Showing posts with label مدونات وانترنت. Show all posts
Showing posts with label مدونات وانترنت. Show all posts

Friday, November 07, 2008

من عيوب الكتابة في مدونة شخصية

ـ عام 2007 : أن يطلع مديرك على حسابك في الفيسبوك، ومنه يصل إلى مدونتك، ويكتشف أن أفكارك غير ملائمة لبيئة العمل وعقائده، ويخبرك أنك من كلتشر مختلفة عن المكان، وهو ما يمهد لترك المكان في سلام، وطمأنينة

ـ عام 2007 : أن تقابلك صديقة في يوم من الأيام، وتسألك : إنت عامل إيه؟؟ انت كويس؟؟، وتتعجب حتى تكتشف أن سبب قلقها هو ما كتبته بالأمس في مدونتك

ـ عام 2008 : أن تصيبك نيران من مدونات صديقة كالتي أطلقتها نوارة مؤخرا تجاه شباب أوباما.. فيأتي أحد الناس الطيبين ويسألك إن كنت أحد القابضين من أموال أوباما، بسبب بانر أوباما في يمين المدونة وما كتبته أنت عن أفكار أوباما وإعجابك بظهوره، وحزنك على وطن لم ينجب مثله

ـ عام 2006: أن تترك تعليقا يمتاز بالصفاقة في إحدى المدونات، فيأتيك رد وقح يتهمك بأنك عميل ودسيسة، نتيجة عدم إظهار تعاطفك مع المعتقلين

ـ في كل لحظة: أن تشعر بأنك مراقب، ومقروء

ـ في عام 2008: أن تكتشف بعد محادثات مع بعض الرفاق، أن المدونة ما هي إلا إهدار لطاقة يمكن استغلالها في كتابة أشياء أخرى أكثر إفادة

ـ في عام 2007: أن تصبح المدونة سببا في التكاسل عن الكتابة التقليدية، من مقالات وموضوعات لأماكن أخرى كنت تواظب على المشاركة فيها

ـ في عام 2008 : أن تتآلف مع حالة الصدق المتوافرة في مدونتك، ويزداد كفرك بالإعلام ومصداقية الإعلاميين، فتعطيك المدونة مبررا للانسحاب من طابور الواقفين على باب السيد المحرر

ـ في عام 2007، و2008: أن تندفع في دعوة أصدقائك لعمل مدونات خاصة بهم، فمنهم من يجرب ثم ينسحب، ومنهم من يزدد كرها للتدوين بعد أن يجربه، وتتحول دعوتك هذه إلى جريمة في حقهم

ـ في لحظة ما: أن تكون رقما في مشروع كبير، دون أن تعلم

ـ في كل عام : أن يتسبب صدقك في تلقي تعليقات سيئة وحادة من غريبي الأطوار المحلقين في فضاء الانترنت

ـ في 2007، و2008: أن تجد وجوه المدونين أصبحت حولك في أماكن كثيرة ترتادها، للعمل.. للاطلاع.. للتسكع..الخ

كيف تصبح مدون ناجح؟

Sunday, October 19, 2008

ليلى وكيف نصنع واقعها

أتذكر الآن الظهور الأول لشعار كلنا ليلى وكيف أعلنت عنه منظمات الحملة في العام 2006، ما جذبني وقتها إلى الموضوع هو عشقي لفكرة إلقاء كرسي في الكلوب، و قلب الطرابيزات، ورغم أنني كنت أعلم منذ البداية أن هذا ليس هدف الحملة أو منهجها، إلا أن وضوح الهدف منذ البداية حول الحديث عن المسكوت عنه، وفكرة إطلاق صرخة غضب أو ضجر من كل ما يحدث حول الفتاة والشابة والسيدة في مصر والوطن العربي.. كل هذا كان جاذبا وشيقا في حد ذاته
**
استفزاز يدفع إلى تحرش وتنمر
لقد كانت ليلى من الذكاء بحيث لم تخسر قضيتها في معاداة أحد، بل أتذكر دعوات إيمان بلو المتكررة للشباب من أجل المشاركة، أعتقد أن هدفها هي و زميلاتها آنذاك كان ـ ومازال ـ الابتعاد عن شبهة تحويل الحدث إلى يوم نسوي تقليدي، يقف فيه الشباب خارج الحجرات للتلصص أو إلقاء الحجارة
وتذكرني هذه الجملة الأخيرة برد فعل المتحرشين في شوارعنا... حين يشعر الشباب بأنهم خارج الحسابات وانهم مستبعدون وليس لديهم إلا المراقبة أو المتابعة الغاضبة، فيتجهون إلى الاحتكاك البغيض،
كرد فعل لما يظنوه استفزاز انثوي.. من بهرجة الملابس، إلى تعمد استخدامهن لغة اقصائية اتجاه الرجل،..الخ
لكن كانت ليلى منذ البداية من الطيبة بحيث حاولت إشراك الشباب وإيجاد علاقة سليمة توضح ان جميع الأطراف مشتركون في نفس الهم، بدلا من تحويل الشباب إلى متفرجين محبطين
**
كرسي في الكلوب
حين استخدمت تعبير كرسي في الكلوب في الفقرة الأولى، لم أكن أعني إلقاء كرسي باتجاه الرجال أو الذكور، لكنه كرسي ألقى على الصامتين جميعا، وهو ما يدفعني إلى التفكير في فكرة خطرت في بالي وقتها منذ عامين، هل إذا قامت مبادرة تستهدف مشاكل الذكور ستلقى التأييد والاهتمام؟
عموما.. أعتقد أننا جميعا لا بد وأن نخرج من الشكل التقليدي لتناول آلام الإنسان على أساس النوع، فبدلا من تسليط الأضواء على ألام الضحية يجب التركيز على أسبابها الموضوعية، و الخروج من فخ تصنيف الواقع إلى ضحية وجاني، فلا توجد ضحية كاملة ولا جاني كامل، فكل يحمل في تكوينه جزءا من الآخر.. هذه المعادلة أظن أن حملتنا اليوم تحاول تطبيقها بصورة ما
**
ليلى حين تصنع مشاكلها
من المؤكد ان الذكور سوف يكتبون بمنظور مختلف عن الإناث... ما أردت التعرض له هنا هو كيف تشارك ليلى في صنع مشاكلها، وكيف تفقد تعاطف أو تأييد من حولها
منذ أيام كنت في محطة مترو أنور السادات، وحدث أن تعطلت كافة ماكينات الخروج تقريبا، وبدأ الرجال في القفز فوق الماكينات إلى الخارج، لكن كان رد فعل إحدى النساء من صاحبات السحنة الموظفاتية، هو الضرب بيد قوية على الماكينة والصراخ بحالة هستيرية، لتنتقل الهستيريا إلى سيدة أخرى.. ثم أعلنت الأخيرة عن سبب هذه الهستيريا، حين قالت : اعملوا حاجة في المكنة دي، طب الرجالة بيعرفوا ينطوا من فوقيها احنا نعمل إيه؟؟؟
تلقائيا بدت هذه المرأة وصاحبتها المتنمرة في أعين الجميع بمظهر الغليظة المتوحشة، لأنها ابتزت واستفزت الواقفين واتهمتهم بالتواطؤ لصالح الذكور، وهو ربما ما لم يكن في مخطط أي منهم، لكنها أعطتهم اقتراح ومبرر للوقوف ضدها، وبالفعل تلكأ العاملون أمام الماكينات في الاستجابة لها
كان يكفي من المرأة أن تشير إلى تعقد الوضع مع طلب الحل.. دون هذا السيناريو السابق
**
غياب فكرة احتواء الآخر لدى الرجل والمرأة
حين أفكر في أغلب شكايا المرأة والفتاة التي يتناولها البعض.. أجدها تتمحور حول ما تتعرض له من : تحرش.. تطاول.. استهزاء.. إقصاء.. وأنا أعلم أن رغبة القائمين على هذا اليوم هو الحديث عن القهر والتضييق، لا تلخيص المشاكل في موضوعات كالختان او التحرش فقط، فهذه مظاهر لأسباب
لكن ما هو أهم أنك قد تجد أحيانا بعض ردود الأفعال التي تقلل من هذه الآلام، وتعتبرها مشكلة عامة.. وحين أفكر في السبب وراء هذا التصرف، أجده يتلخص في وقوع من عرضوا قضيتهم في فخ العرض الاستفزازي للقضية، او التعامل الاستفزازي بشكل عام مع الآخرين.. بل ومع الذات أحيانا
ففكرة أن تخرج الأنثى لتحاول تأكيد.. أنها أنثى بما يتبع ذلك من تصرفات، هي فكرة قد تدفع الطرف الآخر ـ المحبط ـ إلى التحرش.. التطاول.. لإحساسه بالاستبعاد، وانه خارج المعادلة، وانه حوصر في موقع المراقب
أعتقد أن المشكلة الحقيقية ليست لدى ليلى حين تصنع مشاكلها فقط، ولا عند الرجل الأخرق الذي سرعان ما يتجه إلى الانتقام، بل لدى كلاهما معا
حين يبتعد الرجل عن التعرض لأصل المشاكل وينتقم لمحاولات تحييده، و حين تبتعد المرأة عن التركيز على المشكلة وتتجه إلى التركيز على ارتباط المشكلة بالنوع وكأنها احتكرت الألم
فنرى رجلا ينتقم حين يشعر بتحييده أو استبعاده، وامرأة تبتعد عن أصل المشكلة وتركز على أثرها عليها كأنثى
--
ما أزكيه في يوم كلنا ليلى، هو أن الفكرة قامت على احتواء مشاكل الأخر، فالمطلوب هو أن تكون القضية هي الطرف الآخر، لا أن يتحول الطرف الآخر إلى قضية
ليلى تصنع مشاكلها حين تصر على أن تضع الرجل كأصل للمشكلة أو حين تتعامل معه كمتآمر، والرجل يتحول بالفعل إلى مشكلة حين ينساق وراء هذه الصورة، ويبدأ في الدفاع عن وجوده والانتقام من محاولات تحييده وإقصائه
--
لا بد أن أضع هنا فقرة في الختام أشبه باستدراك.. هناك نماذج نسوية تخفق في التعامل مع المشاكل التي ترتبط أكثر بالنوع، حين تبدأ في ابتزاز الآخرين للتكسب من هذه المشاكل، أو حين تحاول إبراز ذاتها عن طريق هذه المشاكل النوعية، أي أنها تحول مشاكلها إلى سبب وجود، وبالتالي فهي ليست في حاجة إلى الرجل أصلا، وربما ليست في حاجة إلى حل هذه المشاكل، بينما تستمر معاناة أغلبية بنات جنسها من هذه المشاكل
وأنا هنا أربط النوع بالمرأة، لانعدام الاهتمام بمشاكل النوع لدى الرجل تقريبا
**
لا اريد أن أقع الآن في هذه الفقرة الأخيرة في فخ الدروس المستفادة، لكن أريد أن أشير إلى أن الأزمة الرئيسية في مشاكل المرأة والفتاة، هي اننا في هذا المجتمع لم نتحاور حول المشكلة جيدا بقدر ما نعطيها أسبابا تآمرية قد تقصى بعض الأطراف، والجميل في ليلى انها حاولت ان تبتعد عن هذا الطريق المسدود

Wednesday, October 15, 2008

القبض على صاحب حملة كلنا لها بتهمة الغش التجاري

المتهم حاول تقليد شعار حملة كلنا ليلى فسقط في يد العدالة
مدون مشارك في الحملة يؤكد : الشعار الأصلي مشهور ولا يمكن تقليده أبدا


ألقت قوات الأمن اليوم القبض على أحد مرتادي موقع بلوغر بتهمة الغش التجاري وتقليد شعار حملة تدوينية بدون تصريح، وكان المتهم قد صمم شعارا يحمل اسم كلنا لها على غرار شعار حملة كلنا ليلى، وبدأ في ترويجه بين المدونات بهدف التشويش على الحملة الأصلية
وكانت قوات الأمن المصرية قد اقتحمت فجر أمس مقر حركة كلنا لها المحظورة، وضبطت كميات كبيرة من شعارات كتب عليها كلنا لها، إلى جانب كميات كبيرة من المنشورات المعادية لحملة كلنا ليلى، وعدد ثلاثة كيلو حشيش للاستخدام الشخصي بحيازة احد أعضاء الحركة
ويقود المتهم الرئيس ويدعي حنفي شبكة من مرتادي موقع بلوغر، وكان ينوي القيام بحملة مضادة لحملة كلنا ليلى التي حققت نجاحا ملحوظا مؤخرا
وأدلى المتهم بتفاصيل هامة عن لقاءات أعضاء حركة كلنا لها وأهدافهم من ترويج المنشورات والشعارات المضادة، وذكر أنهم كانوا يهدفون إلى الاستيلاء على موقع كلنا ليلى وتحويله إلى مقر جديد لحركتهم المزعومة
وذكر بيان رسمي لوزارة الداخلية انها ألقت القبض على مجموعة من الأشقياء اعتادوا في الفترة الماضية القيام بأنشطة محظورة على الانترنت وتقليد شعارات الحملات الكبرى والإساءة إلى القائمين عليها
ومن ناحية أخرى فقد أصدرت حملة كلنا ليلى بيانا توضح فيه ملابسات الحادث، قالت فيه : أن الحملة قد تعرضت مؤخرا إلى محاولات لتشويه شعار الحمله بواسطة مجموعة غامضة، وتحويله من كلنا ليلى إلى كلنا لها، إلا أن أعضاء موقع بلوغر سرعان ما أدركوا الفرق سريعا، وتصدوا لهذه المحاولات، مما أثار أعداء الحملة ودفعهم إلى توزيع منشورات معادية
وقال أحد المدونين المشاركين في حملة كلنا ليلى : الشعار الأصلي مشهور ولا يمكن تقليده أبدا، وقد اكتشفت تزييفه من النظرة الأولى
وتعد حملة كلنا ليلى من أهم الحملات التي تدار سنويا على الانترنت بهدف الدفاع عن حقوق المرأة إزاء المظالم التي تتعرض لها شريحة من النساء في الوطن العربي، ويشارك فيها سنويا عدد كبير من المدونين الذكور والإناث على السواء منذ أن أنطلقت لأول مرة في عام 2006
--
Note:Please have a sense of humor
:)

Saturday, October 11, 2008


هل ترغب في الحصول على منحة دراسات عليا من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ؟
يقوم ممثلو مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2008 بجولة على عدد من المدن في أنحاء الوطن العربي لعرض فرص ابتعاث الشباب العرب على نفقة المؤسسة للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال، والإدارة العامة، والسياسة العامة، والمالية من أرقى الجامعات العربية والعالمية. ينبع هذا البرنامج من إيمان مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بأهمية تطوير القدرات المعرفية للشباب العربي كي يسهم بفاعلية في مواجهة تحديات التنمية الاقتصادية والاجتماعية للوطن العربي.
لمزيد من المعلومات، وللاطلاع على الجدول الكامل لجولة الفريق في الوطن العربي، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني:
http://www.mbrfoundation.ae/

أنشر هذا الاعلان استجابة لهذه الرسالة اللطيفة التي تلقيتها على بريدي منذ أيام

عزيزي المدوّن،
تحية طيبة وبعد،
بما أن مدونتكم من المدونات النشطة التي تحظى بنسبة مشاركة طيبة، فقد وقع الاختيار عليها، ضمن عدد من المدونات العربية، لتكون واحدة ضمن قائمة التواصل مع المدونين العرب المؤثرين في واقع أمتهم ومجتمعاتهم. ونهدف من خلال هذا التواصل إلى التعريف بالأهداف السامية لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وببرامجها التي نأمل أن تنعكس بالخير على مستقبل الأمة.
وإذ نقدر لكم تعاونكم معنا في نشر رسالة المؤسسة وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الشباب العربي للاطلاع على الفرص التي توفرها لهم، فإننا نرسل إليكم الإعلان الآتي آملين في تعميمه على من ترغبون، وإن أمكن نشره في مدونتكم المحترمة.

Epitaph lost her blog

We are a group of Egyptian bloggers really bothered by the blockage of the two-year-old blog "Epitaph_87" ( http://www.epitaph-87.blogspot.com/) along her gmail account (epitaph87@gmail.com), since October, 4th , 2008.She has sent you her problem and requests on Google Help Center and Blogger Support, but in vain. We wish that you'd help us retrieve that blog and account and answer the requests of our fellow blogress, sending you from (epitaph_1987@hotmail.com)
, and hopefully ASAP!Just for notice, we have published this problem on our blogs!!Thank you!
Abderrahman Mostafa
Abderrahmann@gmail.com

Wednesday, September 17, 2008

المصريون يكشفون عورات الشارع بكاميرات الموبايل

تلصص على الشارع المصري بعيون يوتيوبية
-
مفيش شك إن استخدام اليوتيوب لم يعد يقتصر على فئة بعينها، و واضح ان استخدام كاميرا الموبايل أصبح هوس لدى البعض.. لكن في النهاية لما بينزل الملف على اليوتيوب، بيبقى نافذة على الشارع المصري، الصراحة هو ممكن يكون مسلي للي عايش في كانتونات المدن الجديدة، ومقضيها دلفيري، ومش بيركب اتوبيسات أو مترو، لكن اللقطات دي، بتكون كمان تسجيل ذكرى لهؤلاء الذين يداومون على ركوب المواصلات، والاحتكاك بالحوش والرعاع، ويمكن يكون النشر هنا هدفه الانتقام من الواقع بفضحه، أو حتى الاستنجاد بمجهول
ـ 1ـ جريمة قتل في الوايلي الكبير
مثلا.. واحد في اليوتيوب مش عارف يعمل إيه.. كتب صرخة استنجاد عن مشهد حاول يسجله بإيد مرتعشة في ما أسماه جريمة قتل في الوايلي، كوكو كتب إهداؤه إلى من يهمه الأمر في قسم الحدايق، ورفع الفيديو ده تحت تصنيف حوادث لبني آدم بينضرب بالعصي والسنج لحد ما اتكوم في الشارع
ـ 2ـ بورتريه لامرأة شلق
واحدة شلق مسكت في راجل بالليل، الله أعلم بالسبب، يمكن ناصب عليها في حاجة، يمكن بينهم خلافات، لكن الواحد ميقدرش ينساق وراء ناشر الكليب، في ان دي ست ببتضرب جوزها في العتبة، ولا تاخده الحمية بسبب التعليقات السخيفة ضد المصريين، انما هو مشهد في شارع مصري، لواحدة شلق بنشوفها كتير وبنحاول نتجنبها
ـ 3ـ حصريا ليوتيوب
شلة شباب راكبين المترو، وواحد فيهم معاه موبايل، ومن عن بعد تم تصوير اشتباك داخل المترو المزدحم، وانتهى المشهد بان عرضت كاميرا الموبايل وجه كل فرد من الشلة تعلوه ابتسامة، في حين ذكر صاحب الموبايل ان اللقطة حصرية ليوتيوب.. شاهد الجمال
ـ4ـ الأتوبيس الأخضر
حد فاكر الصفحة العادية من المذكرات العادية؟ والمشاكل اللي بتحصل في المواصلات، واحد ابن حلال صور الملاسنات داخل الأتوبيس الأخضر، وطبعا واضح التعليقات المتهكمة على المجانين اللي بيتخانقو، اكتسب هنا بعض الطاقة السلبية
ـ5ـ خناقة في لجنة امتحان
طبعا خناقات الجامعة بيبقى ليها طعم تاني، لكن هنا الموقع ـ حسب ادعاء الناشر ـ في أكاديمية خاصة، وتحديدا في لجنة امتحان، وزعم ناشر الكليب إن السبب هو صعوبة الامتحان، شاهد التصوير السيء
ـ6ـ خنافة تحت عمارة
واحد أو واحدة من البلكونة، بيصور احتكاكات بين السكان، والعربية الكارو طرف في الموضوع، مشهد تقليدي جدا لمشاكل العمارات، والخناقات اللي في الغالب مش بنعرف سببها، واحيانا بتبقى بسبب دلق مياه مش ولا بد على غسيل الجيران على رأي السادات، شاهد ومتحاولش تفهم
ـ7ـ عايز تبقى دكتور؟
طبعا ممكن الواحد يتساءل عن السبب وراء كل هذه التصرفات.. أكيد هو الزحام، والاحباط، مثلا امير اللي رافع الفيديو ده على اليوتيوب بيوصف زحمة خريجي الطب على وظائف وزارة الصحة، وكاتب سؤال: لسه عايز تبقى دكتور بعد اللي شوفته ده؟.. اتفرج
ـ 8ـ المترو لما اتملى
امبارح زميلة عزيزة نصحتني إني استمتع بالحياة أكتر من كده، افتكرت كلمتها وانا راجع في وسط الزحمة الساعة اتنين بالليل، والناس بتتخانق برضو، وبعتلها إس/إم/إس أشكرها على النصيحة اللي مقدرتش أطبقها كويس، ردت عليا اني ادور على الجانب الساخر في كل شيء سيء، وما زال الموضوع مطروح للمناقشة
الكليب الجاي واحد شاف الجانب الساخر في الموضوع، بس هو كان في المترو، وعرض صورة الزحمة زي ما هي بالظبط، وازاي بتتدافع الناس في حالة الجنون، وازاي واحدة مصرة تركب في الزحمة، وبعدين قعدت تصوت جوا العربية.. المشهد موفق إلى حد كبير
..

Friday, July 25, 2008

مشروع خد فطيرك

كان فيه (....) ممثلة أفلام إباحية أميركية رشحت نفسها ذات مرة في انتخابات حاكم ولاية كاليفورنيا الأميركية.. كان برنامجها بيضم حاجات غريبة جدا، منها إنها هتشجع الأفلام الإباحية، وهتستخدمها كوسيلة للقضاء على العنف والسلاح في المجتمع الأميركي، لكنها سقطت في الانتخابات، لإن الموضوع كان اقرب للهزار رغم إنها رشحت نفسها بعد كده كمان مرة

هي نفسها برضو.. أعلنت دعمها لأبحاث مرض السرطان، وقالت انها بتقرا الكتاب المقدس وبتصلي كل يوم، وبتتطلع لرئاسة أميركا، رغم انها كانت اتقبض عليها قبل كده لتصرفات غير لائقة ومخالفة للقانون
بس المهم انه فيه صناعة قوية، طلعت بني ادمة زي دي، بقى عندها الطموح انها تمارس السياسة
**
حاليا... فيه حملة لمواجهة الإباحية... خصوصا افلام الانترنت الاباحية اللي بيمثل فيها ناس زي الشيطانة دي.. أدوات الحملة هي مواقع بتعرض طرق حجب المواقع الاباحية، ودعوات لحجب هذه المواقع عن مصر، إلى جانب ملصقات على الحوائط
بس فيه سؤال : بعد خمسين سنة من النهاردة هل الناس هتقول اننا كنا متخلفين عشان كنا بنخش مواقع اباحية، واخلاقنا بايظة ؟
:-)
في منتدى مصري كان
السؤال كالآتي: هل توافق على حجب المواقع الالكترونية عن مصر..؟
وقال أحدهم :
ياريت .... و نبقى مستريحين زي السعودية و الإمارات كده
تقريبا الراجل ده ماعندوش فكرة، لا عن الامارات ولا السعودية، بس لاحظ التعبير اللي قاله: نبقى مستريحين زي الامارات والسعودية، الحقيقة انه الموضوع مش عن الإباحية بس، الفكرة الحقيقية هي البحث عن الراحة والاسترخاء بعيدا عن مشاكل مصر، وطبعا بسبب الاخفاق في حل كل هذه المشاكل.. تم ابتكار قضايا بديلة للدفاع عنها، على امل اننا نستريح بعدها.. بعد الانتصار
نفس السؤال وجهه واحد للشيخ، بيطلب منه كلمة للشباب الضائع بين المواقع الإباحية.. الشيخ ما صدق وفتح في الكلام .. لدرجة انه قال : انا لله وانا اليه راجعون.. وكانت فرصة لتقريع ذئاب الانترنت
**
الملصق الملزوق في الشارع بيقول إيه؟ : حجاب يصون، أو تنهش عيون، وحاطين صورة بونبوناية مغلفة، وبونوناية تانية مفتوحة والدبان واقف عليها، يعني زي المرأة المكشوفة والمرأة المغلفة المحجبة، والعبارة نفسها فيها صيغة تهديد، يعني يا تتحجبي يا هتنهشك العيون والدبان ييجي عليكي
ده ابتزاز .. وتقريبا احنا هنا بنتكلم في ازياء مش أخلاق.. صح ؟؟
فيه حاجة أهم.. فيه ناس ظايطة في كل حتة.. هل هما بيعملوا كده تحت تأثير المواقع الاباحية؟ ولا تحت تأثير البونبوناية المكشوفة؟؟ طب ما فيه محجبات زي الزفت، هو ايه القضية هنا؟؟
**
فيه واحد عنده
مشروع هيغير مستقبل مصر للأحسن، سلسلة مطاعم .. خد فطيرك
الراجل ده مايفرقش حاجة عن أي إعلامي دجال بيطلع في التلفزيون يقول كلام بيعمل عكسه، ولا سياسي كداب بيقول كلام محصلش وهو متاكد انه محدش هيدور وراه..... النماذج كتييير، وكإنهم بيقولوا أيوه هي كده اذا كان عاجبك، عندنا حل لكل حاجة، هنكدب اذا اتزنقنا، وهنفضل في مكاننا، احنا جزء من النهضة اذا فيه نهضة ومن النظام الفاسد اذا كان فيه فساد، سواء موظفين كبار أو صغيرين.. وعندنا مشروع كبييييييير
مشروع خد فطيرك
**
الحملة دي مش قادرة تواجه كل ده، فدورت على الشباب اللي بيبحث عن عالمه الخاص حيث الراحة والأمان مع الجنس الافتراضي، هروبا من احباطات الحياة، وعملت عكس ما عملت العاهرة الأميركية السالف ذكرها.. يعني هي كواحدة هبلة كانت هتواجه العنف بالاباحية، هما برضو عايزين يواجهوا اسباب انهيار المجتمع لكن بحجب الاباحية
دايما الأضعف بيبقى الضغط عليه، يعني سابو كل الــ....، وراحوا على واحد مستخبي ورا كمبيوتر
بس مين عالم!!؟ يمكن الحملة دي تكون من المشروعات اللي هتغير مستقبل مصر، زي مشروع
خد فطيرك

Saturday, July 05, 2008

تلصص على مدونات الآخرين

حين انتهيت من قراءة رواية التلصص .. أردت أن أرفع سماعة التلفون و أطلب أي انسان قرأها كي يقيم رأيي أنا فيها، لا أن يتلو عليّ تقييمه هو لها، ابتعدت عن الفكرة تماما، فتحت الكمبيوتر وتلصصت على مدونات آخرين، في عملية دامت ساعة على الأقل، وأغلقت الكمبيوتر، ورحت لحالي
**
حين بدأت قراءتها منذ أسابيع، قرأت عشر صفحات، وشعرت بملل شديد من التفاصيل، تركتها لأسابيع وعدت إليها، ثم انهيتها منذ عشرة أيام تقريبا، أكثر ما أعجبني في الرواية هو فكرة التلصص، لأنني ـ ولست وحدي في هذا تقريبا ـ أمارس التلصص، وبعد التلصص.. اندهش، واتساءل
التلصص في قراءة الصحف، مشاهدة التلفزيون، سماع الأغاني، ركوب المواصلات، مراقبة الحضور في أي اجتماع، التسكع أو التمشية في لفظها المهذب، حتى الأصحاب يتحولون إلى حالة للدراسة أحيانا.. وكأني أنثروبولوجي يراقب أجناس وأقوام ومجموعات
**
لأجرب التلصص على مدونات الآخرين
**
ساعات بيتحول كلام الناس إلى افيهات، وأحيانا كليشيهات، وأحيانا بيبقى زي جمل في تريلر فيلم
على سبيل المثال
**
**
**
**
**
**
**
**
أنا متأكد أنه فيه حد عدى أو بيعدي أو هيعدي هنا، وبتجيله نفس الحالة

Wednesday, July 02, 2008

برجاء تبليغ الداخلية عن المواقع الوحشة

أول مرة من أسابيع.. أو من شهور، أشوف برنامج البيت بيتك، الصراحة شفت جزء من فقرة عن أخطار الانترنت والاتجاهات الإباحية فيها، كان الحضور دكتور سهير عبدالمنعم من مركز البحوث الاجتماعية والجنائية، ورئيس تحرير الحوادث محمود صلاح، وعمر الشريف المستشار القانوني لجهاز تنظيم الاتصالات
**
كان تامر أمين بيتكلم عن حادثة لراجل في مصر أتقبض عليه عشان ناشر صور بنته على الانترنت، وانه فيه في الفيسبوك مجموعة شباب فاسد بتدعو لحفلات جنس جماعي
المهم انه رئيس مباحث الانترنت كما عرّفه تامر أمين، أو مدير الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق حسبما تم تقديمه فيما بعد اتصل عشان يوضح نقطة هامة، وهي أنه شغل مباحث الانترنت بيتم عن طريق البلاغات، وهنا استنكر تامر أمين وقال ازاي الداخلية تشوف حاجات غلط كده ومتدخلش، وأخدته الشهامة، وقال : أنا يا سيادة اللوا بقدم بلاغ على الهوا عن الناس اللي بتدعو للجنس الجماعي اللي في الفيسبوك دول.. بلاغ من المواطن تامر أمين
ودعا إلى تكاتف الجمهور مع الداخلية في التبليغ عن المواقع الاباحية المؤذية
**
الصحافي محمود صلاح ظريف جدا، اقترح انه يجب مواجهة هذه المواقع بالشباب نفسهم، على طريقة: اللهم اهلك الظالمين بالظالمين.. وقال لازم نجرس الناس اللي بتدعو للرذيلة ونشهر بيهم على الانترنت، ونعمل صفحة سوداء نكتب فيها أسمائهم وأسماء المواقع السيئة دي، وكمان مواقع بيضاء للحاجات النضيفة
**
تامر أمين قال انه مش بيفهم في الانترنت كويس، وخمن انه فيه طريقة ممكن منها الأب يخش ورا عياله يشوف دخلوا على مواقع إيه ويفتش وراهم، قام الصحافي قاله لا.. ده العيال دلوقتي جامدة وممكن يضحكوا على أهلهم
وهنا كانت الكلمة الوقورة من دكتورة علم الاجتماع عن دور الأسرة والصداقة مع الأبناء
**
الدروس المستفادة من الحلقة
ـ بإمكاني ان أبلغ عن أي موقع فيه شباب بيهيس، وعاملين حفلة جنس جماعي، زي المتخلفين اللي بيعملو حاجات وهمية كده في الفيسبوك
ـ بإمكاني أن أبلغ عن مدونة مخنوق منها عشان بتزدري الأديان، أو بتحض على الفسوق
ـ بإمكاني أن أقوم بدور أكثر طليعية وان أقيم حملة لحجب موقع معين أو على الأقل تجريسه، في حالة إن كان لاديني أو متهتك
ـ ممكن أن تكون مدونتي أو أن يكون نشاطي على الانترنت، شاهدا عليّ و بمثابة دليل إدانة أحاكم به
ـ الشباب قليل الأدب تامر أمين ممكن يبلغ عنهم في أي وقت
هناك ثلاث طريق للتبليغ
إما عن طريق أرقام الوزارة وتحديدا مباحث الانترنت
عن طريق موقع وزارة الداخلية المصرية
عن طريق الذهاب مباشرة إلى هناك
**
تقريبا... حلقة ظريفة لكن كان ينقصها بعض السينس أوف هيومر

Friday, May 23, 2008

عدميات

آخر ما كتبته هنا، كان عن هديل... رحمها الله. وبعدها، علمت بمحاولة مجموعة من أصدقائها الأوفياء إضافة بياناتها إلى ويكيبيديا، لكن صفحتها كانت /وما زالت مرشحة للحذف، وذلك لأسباب وجيهة... اطلعت وقتها على صفحات المدونين المضافين إلى ويكيبيديا، لأعرف ما هو منطق إضافة سيرة مدون إلى الموسوعة، وجدتهم تقريبا من الحركيين والمعتقلين، وأهل الأنشطة..الخ
كانت عبارات محرري وكيبيديا قاسية حين تقمصوا دور ملكي القبر في محاسبة تاريخ الفتاة، كانوا يتحدثون بالحقائق، وقال أحدهم : ـ"هل بالفعل أنها أشهر مدونة سعودية، شخصيا لم أسمع بها إلى بعد مرضها ثم وفاتها (ربما لأني لا أهتم كثيرا بالمدونات)، من فضلك اذكر مصدرا على هذه المعلومة"ـ
محرر آخر تساءل عن حقيقة شهرتها، وطرح عدة أسئلة منطقية، ما الذي يثبت أنها كانت مدونة مشهورة أو تستحق أن تضاف إلى الموسوعة؟، هل حصلت على جوائز تثبت مكانتها ؟ ما هو الانجاز الذي حققته لتستحق الكتابة عنها في الصحافة؟ هل كتبت شيئا أدي إلى تغييرات ؟
ذكرتني تساؤلات محرري وكيبيديا المنطقية بأسئلة الحساب الالهي الشهيرة، كما أكدت لي شيئا هاما.. ومريرا، أن الفراشة التي قد تتسبب في كثير من الأحداث، لن يتذكر أحد اسمها، ما يريده الناس هو اسم الحاكم الذي وقعت في عهده هذه الأحداث، لقد ذكرني هذا الموقف، بموقف آخر أعيش أصداؤه حاليا، قدمت فيه أفكارا تمهيدا إلى تحويلها إلى مشروع ما، لكن الحقيقة أنني كنت مجرد ملهما لأحدهم يدير دفة الموضوع الآن، ان الحياة لا تكرم الملهمين، أو أصحاب الأفكار، أو المحرضين على الأفكار، إنما تكرم من نفذوها، أو من ظهروا مصاحبين لها... هذا هو الواقع
ولأنني أكتب اليوم.. الجمعة، يوم الايمان العظيم، فأدعو الله ألا يعاملنا هكذا.. حين تحدثت مع استاذي ومعلمي وتاج راسي عن هذا الموقف الأخير الذي حدث معي، قال لي : بالعكس انت المفروض تفرح، لأنه الفكرة بتاعتك كانت صح، مش مهم.. المهم انها اتنفذت
..
لكن كل هذا لا بد وان يرجعني إلى التفكير في العدم، والعدميات.. وفي الأسطر التالية، أفكار مشوشة، كتبتها منذ مدة، تعد بمثابة ما وراء المواقف السابقة، أو سرد انفعالات واحاسيس مصاحبة لما ذكرته أعلاه
**
نصيحة لوجه الله: ان لم يصلك مغزى الأسطر التالية بعد قراءتها أربع مرات على الأقل، فلا تحاول مرة أخرى حفاظا على ما تبقى من نظرك .. فالمشكلة ليست لديك أبدا، بل لدى الكاتب
..
خلقنا من العدم، ولهذا يشتاق الانسان إلى العدم كل حين، ويتمثل هذا الاشتياق في نوبات تسيطر على الانسان..هذه النوبات العدمية، قد تكون قاتلة، دافعة للانتحار، أما إن بقى الانسان بعدها حيا.. فسيحيا ميتا.
وفي مواقف أخرى قد تأتي هذه النوبات مثيرة للفضول، تدفع الانسان ناحية الانغماس في الحياة بقوة، حتى إن لم يشعر هذا المنغمس بمعنى الحياة، فالكل في النهاية عدم في عدم
**
س : هل كل واحد زائد واحد يساوي اثنين..؟
جـ : هذا يتوقف على معنى الواحد الأول، والواحد الثاني، والـ..يساوي، والاثنان..الخ
..
فحين يختلف ادراكك للأشياء عن الآخرين، ولا يصبح كل واحد زائد واحد يساوي اثنين، وقتها.. لن تعلم ما هي النتيجة الجديدة، أو ما هي النتيجة في كل الأحوال.. وذلك لإيمانك بأن النتيجة في النهاية ستتحدد وفق إدراكك أنت، ويصبح استفسارك عن : هل واحد زائد واحد يساوي اثنين ؟؟ منطقا تدير به حياتك.. وبهذا المنطق قد تؤدي الكثير من الأعمال والأفعال التي لا تعرف إلى أين تأخذك، ولا تعرف ما هي المكاسب التي ستحققها من ورائها، تصبح قضيتك هي أن الوقت يمضي.. وأنت لا تعرف إلى أين يمضي
..
هذه الطريقة في التفكير ما هي إلا طبيعة اختص بها الله بعض عباده ممن أضلهم وضرب على قلوبهم.. أو ـ على النقيض ـ من هداهم وأعطاهم نورانية تحفزهم على القلق.. وفي الناحية الأخرى من المشهد هناك الملايين لا يشغلون بالهم بأي شيء، وراضون بكل شيء، ولا يفكرون في أنهم سيحاسبون على كل شيء
**
عفوا.. لست أدور هنا حول النرجسية والحنق، ولا أتحدث عن الاكتئاب و الكآبة.. لا
منذ سنوات كتب أحد قدامى المحاربين/المدونين موضوعا يدور في ذهني منذ أشهر: عن غرضنا من الحياة، وخلافا لما كتب هو فقد طورت السؤال بعيدا عن جدوى الحياة في حد ذاتها إلى كيفية تحقيق هذه الجدوى التي زعمت أنني أعلمها وفرضتها على نفسي منذ فترة
**
في هذه المرحلة ـ وعلى عكس العدمية التقليدية ـ تأتي هذه الموجات أو النوبات لتذكرك ـ لاإراديا ـ بالاله، في هذه الحالة تشعر بأن هناك قوى ما معك وضدك.. تذكرك أن هناك شيء اسمه الصدفة.. صدفة في صفك أسميناها التوفيق، وأخرى ضدك لقبناها بالكارثة
..
عن نفسي .. أصبحت أتفهم الآن ما قالته لي زميلة سابقة في عبارتها المتجرئة "إن الله صديقي"، وأتبعتها قائلة "مليكش دعوة انت!!"، وقتها اعترضت على الجملة مؤكدا ان الله هو الله، هو الاله.. وليس صديقا لأحد. الآن أقدر هذه العبارة، لكني لا ولن أعتنقها أبدا
**
هذه الموجات أو النوبات ليست دائمة، لكنها باقية ببقاء العدم في أنفسنا، كالفيروس الكامن، او كالنقطة السوداء في القلب... أو حتى ككرات الدم البيضاء !!ـ
..
خلقنا من العدم، وسيبقى العدم بداخلنا، تماما مثلما خلقنا من الطين الذي بقى في جزيئات أجسادنا

Friday, May 16, 2008

وفاة مدونة سعودية - هديل

لا أدري...!؟ حين كنت أقرأ عن وفاة المدون الفلاني، أو العضو الفلاني في المنتدى، أو والد الزميل الفلاني الذي لم أره إلا عبر كلماته التي يرسلها للنشر.. كنت أشعر بعبثية الانترنت، وان كلمات العزاء التي تدون عبر الانترنت هي وهم، منذ عدة أيام فقط كنت أفكر في قرار يفتقد الحكمة بأن أبتعد عن الكمبيوتر والانترنت تماما، أن أبتعد عن أي عمل مستقبلي يعتمد على الانترنت بعد ان أصبحت الانترنت هي الماضي الذي بدأ يدير المستقبل
**
هديل الحضيف.. توفت اليوم، كيف علمت؟ منذ دقائق عن طريق رسالة وصلتني من مجموعة الكترونية كونها أصدقاء هديل بعد مرضها الأخير، من هي هديل؟ هل هي مجرد مدونة سعودية؟ أجيب بكل ثقة: لا، استطيع أن أصفها بأنها انسانة سعودية مميزة، ويستطيع أي عربي أن يفتخر بقراءة كلماتها وان يشعر بأن هناك أمل.. أمل في البشر، وفي كلماتهم ورؤيتهم
الحقيقة أن أول علاقتي بالمدونات لم تكن مع المدونات المصرية فقط، كنت أمر على المدونات العربية، كانت هديل صاحبة إحدى أهم هذه المدونات في نظري، شخصية مستقلة في عالم عربي تصعب فيه ممارسة الاستقلالية
هي نفسها تساءلت منذ أسابيع وذكرت في أي بيدق أنا ؟
للأسف، لم تتوافر لي الفرصة كي أخبرها بأنها كانت على الطريق الصحيح.. لقد حاولت ألا تـُصنف نفسها ضمن فئة من الفئات التي تستمد قوتها من كثرة الأتباع وصخب الكلمات، كانت ضمن فئة اعلى من هذه الفئات
**
أحيانا.. حين كنت أرفع يداي بالدعاء، أفكر قليلا قبل أنهاء الدعاء، وأتذكر من في حاجة إلى دعائي.. من العجيب أن شخصية لم أرها، لم أعرفها إلا عبر كلماتها، لم أراسلها إلا في رسائل معدودة، كانت تمر في ذهني، هديل التي ظلت لأسابيع في غيبوبة لم تفق منها إلا لبدء رحلة إلى عالم آخر لا نعلم عنه شيئا، كنت أتمنى من الله حين كنت أتابع حالتها من بعيد أن تنته الأزمة بشفاء تام، وألا تؤثر غيبوبتها على عقلها النابه الذي تعامل مع الأدب والسياسة بكلمات ذكية
لكن الله اختار أن تغادر هديل هذا العالم بعد أن أتمت عامها الخامس والعشرين إلى مكان أحسبه أفضل
**
مدونة هديل.. اسمها باب الجنة، وكأنها اختارتها طريقا للجنة، وأحسب أن كلماتها كانت مجرد خطوات إلى .... الجنة
حين أطالع قائمة المدونات الصديقة في مدونة هديل، واجد مدونتي ـ تقريبا ـ هي الوحيدة المصرية هناك، أشعر بسعادة وفخر، وهذا ربما لم/لن تعلمه صاحبة المدونة.. زميلتي في التدوين.. زميلتي في البحث عن الاستقلالية.. زميلتي في مهنة حاولنا التعامل معها من بعيد كهواة
**
أعلم ان كلماتي هنا.. غير مفيدة لأحد غيري، أردت أن أسجل كلمات أعبر بها عن صدمتي وأن أؤكد على أن هديل من الشخصيات التي يصعب نسيان وجودها حتى إن كان وجودها ضمن واقع افتراضي، أن هذا العنوان العبثى أعلاه ـ وفاة مدونة سعودية، لا ولن يصلح أبدا مع هديل، فهي لقرائها ومتابعيها وزملائها، أكثر من هذا بكثير
..
رحمك الله يا هديل

Saturday, May 10, 2008

رغيف، وضرايب، وجنيه ونص

منذ مدة.. وأنا أكاد لا أصدق أن الفنان الكبير شعبان عبدالرحيم يختار موضوعات أغانيه هكذا.. بعفوية ودون توجيه، أسررت بمكنون أفكاري إلى بعض المقربين في داوئر خاصة، وذكرت لهم انه من المؤكد أن الأستاذ شعبان غني هذه الموضوعات بتوجيهات من أحد الضباط أو خبراء الأمن القومي، لكن هذا الرأي الغريب أثار عواصف الاستهجان.. كنت أرى أن كلمات أنا بكره اسرائيل، لن يكتبها إلا سياسي أراد أن يخرج ما بداخله من غضب إلى الجمهور، وكذلك كانت الكثير من كلمات الأستاذ شعبولا التي بدأت تتخذ شكل البيان الرسمي، أو المنشور
أصبح للخبر تعليقا من واشنطن، وتعليقا آخر من مسؤول محلي، ثم التعليق الأخير لشعبولا
مؤخرا ... صرح الأستاذ شعبان عبدالرحيم بتعليق هام على أزمة رغيف الخبز في أغنية مؤثرة، في هذا الكليب البشع
**


**
أحد معارفي ـ أصغر مني بعشر سنوات تقريبا ـ يحب التمثيل مع اصدقائه في أفلام يوتيوبية، بواسطة الموبايل، عرض واحدا أمامي.... كان مثيرا للضحك. هذا الكليب أدناه ذكرني به، وان كان هذا الكليب المصور في أحد الأحياء الشعبية قد ركز على السخرية من حملة الضرائب الحكومية.. الكليب اسمه الضرايب مصلحتك عند ام التيتي
**


**
اليوم وانا أصعد إلى الأتوبيس أبو جنيه وبريزة، كنت أظن أنني سأدفع جنيه وربع فقط للتذكرة..لكن صديقي العربي أبدى كرما زائدا وقرر أن يتكفل بثمن التذكرتين، وفوجئت بأن سعر التذكرة مئة وخمسون قرشا بالتمام والكمال
الأهم من هذا أنها كانت بالفعل قد زادت قيمتها إلى جنيه وربع وتم ختمها بختم يوضح القيمة الجديدة.. لكنها الآن وبعد أن تم طبع قيمة الجنيه وربع، أخذت ختما جديدا قيمته جنيه ونص
س : هل يمكن في المستقبل أن تطبع تذكرة جديدة قيمتها جنيه ونص، ثم تختم بختم قيمته مية خمسة وسبعين قرش؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ملحوظة : أعيش أسعد أيام حياتي.. مش طايق نفسي من الفرحة اللي مش عارف مصدرها

Monday, May 05, 2008

صور يوم عيد ميلاد السيد الرئيس

ليس لدي مشاكل مع الرئيس مبارك أو مع وجوده أو غيابه عن الحكم، وان كنت أرجح أن يوم وفاته سيكون نقلة إلى عصر جديد، عصر القرود التي ستحكم البلد، وقتها سيجلس المسئولون يتساءلون، وتنقسم الجماهير ما بين قرد وحمار إلا من رحم ربي
المكتوب أعلاه عبارة عن مجموعة جمل لا تفيد، عموما سأضيفها إلى كتاب التنبؤات
**
في الإضراب.. وفي كل إضراب لابد أن أكون في الشارع أواجه مشاويري، كان الرئيس اليوم يفتتح.. وكان الشارع مزدحم، وتلاشى الزحام بعد الخامسة عصرا.. ما لفت نظري بشدة هو اللافتة الأنيقة في ميدان التحرير في مواجهة المجمع.. مكتوب عليها : الشباب الجد.. بيبني مش يهد ، ذكرتني بالعبارة العتيقة ـ الراجل الجد يحب الجد ـ أو ـ الراجل الدلو يحب الدلو ـ ......... إمضاء شباب بيحب مصر
طبعا دول مجموعة من الشباب اللي يفرح


إوعي يغرك الكلام الناعم ده.. لانك لو كنت من الشباب اللي بينهشوا في لحم مصر على الفيسبوك، أكيد في أسلوب تاني غير اليفط هينفع معاك..

مثلا.. أثناء وقوفي في الشمس لعشر دقائق في هذا المكان بانتظار أي مواصلة، مرت أمامي من سبع إلى عشر عربات أمن حول هذه اللافتة لحراستها...... عربات زرقاء.. وأخرى خضراء.. وبوكس..الخ


**
بعيدا عن هذه اللافتة المزروعة كالنخلة في وسط الميدان، كانت هناك صورا أخرى أصابتني بالحيرة، سأكتفي بجريدة الأهرام.. في الرسم الموضح أدناه مكتوب الآتي: مانشيت.. يوم أن ولدت مصر.. من جديد ، وفي بوكس من البوكسات السحرية مكتوب الآتي : صراحته ترياق أفقنا به من وهم طويييييل.. وواقعيته صمام امان لحلول الأزمات

أما كاريكاتير الأهرام.. فيصور وحش يخرج من شاشة الكمبيوتر، هذا الوحش هو نفسه الذي مزق ملابس الوطن وكشف عورته في تحقيق أجري منذ عدة أيام في الأهرام – راجع القراءة النقدية من زعيمة جبهة التهييس مع تحليل نص مجاني

نختتم .. بشيء جميل شهده هذا التحقيق ، رابط للأستاذة عبير الضمراني ، استعانت فيه باستاذة قانون، نظـّرت لكيفية التعامل مع وحوش الانترنت، وهذه بعض الاقتباسات

توضح د‏.‏ فوزية عبد الستار أستاذ القانون الجنائي بحقوق القاهرة ورئيس اللجنة
التشريعية بمجلس الشعب سابقا أن المادة‏(309)‏ مكرر من قانون العقوبات معدلة
لسنة‏1996‏ تنص علي أن يعاقب بالحبس مدة لاتزيد علي سنة كل من اعتدي علي حرمة
الحياة الخاصة للمواطن وذلك بأن ارتكب أحد الأفعال الآتية في غير الأحوال المصرح
بها قانونا او بغير رضاء المجني عليه‏..

الاقتباس السابق مجرد مقدمة، أما الأسطر القادمة فتوضح الجرائم التي يفعلها كثير من الشباب، وسيعاقبوا عليها باذن الله تعالي

من استرق السمع او سجل او نقل عن طريق جهاز من الأجهزة‏-‏ أيا كان نوعه‏-‏ محادثات
جرت في مكان خاص او عن طريق التليفون‏,‏ كذلك من التقط او نقل بجهاز من الأجهزة‏-‏
أيا كان نوعه‏-‏ صورة شخص في مكان خاص‏
..‏ فاذا صدرت الافعال المشار اليها اثناء
اجتماع علي مسمع أومرأي من الحاضرين في ذلك الاجتماع فان رضاء هؤلاء يكون مفترضا‏,‏
ويعاقب بالحبس‏(‏ الذي يصل الي ثلاث سنوات‏)‏ للموظف العام الذي يرتكب أحد هذه
الأفعال اعتمادا علي سلطة وظيفته‏..‏ ويحكم في جميع الأحوال بمصادرة الأجهزة وغيرها
مما يكون قد استخدم في الجريمة‏,‏ كما يحكم بمحو التسجيلات المتحصل عنها او اعدامها
ولم يقتصر المشرع عند ذلك لأن من يسجل يمكن ان يذيع فجاءت المادة‏(309)‏ مكررا
لتعاقب بالحبس‏(‏ بحد أقصي‏3‏ سنوات‏)‏ كل من اذاع او سهل اذاعة او استعمل ولو في
غير علانية تسجيلا او مستندا تحصل عليه باحدي الطرق المبينة في المادة السابقة او
كان ذلك بغير رضاء صاحب الشأن‏.

يعني الانسان اللي هيصور أو يسجل بالموبايل بتاعه، معرض للحبس، أو ممكن تتظبطله قضية حبس حسب الأهرام والدكتورة فوزية، وهنا أنا عايز أسأل لو واحد هوايته التصوير ممكن يعمل إيه؟؟ يولع في نفسه؟؟ طب الكاميرات اللي في الموبايلات دي معمولة ليه..؟؟ كمان لو فرض إن التسجيل أو التصوير كان الغرض منه أنه يكون دليل على جريمة.. وقتها يبقى دليل باطل؟؟؟ عموما الأمل المشرق في التحقيق هو انها حددت وقالت مكان خاص
مش بس كده فيه كمان اقتراحات بناءة من الدكتورة فوزية

وتري د‏.‏ فوزية عبد الستار ضرورة ان يتم تعديل التشريع ليضاف الي هذاه المواد
حالة التصوير في الطريق العام حماية للأخلاق العامة حتي لاتحدث واقعة تصوير
فتيات في الطريق العام‏,‏ لأن ذلك يتعارض مع أخلاقياتنا وقيمنا الدينية‏,‏ وأيضا
استعمال هذه الصورة سواء كما هي أو بعد تحريفها‏,‏ ليدخل في نطاق التجريم بصورة
مشددة تصل إلي الجناية‏,‏ وأن يؤخذ في الاعتبار أن الاذاعة أو النشر يستوي أن تكون
مباشرة عن طريق الانترنت أو غيرها من الأجهزة‏.

حسب أراء الدكتورة فوزية فالصور المأخوذة في هذا البوست لن تعرض ناشرها ومصورها للمساءلة القانونية.. مين ناشرها ومصورها؟؟ معرفش الصراحة ، لكن المهم أنها أخذت من مكان عام

بس عايز اختم بالصورة دي.. واحد صاحبي أعرفه بيعشق التصوير، بعت لي الصورة دي من كذا سنة، واحتفظت بيها لإني كل ما أشوفها بضحك لأنه كان بيصور في الممنوع.. دلوقتي هنشرها ومش هضحك

Thursday, April 24, 2008

هديل..

أشعر الآن بحالة من الضيق والعجز.. حين علمت أن إنسانة أعتز بها جدا، تعاني من غيبوبة في إحدى مستشفيات الرياض، وأنا قابع هنا بلا فائدة، من يعرف هديل الحضيف صاحبة إحدى أهم المدونات السعودية، لا يستطيع إلا وأن يحترم جرأة كلماتها، فرغم ما تقدمه كلماتها من نقد في بعض الأحيان، إلا أنها كانت تقدم لقرائها أيضا الإحساس بالأمل، كانت تقدم الأمل بوجودها ورأيها ورؤيتها
**
كنت قد أرسلت إلى هديل منذ عدة أيام رسالة أطمئن فيها على أخيها، وأهنئها على إتمام عامها الخامس والعشرين.. ولم يصلني رد، ولم أكن أنتظر ردا، وفوجئت بأنها في حالة حرجة ، تنتظر النجدة من الله
**
كانت لهديل مشاركات صحافية، وكنت أتابعها، ولم أكن متأكد في البداية من أنها هي نفسها هديل المدونة التي أتابعها منذ عامين والتي كتبت عن مدونتها ذات مرة، وذكرت أنها فتاة من جيل جديد في السعودية يحمل ثقافة جديدة.. تشككت في البداية، حتى أكدت لي بنفسها أنها الكاتبة والمدونة معا
**
أدعو الله أن يخرجها من أزمتها الصحية على خير.. فهي إنسانة عربية أصيلة.. أعتز بشهامتها التي وضحت في انشائها مجموعة دعم فؤاد الفرحان، التي ضمت أكثر من ألف مساند عربي.
..
هديل.. أحسب أن لديها الكثير لتقدمه
أدعو الله أن يعيدها إلينا سالمة
تحديث

Monday, April 14, 2008

الأسئلة العشرة الأكثر صعوبة

من أغرب التاجز اللي عرفتها في حياتي، الحملة اللي اتعملت مؤخرا على اليوتيوب بين حبه شباب، تحت اسم : حملة الفلوج العاري
!! The Naked Vlog Campaign
الفلوج، أو التدوين بالفيديو، منتشر جدا على اليوتيوب، لكنه مش منتشر بين العرب، لأنه على ما يبدو انه اليوتيوب ارتبط عندنا بالكليبات الفضائحية، والصراعات الدينية، والتعذيب...الخ
كنت شفت كام كليب بالانجليزي لعرب بيدونوا فيديوهات، وشفت زمان حاجات مفيدة جدا، منها فيديو لواحد أكاديمي كان بيدون زي محاضرة، بس الصراحة مفهمتش حاجة
..
حملة التدوين العاري.. انك تدون كليب ليك تدعو فيه صحابك للحملة، وفي نفس الوقت تتكلم عن فوائد التعرى..!!
أنا شايف إنها حاجة مسخرة، العجيب انه الواحد قرا آراء زمان وسمع ناس بتتغزل في التعرى وفوائده، وفي فن تصوير العري
للأسف.. لم أصل إلى هذه الدرجة من الليبرالية، ولا هذه الدرجة من التقدم والرقي في التذوق، ما زالت قابع في واحات الرجعية
:-)
**
افتكرت الحملة الغريبة دي أو التاج الغريب ده، بمناسبة إنه بقى لي مدة مش بشوف تاجز في المدونات، شريف بعت لي حاجة جديدة، إنه كل واحد يصنع التاج والأسئلة