة النطق بحكم براءة ممدوح إسماعيل مالك العبارة الشهيرة، وضحكت بشدة، كان منظر المرأة بجلبابها الأسود وهي تدور في الأرض مثير للضحك، أما ما زاد قهقهاتي، فهو منظر الرجل ذو القميص المقلم وهو يصرخ في حركات مسرحية : حسبي الله ونعم الوكيل، وعيناه تطالع الكاميرات
ذكرني المشهد برجل عجوز صرخ ذات مرة في وجه من حوله بقلة حياء يحسد عليها: لا.. ده أنا اقلع لكم ملط هنا واوديكم في داهية
تذكرت بعض العرب الذين قابلتهم في حياتي وتذكرت كل انتقاداتهم للمصريين
**
علمت أن حالة الهيستريا التي أصابت أهالي الغرقى كانت بسبب أنهم رفضوا التعويضات، وأرادوا الاستمرار في إجراءاتهم القانونية.. هكذا قيل، فأصبحت أضحك بهستيريا أكثر كلما شاهدت المشهد المعاد المنقول عن الجزيرة وغيرها
**
كسايكوباتي ناضج، معاد لرغبات المجتمع، تعمدت مشاهدة مباراة الأهلي والزمالك في الشوط الثاني، وفرحت، واستهزأت بفريق الزمالك الذي كان ولا بد أن يهزم.. تناسيت كل شيء، وتعمدت أن ابتسم في سخرية من كل حديث أو مشهد أراه عن يوسف شاهين، وتهكمت على من يفتقدون يوسف شاهين العالمي، وقلت..... الآن لم يبق لهم من بقايا العصر الماضي، عصر فيكتوريا كولديج، سوى عمر الشريف، وبعدها لن يكون لديهم أي شخص عالمي.. سحقا لهم جميعا
**
ما زلت على أعتاب مرحلة النضج السايكوباتي، أودع مرحلة المراهقة السايكوباتية
فإلى مزيد من التقدم والنضج

Wednesday, July 02, 2008

برجاء تبليغ الداخلية عن المواقع الوحشة

أول مرة من أسابيع.. أو من شهور، أشوف برنامج البيت بيتك، الصراحة شفت جزء من فقرة عن أخطار الانترنت والاتجاهات الإباحية فيها، كان الحضور دكتور سهير عبدالمنعم من مركز البحوث الاجتماعية والجنائية، ورئيس تحرير الحوادث محمود صلاح، وعمر الشريف المستشار القانوني لجهاز تنظيم الاتصالات
**
كان تامر أمين بيتكلم عن حادثة لراجل في مصر أتقبض عليه عشان ناشر صور بنته على الانترنت، وانه فيه في الفيسبوك مجموعة شباب فاسد بتدعو لحفلات جنس جماعي
المهم انه رئيس مباحث الانترنت كما عرّفه تامر أمين، أو مدير الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق حسبما تم تقديمه فيما بعد اتصل عشان يوضح نقطة هامة، وهي أنه شغل مباحث الانترنت بيتم عن طريق البلاغات، وهنا استنكر تامر أمين وقال ازاي الداخلية تشوف حاجات غلط كده ومتدخلش، وأخدته الشهامة، وقال : أنا يا سيادة اللوا بقدم بلاغ على الهوا عن الناس اللي بتدعو للجنس الجماعي اللي في الفيسبوك دول.. بلاغ من المواطن تامر أمين
ودعا إلى تكاتف الجمهور مع الداخلية في التبليغ عن المواقع الاباحية المؤذية
**
الصحافي محمود صلاح ظريف جدا، اقترح انه يجب مواجهة هذه المواقع بالشباب نفسهم، على طريقة: اللهم اهلك الظالمين بالظالمين.. وقال لازم نجرس الناس اللي بتدعو للرذيلة ونشهر بيهم على الانترنت، ونعمل صفحة سوداء نكتب فيها أسمائهم وأسماء المواقع السيئة دي، وكمان مواقع بيضاء للحاجات النضيفة
**
تامر أمين قال انه مش بيفهم في الانترنت كويس، وخمن انه فيه طريقة ممكن منها الأب يخش ورا عياله يشوف دخلوا على مواقع إيه ويفتش وراهم، قام الصحافي قاله لا.. ده العيال دلوقتي جامدة وممكن يضحكوا على أهلهم
وهنا كانت الكلمة الوقورة من دكتورة علم الاجتماع عن دور الأسرة والصداقة مع الأبناء
**
الدروس المستفادة من الحلقة
ـ بإمكاني ان أبلغ عن أي موقع فيه شباب بيهيس، وعاملين حفلة جنس جماعي، زي المتخلفين اللي بيعملو حاجات وهمية كده في الفيسبوك
ـ بإمكاني أن أبلغ عن مدونة مخنوق منها عشان بتزدري الأديان، أو بتحض على الفسوق
ـ بإمكاني أن أقوم بدور أكثر طليعية وان أقيم حملة لحجب موقع معين أو على الأقل تجريسه، في حالة إن كان لاديني أو متهتك
ـ ممكن أن تكون مدونتي أو أن يكون نشاطي على الانترنت، شاهدا عليّ و بمثابة دليل إدانة أحاكم به
ـ الشباب قليل الأدب تامر أمين ممكن يبلغ عنهم في أي وقت
هناك ثلاث طريق للتبليغ
إما عن طريق أرقام الوزارة وتحديدا مباحث الانترنت
عن طريق موقع وزارة الداخلية المصرية
عن طريق الذهاب مباشرة إلى هناك
**
تقريبا... حلقة ظريفة لكن كان ينقصها بعض السينس أوف هيومر

Monday, May 05, 2008

صور يوم عيد ميلاد السيد الرئيس

ليس لدي مشاكل مع الرئيس مبارك أو مع وجوده أو غيابه عن الحكم، وان كنت أرجح أن يوم وفاته سيكون نقلة إلى عصر جديد، عصر القرود التي ستحكم البلد، وقتها سيجلس المسئولون يتساءلون، وتنقسم الجماهير ما بين قرد وحمار إلا من رحم ربي
المكتوب أعلاه عبارة عن مجموعة جمل لا تفيد، عموما سأضيفها إلى كتاب التنبؤات
**
في الإضراب.. وفي كل إضراب لابد أن أكون في الشارع أواجه مشاويري، كان الرئيس اليوم يفتتح.. وكان الشارع مزدحم، وتلاشى الزحام بعد الخامسة عصرا.. ما لفت نظري بشدة هو اللافتة الأنيقة في ميدان التحرير في مواجهة المجمع.. مكتوب عليها : الشباب الجد.. بيبني مش يهد ، ذكرتني بالعبارة العتيقة ـ الراجل الجد يحب الجد ـ أو ـ الراجل الدلو يحب الدلو ـ ......... إمضاء شباب بيحب مصر
طبعا دول مجموعة من الشباب اللي يفرح


إوعي يغرك الكلام الناعم ده.. لانك لو كنت من الشباب اللي بينهشوا في لحم مصر على الفيسبوك، أكيد في أسلوب تاني غير اليفط هينفع معاك..

مثلا.. أثناء وقوفي في الشمس لعشر دقائق في هذا المكان بانتظار أي مواصلة، مرت أمامي من سبع إلى عشر عربات أمن حول هذه اللافتة لحراستها...... عربات زرقاء.. وأخرى خضراء.. وبوكس..الخ


**
بعيدا عن هذه اللافتة المزروعة كالنخلة في وسط الميدان، كانت هناك صورا أخرى أصابتني بالحيرة، سأكتفي بجريدة الأهرام.. في الرسم الموضح أدناه مكتوب الآتي: مانشيت.. يوم أن ولدت مصر.. من جديد ، وفي بوكس من البوكسات السحرية مكتوب الآتي : صراحته ترياق أفقنا به من وهم طويييييل.. وواقعيته صمام امان لحلول الأزمات

أما كاريكاتير الأهرام.. فيصور وحش يخرج من شاشة الكمبيوتر، هذا الوحش هو نفسه الذي مزق ملابس الوطن وكشف عورته في تحقيق أجري منذ عدة أيام في الأهرام – راجع القراءة النقدية من زعيمة جبهة التهييس مع تحليل نص مجاني

نختتم .. بشيء جميل شهده هذا التحقيق ، رابط للأستاذة عبير الضمراني ، استعانت فيه باستاذة قانون، نظـّرت لكيفية التعامل مع وحوش الانترنت، وهذه بعض الاقتباسات

توضح د‏.‏ فوزية عبد الستار أستاذ القانون الجنائي بحقوق القاهرة ورئيس اللجنة
التشريعية بمجلس الشعب سابقا أن المادة‏(309)‏ مكرر من قانون العقوبات معدلة
لسنة‏1996‏ تنص علي أن يعاقب بالحبس مدة لاتزيد علي سنة كل من اعتدي علي حرمة
الحياة الخاصة للمواطن وذلك بأن ارتكب أحد الأفعال الآتية في غير الأحوال المصرح
بها قانونا او بغير رضاء المجني عليه‏..

الاقتباس السابق مجرد مقدمة، أما الأسطر القادمة فتوضح الجرائم التي يفعلها كثير من الشباب، وسيعاقبوا عليها باذن الله تعالي

من استرق السمع او سجل او نقل عن طريق جهاز من الأجهزة‏-‏ أيا كان نوعه‏-‏ محادثات
جرت في مكان خاص او عن طريق التليفون‏,‏ كذلك من التقط او نقل بجهاز من الأجهزة‏-‏
أيا كان نوعه‏-‏ صورة شخص في مكان خاص‏
..‏ فاذا صدرت الافعال المشار اليها اثناء
اجتماع علي مسمع أومرأي من الحاضرين في ذلك الاجتماع فان رضاء هؤلاء يكون مفترضا‏,‏
ويعاقب بالحبس‏(‏ الذي يصل الي ثلاث سنوات‏)‏ للموظف العام الذي يرتكب أحد هذه
الأفعال اعتمادا علي سلطة وظيفته‏..‏ ويحكم في جميع الأحوال بمصادرة الأجهزة وغيرها
مما يكون قد استخدم في الجريمة‏,‏ كما يحكم بمحو التسجيلات المتحصل عنها او اعدامها
ولم يقتصر المشرع عند ذلك لأن من يسجل يمكن ان يذيع فجاءت المادة‏(309)‏ مكررا
لتعاقب بالحبس‏(‏ بحد أقصي‏3‏ سنوات‏)‏ كل من اذاع او سهل اذاعة او استعمل ولو في
غير علانية تسجيلا او مستندا تحصل عليه باحدي الطرق المبينة في المادة السابقة او
كان ذلك بغير رضاء صاحب الشأن‏.

يعني الانسان اللي هيصور أو يسجل بالموبايل بتاعه، معرض للحبس، أو ممكن تتظبطله قضية حبس حسب الأهرام والدكتورة فوزية، وهنا أنا عايز أسأل لو واحد هوايته التصوير ممكن يعمل إيه؟؟ يولع في نفسه؟؟ طب الكاميرات اللي في الموبايلات دي معمولة ليه..؟؟ كمان لو فرض إن التسجيل أو التصوير كان الغرض منه أنه يكون دليل على جريمة.. وقتها يبقى دليل باطل؟؟؟ عموما الأمل المشرق في التحقيق هو انها حددت وقالت مكان خاص
مش بس كده فيه كمان اقتراحات بناءة من الدكتورة فوزية

وتري د‏.‏ فوزية عبد الستار ضرورة ان يتم تعديل التشريع ليضاف الي هذاه المواد
حالة التصوير في الطريق العام حماية للأخلاق العامة حتي لاتحدث واقعة تصوير
فتيات في الطريق العام‏,‏ لأن ذلك يتعارض مع أخلاقياتنا وقيمنا الدينية‏,‏ وأيضا
استعمال هذه الصورة سواء كما هي أو بعد تحريفها‏,‏ ليدخل في نطاق التجريم بصورة
مشددة تصل إلي الجناية‏,‏ وأن يؤخذ في الاعتبار أن الاذاعة أو النشر يستوي أن تكون
مباشرة عن طريق الانترنت أو غيرها من الأجهزة‏.

حسب أراء الدكتورة فوزية فالصور المأخوذة في هذا البوست لن تعرض ناشرها ومصورها للمساءلة القانونية.. مين ناشرها ومصورها؟؟ معرفش الصراحة ، لكن المهم أنها أخذت من مكان عام

بس عايز اختم بالصورة دي.. واحد صاحبي أعرفه بيعشق التصوير، بعت لي الصورة دي من كذا سنة، واحتفظت بيها لإني كل ما أشوفها بضحك لأنه كان بيصور في الممنوع.. دلوقتي هنشرها ومش هضحك

Saturday, April 26, 2008

تقرير المصري اليوم المفبرك عن الفيسبوك

أحيانا كنت أتابع ما يكتبه الأستاذ فاروق الجمل الذي لم تسنح لي فرصة مقابلته سخصيا حتى اليوم، وكنت أشفق عليه من بعض الموضوعات التي قرأتها له عن مرتادي الانترنت، خاصة وأنه لايكتب في صحيفة الكترونية.. بل المصري اليوم
**
اللقاء الأول كان في القهوة العالية، التي وصف صاحبتها قديما بأنها ابنة الجيل الثالث من المدونين، وكان لقاء سعيدا لم تنقصه روح المرح والخفة
..
فيما يبدو أنه اختفى قليلا عن موضوعاته، او ربما انا من اختفى عن موضوعاته، إلى أن أرسل لي أحدهم عبر الياهو، هذا
الرابط الخطير : وطالعت المقدمة التي تقول

نشرت صحيفة «لوس انجلوس تايمز» الأمريكية منذ عدة أيام تقريرًا عن استخدام إسرائيل
لموقع التعارف الشهير «فيس بوك» كقاعدة بيانات مهمة لجمع المزيد من المعلومات عن
الشارع المصري بشكل خاص والعربي بشكل عام

شعرت بالفخر، المقدمة توحي بأن لدينا صحافيين يتابعون أقوال الصحف الغربية، لمعرفة ما يدور هناك من كتابات عنا، حتى قرأت هذا السطر المشؤوم
وكشف تقرير الصحيفة الأمريكية المنقول عن صحيفة «لوماجازين ديسراييل» اليهودية
الفرنسية..الخ
**
توقفت قليلا وتذكرت... هذه الكلمات ليست غريبة، عموما ذهبت إلى موقع
اللوس أنجلس، بحثا عن التقرير المزعوم، ولم أجد شيئا.. وأدعو السادة القراء إلى البحث معي عن هذا التقرير الهام
في الواقع ـ الذي آمل ألا يكون واقعا ـ فإن التقرير الذي نسبه فاروق الجمل إلى اللوس أنجلس تايمز المسكينة لم يكن إلا إعادة تفريغ لمحتوى تحقيق صحافي قديم.. منتشر بين أغلب المنتديات العربية في أرجاء الانترنت المختلفة، وانا بنفسي نشرته في أحد المنتديات منذ ثلاث أعوام تقريبا
وحسب ما
يذكر موقع جسور فالناشر الأصلي هو الأهرام العربي، من إعداد ياسمينة صالح التي نجدها أيضا قد نشرت التحقيق في جريدة الجزيرة السعودية.. في العام ألفين وخمسة
**
والقاريء ليس في حاجة الى التعمق في القراءة كي يكتشف كم النقل واللصق، أما التراجيديا الحقيقية في القصة فهي ان فاروق الجمل نقل التحقيق القديم المنتشر على الانترنت منذ أكثر من ثلاث سنوات، ونسب محتواه إلى لوس أنجلوس تايمز التي زعم انها نشرت (عن) تقرير الجريدة اليهودية
لم يكتفي الجمل بهذا فقط، بل طعم تقريره بخبر عتيق، نجده
منشورا في اسلام اونلاين عن رئيس الوزراء السابق نتنياهو الذي يستمتع بالشات ليتعرف على الشباب العربي، وهو نفس الخبر الذي تعتق وتخمر في منتدياتنا العربية
**
بعد ذلك يتجه الأستاذ الجمل إلى إغلاق تقريره بأن يشير إلى التجربة الايرانية المجيدة في قمع الفيسبوك اللعين، فيقول

وهناك دول تنبهت لخطورة هذا الموقع، مثل إيران التي قررت منع الطلاب الإيرانيين من
استخدامه بحجة قيام حركات معارضة من خلاله

وتأتي الطامة الكبرى مع خاتمته التي استعان فيها بأحمد الحملاوي خبير شؤون الاسرائيلية الذي اوجز الهدف من التقرير في سطر..، قال فيه

وأكد الحملاوي خطورة موقع «الفيس بوك» علي أمن الدولة لكشفه الواقع الاجتماعي بشكل
صريح جدًا ومبالغ فيه

**
على ما يبدو أن هناك من انتبه إلى خطة الحكومة والصحافة والاعلام اللي يفرح في القضاء على الفيسبوك المشبوه الصهيوني الحقير
على سبيل المثال وائل عباس طير
تويتر، نوه فيها عن ضبطه لتقرير فاروق الجمل
**
في النهاية.. واضح انه كان مطلوب من الجمل تقرير يشوه صورة الفيسبوك والفيسبوكيين، وكان ما كان، وعلى ما يبدو أن هذا التقرير المزعوم يأتي في مجموعة تقارير كتبها الجمل أيضا في الفترة الماضية 1 ، 2 ، 3 ، ..الخ
**
لو كان الجمل كتب مقالا سب فيه دين أهل الفيسبوك، لكنت تقبلته، أما هذا التق...ر..ير!!!؟ ، فهذه إحدى كوارث الصحافة لدينا.. وهي الضغط على الصحافيين الشباب في تقارير كهذه، وهم يصبرون ويتقبلون على أمل أن يصلوا بعد عمر طويل إلى المرحلة التي يسبون فيها دين الفيسبوك وكل اللي بيستخدم الانترنت كأساتذة الصحافة المرموقين في روزاليوسف أو في الأهرام أو غيرهم
..
رجاء : من لم يقتنع بالمحتوى.. أو وجد رابطا للتقرير المزعوم في اللوس انجليس، فلينوه عنه هنا.. وانا مستعد للتراجع، والاعتذار، لكن تقارير مفبركة!! فلا أستطيع أن أبلعها، خاصة ان كان محتواها قد نشرته بيدي في منتدى منذ تسعين سنة
:(
**
تحديث : مستحيلة هذه الصدفة السعيدة، الصدفة هي أن أذهب لتناول الفطار = الغداء = العشاء الساعة العاشرة بعد كتابة البوست، وأثناء تقلبي بين الفضائيات، أفاجأ في محطة مودرن تي في ، في برنامج اسمه حديث البلد، بميييييين؟؟
فاروق الجمل.. الصحافي الشاب يتحدث عن ماذا؟؟؟؟
!!عن الفيسبوك!!
بورطريييه : فاروق الجمل
شاب.. وسيم، صحافي ألمعي، يجمع خصال جيل الانترنت، نبرة صوت دعوية متشبعة بأجواء الدعوة المسيطرة على هذا الجيل، منطقه يختلف تماما عن موضوعه سيء الصيت المشار إليه
**
عموما .. سأهرب من هنا، أشعر ان الجمل سيظهر في أحلامي النهارده
**
ملحوظة 27 - 4 : نشر موقع محيط أجزاء من هذا التقرير، ولاحظ في أقصى يمين الخبر، كلمة واشنطن، وهي تستخدم بالطبع حين ينقل الخبر عن مصادر أميركية من واشنطن، في حين ان المصدر هنا هو المصري اليوم.. وليس وكالة ومن المؤكد أنه ليس عن اللوس أنجليس أصلا
كذلك موقع اسمه الجيران: يشير في ختام موضوع هنا، إلى نفس البيانات المنقولة عن التحقيق الشهير المنشور منذ سنوات، ويشير أيضا إلى امكانية استفادة الكيان الصهيوني من الفيسبوك في اشاعة الفوضى الخلاقة، ولاحظ الفبركة هناك كمان.. انهم بيحكوا عن كتاب ظهر في ألفين وواحد ـ المعلومة المنقولة عن التحقيق القديم ـ وجعلوه وكإنه بيتكلم عن الفيسبوك، رغم ان الفيسبوك مكانش اتعمل وقتها، لأنه انشيء في ألفين وأربعة... مسخرة
تاريخ الموضوع التاسع من ابريل، أي قبل اسبوعين تقريبا من تقرير الجمل، واللوس انجليس المزعوم

Thursday, April 24, 2008

الاعلام المصري والشباب اللي يفرح

لعبة جميلة تلك التي يلعبها إعلامنا المبدع في التعامل مع ما يحدث حولنا من أحداث مجنونة، أبطال اللعبة هم الشباب (الجميل اللي يفرح)، فلا تتحسر أو تشعر بالغيرة إن رأيت مذيعا لامعا، أو صحافيا مقحما على برنامج حواري، وهو يتحدث عن الشباب الواعي اللي يفرح.. ولا تستهجن عبارة طائشة من مذيع متحمس مثل: سيبوا الشباب يتكلم
**
أتذكر عمرو أديب وهو يتحدث عن الموز، على ما يبدو أن الرجل يريد أن يؤدي دور الانترتينر ويبعد عن نفسه شبهة أي ارتباط إعلامي بالسلطة، فهو خفيف جدا، ومحب للمووووز جدا
..
وينافسه في هذا الاتجاه شاب خفيف الظل آخر يدعى معتز الدمرداش، يكرر كلمة كووووول في حواراته بمعدل 4345 مرة في اليوم
..
أما مساءك سكر زيادة على أو تي في، فهم دعاة للتحرر، لكن لم يسلم الأمر من اقتحامات خارجية تفسد عليهم الأمر كالتي سأذكرها الآن
..
حتى تامر أمين بإمكانه كشاب ثلاثيني أن يفرح بالشباب اللي يفرح وأن يسعد بالنماذج المشرفة، وهذا بالطبع سيتحدد حسب ما يقرره هو بعد جلسة حكم عند باب المحكمة، أو باب الأستوديو
**
اسمع أيها المار.. منذ عدة أيام كنت أمام برنامج معتز الدمرداش، الذي استضاف صحافي من راديو تيت اسمه أحمد الهواري كان قد اعتقل يوم ستة ابريل من عالقهوة، وكان في الحلقة محامي حقوقي، وخبير أمني.. وللعجب أنها كانت أكثر الحلقات ـ وربما الوحيدةـ التي ضحكت فيها بشدة حتى دمعت عيناي... وكان أكثر ما أثار الضحك هو تعليقات الخبير الأمني، الذي بدأ عددا من تعليقاته بعبارة صل على سيدنا النبي، وحين اختلط عليه الأمر ووصف راديو تيت براديو بيييب....!...؟
كانت لعبة طريفة تلك التي لعبها السيد الدمرداش حين شاط في الخبير الأمني، واخذ يسدد نصائحه على طريقة: سيبوا الشباب يعبر عن نفسه، دول ناس من جيل تاني يا سيادة اللوا..الخ
وفي آخر الحلقة .. تعالت صيحات النداء الإنساني للواء حبيب العادلي من أجل الإفراج عن إسراء عبدالفتاح، وهنا ذكر اللوا أن العادلي إنسان.. وسيستجيب إن لم يكن قد استجاب بالفعل أثناء تسجيلنا الحلقة الآن!!!؟
..
يعني المسألة كلها تمثيلية، وتثبيت للشباب بتوع الفيسبوك وأشباههم.. ولن استطيع أن أصف كم الضحكات التي ألقيناها في وجه شاشة التلفزيون في هذا اليوم، هو ضحك على العبث، والغرابة... كنت بالفعل كأني أمام مسرحية من الثمانينات
**
في برنامج مساءك سكر زيادة، اتنين فيسبوكيين كمان، وكان مع شريف عبدالرحمن، صوحافي ألمعي، كان بيبلعب برضو لعبة التثبيت والشباب اللي يشرف والشباب اللي يفرح على طريقة : أنا فخور اني قابلت شباب بيحب مصر زيكوا كده، بس المهم الطريقة اللي نعبر بيها عن حبنا لمصر..!!؟
**
معتز الدمرداش في اليوم الثاني ـ عشان تبقى محبوكة ـ جاب إسراء بعد الإفراج على التلفون، وقال لها نصا : حرمتي يا إسراء؟؟، هتعملي إيه في أربعة مايو يا اسراااااااء؟؟ ، عايزة تقولي إيه بقى بعد الافراج؟؟ على طريقة لا يا حاج، عايزك تعيط أكتر من كده عشان الكاميرا
لدرجة إنها قالت له أنا عايزة أروح العمرة مع أمي، ويارب مرجعش تاني
!!
**
في نفس حلقة مساءك سكر زيادة المشار اليها سالفا، ختم الصوحافي المشارك في تقديم الحلقة بعبارة إلى شاب فيسبوكي، وذكر له في مزاح طريف خفيف: أوعي تعمل اضراب يوم اربعة مايو.. اسمك بقى عندنا خلاص!!!!؟
كان على لساني وانا أشاهد هذه الملهاة.. اسمه بقى عندكو.. انتو مييييييين؟؟
**
خلاصة وخاتمة

اللعبة الجديدة السخيفة.. هي أن يكون هناك مذيعين كوووووول، خفاف ظراف، إعلاميين وصوحاافييين.. باستطاعتهم أن يقيّموا الناس، وأن يكونوا أصدقاء للسلطة، وفي نفس الوقت هما حقانيين .. يهمهم جدا مصر أكتر من أي شاب متهور، وحين يستضيفون شاب متهور، يظهرون له كم يحبونه في الله، ويقدرون حبه لمصر، وإنهم فرحانين بالشباب اللي يفرح، لكنهم في نفس الوقت يمارسون قرص الودن بكفاءة
..
أعتقد أننا في عصر الإعلامي الأمني.. وعصر الشباب اللي يفرح، وغاية ما يقوم به الشباب اللي يفرح هو أن يكونوا مستأنسين.. كذلك، فهذا عهد المناشدات والنداءات الإنسانية
تعميم : هذه الحالة ليست إعلامية فقط، بل هي قوانين العيش في بلد المزاج والتقدير والعطف الانساني ومعلش يا باشا.. لا بلد القوانين والالتزام
بتعبير أكثر ضحالة : ثقافة أبوية، وسلطة يتحول فيها المدير و الحاكم إلى عمدة وكبير ناحية
**
من أعماق أحشائي.. أرسل بصقة كبيرة إلى من يحب هذه الأوضاع ويتآلف معها

Sunday, March 30, 2008

* خيالك خيال مش عادي – محاضرة عن فن الادعاء

إن الرجل ليصدق، ويتحرى الصدق.. حتى يكتب عند الله صديقا
..
الإعلام هو فن الادعاء، لا فن عرض الحقائق، وكذلك الحال مع بعض الأنشطة المتصلة بالتعامل مع الجماهير، كالسياسة، والدعوة الدينية، والأمن، وغيرها.. ولكل فرع من هذه الفروع أساليب وحيل للظهور بمظهر جيد أمام الجمهور أو السلطة أو كلاهما معا
**
شيء كان بيستفزني جدا لما يجيني على البريد الالكتروني قصة من نوعية، الفتاة التي هلكت أثناء الشات، أو الشاب اللي دخل على بنت (متعودة.. دايما) فاكتشف إنها أخته، القصص اللي من النوعية دي رغم سذاجتها إلا إنك ممكن تلاقي شبيه ليها عند شيوخ ودعاة.. جدد أو قدامى، القصة إنك بتلاقي القصة منسوجة إما بهدف السلطنة أو بهدف الإنذار
..
وهنا .. هقول على سر معروف.. الإعلامي الناجح بيلعب على نقطتين هامتين لدى المتلقى، استثارة الإحساس بالفخر، أو إنه يشعر المتلقى بالتهديد، يعني عناوين زي مثلا: مصر الأولى عالميا في إنتاج البترول، أو على النقيض يهدد القارئ ويقول له : مصر الأسوأ عالميا في الشفافية، وساعات يمزج بين لغة الفخر والتهديد : مصر الأولى عالميا في استهلاك الدخان، يعني تبقى فخور بالمركز الأول، وحاسس بالتهديد من خطورة الظاهرة
**
نعود مرة أخرى إلى فكرة ذكر معلومات أو بيانات غير حقيقية (مفبركة، أو خيالية).. بعض الدعاة بتجدهم بيستشهدوا بقصص ضرامية جدا وصعب إنها تكون حصلت، وإذا كانت القصص دي بتحصل فمستحيل إنها تكون بالكم ده.. وان كل حلقة تكون جاهزة بقصتها كده. وطبعا للموضوع أصل حتى أنا فاكر إنه بعض المتدينين اللي قابلتهم كانوا بيألفوا قصص شبيهة بقصص مرضى الفصام، وده بس لتأكيد قضيتهم، واذا مألفوهاش، فهما تبنوها فعلا، يعني قصص خيالية للوعظ، على طريقة قصص أمنا الغولة اللي كانت بتتحكي لنا واحنا صغيرين، (مين أمنا الغولة دي أصلا؟؟)، المهم إن دي ممارسة موجودة

هل هذا النوع من الكذب مقبول؟؟ نعم.. لدى البعض الذي يستند إلى أن الكذب مباح إذا كان بهدف خيّر من وجهة نظره
**
من ناحية أخرى، تأتي المبالغات كعامل هام في مسيرة الخيال النافع، وقد تعاملت ـ لحظيا ـ مع بعض شباب الحزب الوطني والإخوان المسلمين وبعض الكيانات السياسية العجيبة الأخرى، وهناك، أحيانا ما تجد تطابقا في أسلوب المبالغة لدى جميع هذه الفئات
..
نفس الشيء قد تراه في الشخصيات المسؤولة، مثلا في جولات الرئيس أو الوزراء، أحيانا ما ترى شخصا يقف مستأسدا ليشرح للسيد الرئيس تفاصيل الانجاز العملاق الذي تم في عهده، والغريب أن أحد هؤلاء علمت فيما بعد أن مشروعه الذي عرضه أمام الرئيس ورئيس الحكومة كان مشروع شبح
وطبعا قصة هيلاري كلنتون ومبالغاتها آخر شاهد على ازاي بيكون السياسي مدعي، ومبالغ، و.....كذاب
**
اذا كنا اتكلمنا إن فن الادعاء الاعلامي، هدفه نشر حالة من الفخر أو على النقيض نشر حالة من التهديد، أو الجمع بينهما، فيجب أن نقول أيضا أن هناك أسباب نفسية مشابهة لدى صاحب الدعاية .. هي الرغبة في الاحساس بالفخر، أو احساس بالسلطوية نتيجة نشر حالة التهديد، فإلى جانب ان سر الخلطة في مواجهة الجمهور يتطلب ذلك، فهناك اسباب نفسية لن تبتعد كثيرا عن الاحساس بالفخر، أو الاحساس بتملك سلطة تهديد الآخرين

ولنا لقاءات قادمة باذن الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لاحظ الادعاء في هذا العنوان.. وكل ما يليه *

Sunday, March 02, 2008

حين كنت أتخيل أول كتاب عن المدونين

في العدد الأسبوعي من جريدة الدستور .. يوم الأربعاء الماضي
كنت ضيفا مع هذه المدونة على صفحة المدونات ذائعة الصيت التي يحررها الزميل: عبدالمنعم محمود
**
الحقيقة أنني كنت آخر من يعلم، لولا أن تداركنى الناس بالخبر اليقين
هنا صورة للموضوع، وهنا صورة مع المحرر
:)
والبوست المنشور هو مدونون التقيناهم
**
أما العناوين فجاءت كالتالي
صاحب الحارة يتخيل أول كتاب عن المدونين المصريين بعنوان مدونون التقيناهم
الكيكر: الكتاب عن تفاصيل حياة المدونين المصريين ولقاءاتهم ونقاشاتهم

Monday, February 25, 2008

التفسير الديني لأبوتريكة

أبوتريكة : نحن فداك يا رسول الله

2006

أبوتريكة يلقي دعاء رمضان

2007

أبوتريكة يؤدي واجبه الديني تجاه شعب مسلم
أبو تريكة يتلقى المباركة من حركة المقاومة الإسلامية ـ حماس بعد إعلان تعاطفه مع أبناء غزة
أبوتريكة ينفي رؤية جبل عرفات في رؤيا صالحة بعد هزيمة الكاميرون
أبو تريكة يهرب من نانسي عجرم ـ الفاجرة ـ على حد وصف شاهد عيان

2008

Thursday, December 06, 2007

قراءة متعالية للصحف المحلية

في الزمان الذي يكتب فيه البعض بشوفينية حادة جعلته لا يرى سوى ألوان علم بلاده، وفي الزمان الذي تنافرت فيه آراء جلادي الأوطان في كل قطر ومكان ضد آراء المنتشين بوردية تصوراتهم عن أوطانهم.. جلست أطالع بعض الصحف المحلية القاهرية، لكني لم استطع المواصلة، وتنامت لدي روح التعالي والسخط

البكرية

في عدد الثلاثاء الماضي من صحيفة مصرية اسمها "الموجز"، أحسبها شبه مغمورة ومطموسة المعالم، قرأت عناوين صاخبة ساخطة على الأخوين
مصطفى بكري ومحمود بكري، والقصة أن نزاعا دب بين البكرية ورئيس تحرير هذه الصحيفة وتقاذفوا سويا التهم الأشهر في الصحافة : الابتزاز-التشهير-الرشوة، وأسفرت المناوشات عن تجريح متبادل على صفحات الجرائد، وكانت أزمة ساويرس وموقف صحيفة الأسبوع منها أحد محاور هذا النزاع الغريب.. قرأت في تلك الموجز عن مغامرة مزعومة لأحد الصحافيين الموجزيين الذي بسطت أمامه إدارة التحرير صفحتين تحت ما أسمته ..الملف، عن لقاءات بين هذا الصحافي الصعيدي الذي مكر لبلدياته محمود بكري ووسطاؤه حين راودوه عن نفسه وطلبوا منه خيانة رئيس التحرير، فتلاعب بهم واتفق مع رئيس التحرير الذكي أن يسربوا لهم معلومات خاطئة مكتوبة بخط يد رئيس التحرير نفسه، ووقعوا في الفخ ونشروا المعلومات، فكان رد الموجز هو كشف الموقف، وكتابة تلك المغامرة التي صاحبتها بعض الصور للقاءات من الصحافي الموجزي مع من اسماهم وسطاء بينه وبين البكرية، وادعت الجريدة أنها كشفت حيل البكرية ومؤامراتهم
..
بعد الانتهاء من القصة الغريبة، ترحمت على أيام كانت فيها المعارك فكرية.. لا عن ملفات مكتوبة بالعامية الضحلة، وقصص ساذجة، وردح متبادل يصاغ في ملفات صحافية، ومقالات افتتاحية، واتهامات بالعمالة والرشوة واستجداء الإعلانات... حقا إنها مهنة محترمة

دعك أم عك !؟

لا أدري إن كان الغرض الأصلي من صحيفة الدستور حين تم تأسيسها هو أن تكون صحيفة
بعكوكية ثم وقع حادث أليم أسفر عن تحولها إلى الأخبار وما تمارسه الصحافة التقليدية من فنون الكتابة فظهر لنا هذا المشهد النصف بعكوكي!؟
لم استطع أن أنسى هذا العنوان أو تحديدا المانشيت الذي تصدر أحد أعداد الدستور حين بدأت تثار قضية الدعم الحكومي، واحتمالية تخفيفه مستقبلا.. كان العنوان على ما أتذكر هو : الحكومة.. من الدعم إلى الدعك
ربما ليست الدستور هي وحدها من تكتب الأخبار وبعض التحقيقات بعامية مصرية.. خفيفة.. ضحلة.. إفيهاتية.. كنت أتمنى أن تكون الدستور جريدة فكاهية، فوقتها قد يكون (الدعك) مقبولا، بدلا من هذا العك الذي جمع العامية مع الفصحى، والافيهات مع الكليشيهات

خبر مصري جدا

صحيفة المصري اليوم مسلية جدا.... هكذا أراها، وفي آخر عهدي بالأهرام كنت أجدها مسلية أيضا، خصوصا حين بدأت منذ عدة أعوام في خلع ثوب الصحافة الدولية أو حتى التقليدية، لتتقرب وتتواصل مع النهج البعكوكي
في
خبر المصري اليوم الوقور، جاء الآتي : ألقت مباحث أمن الدولة أمس، القبض علي مجموعة من الشباب، لم يعلن عن عددهم، بمنطقة عين شمس، لاتهامهم بالدخول علي مواقع الإنترنت تابعة لتنظيم القاعدة
وفي موضع آخر : وفي سوهاج، ألقت المباحث القبض علي ١٣ قياديا إخوانيا، أثناء عقدهم اجتماعا في منزل أحدهم، يدعي يوسف عبدالله، موجه بالتربية والتعليم، ونسبت التحريات إليهم تهمة الانضمام لجماعة محظورة، تعمل علي قلب نظام الحكم، وتسعي لإقامة الخلافة الإسلامية


لا أدري الصراحة إن كانت المشكلة في حقيقة الخبر.. أم في صياغة الخبر.. أم لدي انا؟
أعتقد أن المشكلة في كل ما سبق، فحقيقة الخبر تدعو للتأمل، وصياغة الخبر المحترفة تحرض على التعجب، أما أنا فأمارس حالة التعالي
**
أعتقد أن الكاتبة
الكويتية (تصحيح: الكاتبة سعودية ومهتمة بالشأن الخليجي) سارت على الدرب القويم فيما روته عن أن الصحافة الكويتية.. غير
لذا..فأنا أيضا أعلن و
بشوفينية لا تقل عن شوفينيتها أن الصحافة المصرية الآن هي أيضا... غير

Tuesday, November 27, 2007

رجال لكل العصور

أمام "فرشة" جرائد.. وقفت أطالع عناوين الصحف المحلية حسب التوقيت المحلي لمدينة القاهرة، شعرت وكأنها صحف صدرت من عدة دول، فبينما كانت الأهرام تحكي في واد، كانت الدستور تصرخ في واد آخر، والمصري اليوم تثرثر في جهة أخرى.. والمسائي، والجمهورية، والوفد..الخ
لا أدري إن كانت تلك هي الديمقراطية أم لا.. لكن ما حدث هو أنني شعرت أن مصر ليست نجمة الموسم، غاية وجودها هو أن تكون اسم علم يستخدم في العناوين او في متون الأهرام.. و الأخبار.. و الدستور.. و..الخ
**
إحدى عوامل هلاك الأمم، وفتور الهمم